ألقى محللون سعوديون بمسؤولية تراجع المستوى الكروي على الانتقال من الهواية إلى الاحتراف وعلى الضوابط والشروط التي حددها الاتحاد الآسيوي ونفذتها بعض الاتحادات القارية ومن بينها السعودية، جاء ذلك في برنامج «هنا آسيا» بالقناة الرياضية السعودية، وطالب الصحفي عوض الرقيعان بوضع سقف لمرتبات اللاعبين ومبالغ التعاقد معهم، كما تساءل عن سبب ضعف العائد من النقل التلفزيوني، وقال إن محاكاة الاتحاد الآسيوي لما يجري في أوروبا غير منطقي لأن الفرق الأوروبية تلعب في استادات وملاعب تملكها بينما الفرق في السعودية تلعب في ملاعب الدولة وبالتالي ليست للأندية سلطة في الاعتماد على عائد المباريات كمثال ووافقه في الرأي زميله عبد العزيز أبو سلطان الذي قلل كثيرا من فوائد تجربة الاحتراف، على الأقل بالنسبة للكرة السعودية التي كانت أفضل في فترة ما قبل تنفيذ الاحتراف والدخول في منظومة روابط المحترفين.
أبو سلطان قال إن اللاعب السعودي بعد الاحتراف وصل سعره إلى أكثر من 20 مليون ريال في وقت لا يحصل النادي على عائد التسويق من البث التلفزيوني غير مليوني ريال.
ولكن الدكتور محمد عواضة مدير تحرير صحيفة استاد الدوحة اعترض على ذلك وقال إن تحديد سقف لرواتب أو مبالغ التعاقد مع اللاعبين أمر يتنافى مع عملية الاحتراف، مشيرا إلى ان اللاعب إذا وصل سعره 100 مليون ريال هذا حقه وان العملية يحكمها في الأول والأخير العرض والطلب ولابد من ترك السوق يتحرك كما هو، وقال عواضة لولا اللاعب لما وجدت كرة القدم ولما وجد الإعلام مادة يتحدث عنها أو يكتب فيها ولما وجد الحكام والمدربين وغيرهم.
واعترف عواضة بأن الشركات التي تم تكوينها داخل الأندية الخليجية عبارة عن شركات وهمية، وقال إن محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي أكد ان الشركات ليست سوى ورق فقط، اعتراف عواضة جعل الصحفي السعودي عبد العزيز أبو سلطان يجدد تأكيده بعدم جدوى الاحتراف واستغرب لصمت رئيس الاتحاد الآسيوي وهو يعلم انها شركات وهمية، وقال انه لا يجد تعليقا على ذلك غير إهداء الاتحاد الآسيوي أغنية «وهم» للفنان محمد عبده فهي أنسب شيء للوضع الحالي ما دام رئيس الاتحاد نفسه يقر بأن الشركات وهمية.
