يبدو أن الأندية الألمانية قد وجدت ضالتها مؤخرا في لاعبي شرق آسيا لتحذو حذو نظيراتها في بلدان أوروبية أخرى التي راهنت على لاعبي هذه المنطقة من القارة الصفراء والمواهب التي تتخرج في مدارسها كل سنة من أجل تدعيم صفوفها للمنافسات الأوروبية المحلية والقارية، وآخر هذه الأندية كان نادي شتوتغارت الألماني الذي قدم عرضا للمهاجم الياباني شينغي أوكازاكي قبل انطلاق بطولة كأس آسيا الجارية حاليا في الدوحة لتعزيز صفوفه في المرحلة المقبلة. وإذا كانت عيون النادي الألماني قد رصدت اللاعب قبل مشاركته في البطولة الآسيوية فإن عيونا أخرى قد تكون ترصدته في المباريات السابقة لـ«الساموراي» خصوصا في المباراة التي سجل فيها ثلاثية كاملة في مرمى الأخضر السعودي في آخر مواجهات الدور الأول من منافسات المجموعة الثانية مستفيدا من صيام زميله شينغي كاغاوا عن التهديف ليتولى المهمة بدلا عنه ويساهم في إلحاق هزيمة تاريخية بالمنتخب السعودي زلزلت أركان الأخير وما تزال.
وتشكل البطولات القارية عادة فرصة للكثير من الوسطاء ووكلاء اللاعبين والسماسرة من أجل البحث عن المواهب لنقلها إلى الأندية المهتمة في مختلف الدوريات خصوصا الأوروبية منها لذلك لا يبدو مستغربا أن يثير أوكازاكي الانتباه إليه حتى قبل بداية المنافسة القارية خاصة إذا علمنا أن اللاعب كان ضمن القائمة التي اختارها أوكادا للمشاركة في مونديال جنوب إفريقيا، ويذكر أن أوكازاكي بقي وفيا لنادي شيميزو بولس الذي بدأ معه مسيرته في الملاعب اليابانية منذ سنة 2005 تاريخ مشاركته في الدوري المحلي وكان أحد العناصر الفاعلة حيث سجل له 13 هدفا في السنة الماضية في حين رفع رصيده مع المنتخب إلى 21 هدفا بعد الثلاثية الأخيرة في مرمى السعودية.
