فشل «المدربون المواطنون» مع منتخبات بلادهم في «الاختبار الآسيوي» خلال نهائيات كأس آسيا التي تختتم فعالياتها غدا في العاصمة القطرية الدوحة، حيث لم يستطع أي من هؤلاء المدربين في قيادة بلاده إلى المباراة النهائية. وسجل أفضل انجاز في البطولة للمدربين الاوزبكي أبراموف، والكوري الجنوبي تشو غوانغ ، بعد أن بلغا مع منتخبي بلادهما دور نصف النهائي (بغض النظر عن نتيجة الخسارة القاسية لأوزبكستان أمام استراليا). في حين أكدت المدرسة الأوروبية في التدريب علو كعبها في البطولة، من خلال المدربين الإيطالي زاكيروني والألماني اوسيك، لقيادتهما منتخبي اليابان وأستراليا إلى المشهد الختامي للبطولة القارية، والتي يبحث من خلالها المنتخب الياباني عن تحقيق رقم قياسي بالفوز باللقب الرابع بعد أعوام 1992، 2000 و2024. بينما يتطلع المنتخب الأسترالي إلى الظفر بلقبه القاري الأول. بينما لاحظنا في النسخة الحالية لنهائيات كأس آسيا، غياب تام للمدربين البرازيليين، على الرغم من أن آخر بطولتين سابقتين للبطولة القارية كانتا يابانية عراقية على التوالي، تحت إشراف مدربين برازيليين، هما (الشهير) زيكو مع المنتخب الياباني الفائز بكأس آسيا عام 2004 والتي أقيمت في الصين، ومن ثم مواطنه فييرا مع المنتخب العراقي الذي شارك في البطولة بصفته حاملا للقب، واكتفى بالوصول إلى الدور ربع النهائي.