مازال الحزن يسيطر على الشارع الرياضي السعودي عقب خروج الأخضر المخيب من الدور الأول لكأس آسيا.. صالح رضا الكاتب في جريدة الجزيرة أكد أن الرياضة السعودية بوجه عام وكرة القدم بشكل خاص تحتاج لعدة قرارات مؤلمة.. واستطر قائلا: تقول الخرافة القديمة: إن العنقاء إذا شاخت وهرمت.. تتعمد حرق نفسها بزعم انبعاثها من رماد ذلك الحريق أكثر شبابا وصحة وجمالا.. ومن سوداوية الرؤية للشأن الرياضي الداخلي.. مر بخاطري تفكير سوداوي.. خوفا من أن يحرق لاعب سابق نفسه في استديو على الهواء مباشرة مثلا.. أو إداري أو مشجع مهووس بحجة إصلاح الحركة الرياضية.. فالمهووسون والبلطجية قد تكاثروا مؤخرا في الرياضة السعودية.

الكاتب أضاف: مشكلتنا ليست في المنتخب الوطني.. بل في الأجواء المحيطة بالمنتخب الذي تسبب بذلك الظهور المثير للشفقة.. فالمنتخب مرآة عاكسة لما يحدث لدينا من تجاوزات تتجاوز الخيال.. مهما كانت سعة ذلك الخيال.. فالخروج عن القيم الرياضية سهل.. ولكن نتائجه سيئة بشكل كبير.. فالتشكيك في تعاطي لاعبي المنتخب عشية مشاركته الآسيوية للمنشطات.. هو أحد أسباب إخفاق المنتخب.. فهل هناك منتخب وصل إلى الدوحة والتهم والقذف والتشهير تفتك بلاعبيه غير المنتخب السعودي ؟!! وممن ؟!! هل تكون من العنقاء ؟!! أم من مسؤولين في أندية سعودية ؟!!