لفت لاعب المنتخب الأردني حسن عبدالفتاح الأنظار إليه خلال مشاركته منتخب بلاده في نهائيات كاس آسيا المقامة حاليا في العاصمة القطرية الدوحة، وتنتهي 29 الجاري. وبات اللاعب الذي سبق له الاحتراف في حتا في دوري الدرجة الأولى في الإمارات، مقصدا لكثير من أندية المنطقة عبر «السماسرة» الذين تسابقوا بالتوافد على نادي الوحدات من أجل فتح باب المفاوضات مع إدارة نادي الوحدات من أجل انتقال عبدالفتاح.
تجربة
وكان لاعب منتخب الأردن، وأبرزهم في نهائيات كأس آسيا 2011، قد سبق له أن خاض تجربة احترافية مع نادي حتا، مطلع الموسم الكروي الماضي، إلا أن تجربته كانت قصيرة للغاية، وبعد انقضاء الشهور الأولى مع تواجده مع حتا، تمت إعارة اللاعب إلى نادي الكرامة السوري في فترة الانتقالات الشتوية، بعد أن ارتأت إدارة نادي حتا أن اللاعب لم يقدم الإضافة الفنية للفريق.
رحل عبدالفتاح إلى سوريا، ونجح في التألق مع الكرامة، إلا أن الوحدات تمسك بلاعبه بعد انتهاء فترة إعارته للكرامة، واعاد قيده ضمن صفوفه طلع الموسم الجاري. وبالفعل نجح حسن عبدالفتاح مع باقي زملائه في قيادة الوحدات لاعتلاء سدة الصدارة في الدوري الأردني، وأن يبتعد بفارق 8 نقاط عن غريمه التقليدي الفيصلي مع انتهاء الدور الأول.
مصادر مطلعة تشير إلى أن الوحدات لن يمانع من احتراف لاعبه، لسببين، أولهما حاجة النادي لأموال إضافية، وثانيها الوضع المطمئن للفريق في بطولة الدوري، مما يؤهله لاستعادة اللقب. وتفيد مصادر إعلامية أردنية أن الوحدات طلب 250 ألف دولا لانتقال عبدالفتاح إلى العربي القطري، ويبدو أن اللاعب قريب من الانتقال إلى الدوري القطري، لاسيما وأن الوصف لعرض العربي بأنه الأكثر جدية حتى الآن، على أن تكون مدة التعاقد حتى نهاية الموسم الجاري. في حين تفيد الأنباء الواردة من الأردن أن اللاعب في طريقه لتلقي عرض من نادي القادسية الكويتي، لاسيما بعد رحيل لاعبه بدر المطوع إلى النصر السعودي. فيما كانت الأنباء في الأيام السابقة رغبة الزمالك المصري في التعاقد مع اللاعب، إلا أن مصادر استبعدت انتقال عبدالفتاح إلى الدوري المصري لعدم ضمانه اللعب بشكل أساسي مع الزمالك، بينما تفيد المتابعة أن اللاعب مرجح أن يعود إلى سوريا.
