كشفت جريدة القبس الكويتية عبر مراسلها في العاصمة العراقية بغداد صلاح الدايني النقاب عن أن الاتحاد العراقي لكرة القدم اعتذر من الجمهور العراقي عن خروج المنتخب من الدور ربع النهائي لبطولة كأس آسيا.

وأشار الاتحاد العراقي إلى أن اسود الرافدين قدموا مباريات جيدة لكن الحظ لم يحالفهم في الاستمرار في البطولة.

وقال أمين السر العام في الاتحاد طارق أحمد: الاتحاد الكرة العراقي يعتذر للجمهور العراقي والإعلام والصحافة والمسؤولين عن الرياضة العراقية لعدم تمكن المنتخب من الحفاظ على لقبه بطلا لقارة آسيا للمرة الثانية على التوالي.

وتابع: المنتخب العراقي «قدم مستويات جيدة في اغلب المباريات التي لعبها في بطولة الأمم الآسيوية لكن الحظ لم يحالفه في البقاء ضمن دائرة التنافس والاحتفاظ باللقب الآسيوي الذي سبق أن حصل عليه في النسخة الماضية من البطولة الآسيوية».

وأشار إلى أن اتحاد الكرة وفر كل شيء للمنتخب والجهاز الفني الذي يقوده المدرب الألماني سيدكا منذ بطولة غرب آسيا ومن ثم «خليجي ‬20» في اليمن وحتى في بطولة الأمم الآسيوية، موضحا أن المنتخب ظهر بشكل غير جيد في مباراته الأولى التي خسرها أمام نظيره الإيراني، بسبب عدم توافر الظروف المناسبة في حينها، فضلا عن سوء الفهم الحاصل بين الجهاز التدريبي للمنتخب، والذي اثر بشكل كبير على نتيجة المباراة.

وأشار إلى أن «حال المنتخب تغير في مباراته أمام الإمارات بعد أن اجتمع الاتحاد باللاعبين وهي الحال التي ظهر عليها في مباراته أمام كوريا الشمالية».

وقال «الخسارة أمام استراليا جاءت نتيجة خطأ دفاعي جاء في الوقت القاتل للمباراة، وهو هدف غير متوقع، وكنا نتوقع أن المباراة ستذهب إلى ركلات الترجيح».

وأوضح أن المدرب سيدكا «ارتكب خطأ عندما استنفد التبديلات وهو في الشوط الثاني ولم يتحسب للوقت الإضافي، فضلا عن انه وضع نفسه في زاوية ضيقة من خلال التبديلات وأيضا من خلال إشراكه اللاعبين المصابين مثل سلام شاكر الذي اضطر إلى استبداله في ما بعد وكان يفترض أن يحافظ عليه ويشركه في الشوط الثاني».

وزاد احمد: «المدرب الألماني سيدكا عنيد ولا يحب سماع آراء الآخرين، ولهذا تأتي اغلب قراراته بشكل ارتجالي، ومع هذا تمكن المنتخب من تقديم مباراة عالية المستوى بيد أن الحظ لم يقف مع تطلعات المنتخب في الانتقال إلى المربع الذهبي للبطولة».

ومضى قائلا «كنا نأمل أن نحتفظ بكأس البطولة ونعود به مرة ثانية إلى العاصمة بغداد ونرسم الفرحة على وجوه الشعب العراقي من جديد، لكن ذلك لم يتحقق مثلما لم يتحقق حلم البقاء في البطولة لجميع المنتخبات العربية وإيران والصين، ولهذا نحن نعتذر من الجمهور والإعلام والصحافة والمسؤولين في الرياضة العراقية، وان شاء الله نستطيع أن نقدم الأفضل في الاستحقاقات المقبلة».

وكان العراق قد خرج من بطولة كأس آسيا، التي كان يحمل لقبها في البطولة السابقة، بعد خسارته أمام استراليا في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني بهدف وحيد.

وأثار خروج المنتخب العراقي الحزن في الشارع العراقي، الذي كان يأمل تحقيق اللقب مجددا لإعادة الفرح للعوائل العراقية التي تابعت مسيرة الفريق باهتمام كبير.