قال لاعب منتخب البحرين لكرة القدم عبدالله عمر ان الكرة الخليجية بحاجة إلى عمل كبير حتى تحافظ على هيبتها من القوة المقبلة من شرق القارة الصفراء. وشدد الظهير الأيمن أثناء عودته إلى سويسرا استعداداً للانخراط مع ناديه نيوشاتيل الذي يلعب في دوري الدرجة الممتازة على ضرورة السير على طريق الاحتراف الحقيقي لأنه سيقلص الفجوة بين مستويات المنتخبات، حيث تتميز بالاستراتيجيات ودقة التنظيم، الأمر الذي سيرفع من المستوى ويطور من قدرات اللاعبين. ونوه بأن المنتخبات الخليجية حاولت خلال نهائيات كأس الأمم الآسيوية الجارية منافساتها في الدوحة تعويض نقص الجانب الفني والتكتيكي بالحماس والروح القتالية، مبدياً أمله بأن تعيد تلك المنتخبات ترتيب البيت الداخلي بإقامة مسابقات قوية وتحديداً في البحرين، علاوة على ضرورة أن مواكبة عصر كرة القدم بالاحتراف الخارجي كونه المحك الحقيقي لتنمية القدرات الفنية وتطوير المستوى، وهو الأمر الذي تركز عليه دول شرق آسيا كاليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا لصناعة لاعبين وفق فكر فني وانضباط تكتيكي وبدني. وقال «إن هناك متسعا من الوقت قبل استضافة دولة قطر لمونديال 2022 وعلينا التفكير أولاً بكيفية تطوير اللاعب العربي وتطوير إمكاناته الذاتية، والطريق لذلك يبدأ بتغيير العقلية التي يفكر بها، ومن ثم التفكير بكيفية توفير الأجواء المثالية والمناسبة لاستخراج ما يملكه من قدرات وإمكانات . وتطرق عمر خلال مقابلة مع صحيفة الوطن البحرينية أمس إلى أن هناك كثيرا من المشكلات التي تعترض طريق الكرة واللاعب الخليجي سواء في الجوانب الاجتماعية مثل بعض العادات السيئة كالسهر وعدم الانضباط والالتزام وسوء التغذية، أو اللوجستية مثل غياب المنشآت القادرة على احتواء الطاقات والمواهب الكروية في بعض البلدان، أو حتى على مستوى العقلية التي تسيره في عالم كرة القدم، ولا ننسى الجوانب النفسية كالطموح والرغبة في الوصول إلى الأهداف التي يضعها اللاعب .