استأنف المنتخب الياباني ( الساموراي) تدريباته امس بملعب الأهلي فى الدوحة بعدما حجز أولى بطاقات التأهل إلى المربع الذهبي من بطولة كأس آسيا 2011 بفوزه الصعب على العنابي بـ3 أهداف لهدفين وملاقاة كوريا الجنوبية ( النمور الآسيوية) يوم غد الثلاثاء على ملعب خليفة بالدوحة.
وأدى تدريباً استغرق حوالي ساعة ونصف الساعة من الزمن تركز على إعداد اللاعبين الأساسيين بدنياً بعد المجهود المبذول في اللقاء السابق واستعادة اللياقة البدنية المطلوبة، وبعد ذلك تم عمل تقسيمة في منتصف الملعب كان الهدف منها التأقلم مع جميع الأوضاع داخل الملعب، خصوصاً التمرير والتسديد في منطقة ضيقة في حالات مشابهة لما يحدث في المباريات التي تشهد ضغطاً من طرفي المباراة.
ويواصل أبناء الساموراي تدريباتهم مساء اليوم على ملعب المباراة، حيث ينتظر أن يغلق زاكيروني التدريب في وجه الإعلاميين، كما جرت العادة من أجل العمل بعيداً عن الأعين المراقبة، خصوصا أن الأمور تزداد تعقيداً مع اقتصار المنافسة على 4 منتخبات فقط. كل واحد يعمل من جهته على استثمار المعلومات المتوفرة على خصومه لاستغلالها على الوجه الأمثل في المباريات الرسمية.
زاكيروني من جهته استغل الفترة المسائية يوم أمس وتوجه إلى ملعب نادي قطر حيث تابع مباراة كوريا الجنوبية وإيران من أجل أخذ مزيد من المعطيات عن خصمه المقبل في البطولة.
إيوامازا بديلاً ليوشيدا
ينتظر أن يعتمد الإيطالي ألبرتو زاكيروني على المدافع دايكي إيوامازا (29 سنة) في عمق الدفاع إلى جانب كونو ياسويوكي بدلاً من زميله مايا يوشيدا الموقوف بسبب البطاقة الحمراء التي حصل عليها في لقاء اليابان والعنابي يوم الجمعة في أول مباريات دور ربع النهاية، ليغيب عن المواجهة المقبلة.
وقد بدأ الجهاز الفني تحضير مدافع نادي كاشيما أنتلرز الياباني من أجل الدفع به منذ البداية في لقاء نصف النهاية الذي سيكون ظهوره الخامس مع الساموراي طيلة مشواره الدولي مع منتخب بلاده الذي بدأ يوم 10 أكتوبر 2009 أمام منتخب اسكتلندا.
تفاؤل حذر
وقد بدا التفاؤل على وجوه لاعبي الساموراي بعد تجاوز عقبة البلد المنظم في ربع النهائي، لكنهم لم يبالغوا في التفاؤل كعادتهم واعتبروا أن المباراة الماضية انتهت وعليهم أن يستعدوا جيدا للمباراة المقبلة في نصف النهاية بحثاً عن موقع في نهائي البطولة، يعيدهم إلى الساحة الآسيوية من جديد بعد غياب دام 7 سنوات حيث يعود آخر لقب لهم سنة 2004. واعتبر عدد من لاعبي اليابان أن الفريق يتحسن باستمرار من مباراة لأخرى مقارنة بالبداية التي لم تكن جيدة، حيث بدأ الجميع يتأقلم مع أسلوب عمل المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني الذي التحق بالمجموعة في سبتمبر الماضي وكان أمرا طبيعيا ألا يظهر الفريق بشكل جيد خصوصا أنه يتعامل مع فكر تدريبي جديد فضلاً عن وجود لاعبين جدد يحتاجون مزيداً من الوقت للتأقلم مع المجموعة.
مدرب كوريا الجنوبية: لا أخشى اليابان
نجح منتخب كوريا الجنوبية من حسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي لنهائيات كأس آسيا المقامة فعالياتها حالياً في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بعد أن تمكن الكوريون من تجاوز عقبة المنتخب الإيراني في دور ربع النهائي، بهدف وحيد سجله يوون بيت غارام في الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الأول. ليلاقي المنتخب الكوري نظيره الياباني غدا الثلاثاء في مباراة وصفها المراقبون بأنها الأقوى في النسخة الحالية لنهائيات كأس آسيا، بينما أكد تشو كوانغ راي مدرب منتخب كوريا الجنوبية أنه لا يخشى مواجهة اليابان. وقال تشو في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: التعاون بين اللاعبين والرغبة في التضحية من أجل الفريق كانت أهم مفاتيح الفوز، كذلك يجب أن نشير إلى أن اللاعبين حاولوا الاستمتاع باللعب وتقديم أداء جيد. وأضاف: المباراة المقبلة أمام اليابان ستكون من أصعب المباريات في البطولة، فالمنتخب الياباني يتطور بشكل أكبر وأكبر مع استمرار مباريات البطولة.. لكنني لا أخشى مواجهة المنتخب الياباني وهذا الأمر منذ أن كنت لاعباً والآن كمدرب.
أما فيما يتعلق بأداء منتخب إيران قال مدرب كوريا الجنوبية: المنتخب الإيراني كان أعلى من مستوى المنتخبات الآسيوية وهو قريب من المنتخبات الأوروبية، فريقهم جيد ولكن السبب الرئيسي لفوزنا كان نجاحنا في السيطرة على الكرة وحرمناهم من اللعب بطريقتهم الخاصة. وتابع: التنظيم الدفاعي لمنتخب إيران كان جيداً وخاصة في العمق، وبالتالي ليس من السهل صنع الفرص أمام المرمى في ظل هذا الأمر، كذلك فإن هناك بعض اللاعبين في فريقي كانوا يمررون في وقت كان ينبغي أن يحاولوا التسديد على المرمى ويجب أن نعالج هذا الأمر.
إصابات
وأوضح مدرب منتخب كوريا الجنوبية بخصوص الإصابات التي تعرض لها بعض اللاعبين في المباراة: لم أتفقد حالة إصابات اللاعبين لغاية الآن، والليلة سنحاول التأكد من ذلك الأمر حيث يبدو أنها إصابات طفيفة، وأعتقد أن اللاعبين سيتمكنون من التعافي قبل لقاء اليابان. وختم: الفوز دون أن تهتز شباك الفريق يعني الكثير بالنسبة للمدرب فهو يعني النجاح في التسجيل وكذلك النجاح في التنظيم الدفاعي.. صحيح أن اللاعبين أصيبوا بالتعب في الوقت الإضافي، ولكن يجب أن أشيد بأنهم حافظوا على تماسكهم حتى النهاية.
اعتراف
من ناحيته اعترف أفشين قطبي مدرب منتخب إيران أن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب خلال المباراة التي خسر فيها أمام كوريا الجنوبية، مضيفا: أهنئ مدرب كوريا الجنوبية واللاعبين والجماهير هناك على هذا الفوز والتأهل للدور قبل النهائي، كل إيران محبطة بسبب الخسارة.. كانت البطولة قوية، وفي مباراتنا أمام كوريا، لم نقدم المستوى الذي نريد وربما يكون ذلك بسبب قوة المنتخب الكوري والضغوطات التي عانى منها اللاعبون. وأضاف: نجح المنتخب الكوري في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الأول، ثم في الشوط الإضافي الثاني سيطرنا على اللعب ولكن الظروف خانتنا، مستطرداً: أنا كمدرب أستطيع إجراء 3 تغييرات ولكن لو سمح لي القانون لبدلت سبعة لاعبين في الشوط الأول لأنهم لم يلعبوا كما أريد.
نيكونام وشجاعي
وبخصوص أداء جواد نيكونام ومسعود شجاعي في اللقاء أوضح مدرب إيران: هذان اللاعبان يعتبران من اللاعبين المهمين وأصحاب الخبرة، حيث انهما ورغم عدم تقديم المستوى المتوقع منه إلا أن كل واحد منهما كان قادراً على حسم النتيجة في أي لحظة. وتابع: حماس اللاعبين من أجل تحقيق الانتصارات وجلب السعادة للشعب الإيراني، وكذلك شعورهم بأنهم اقتربوا أكثر من الأدوار النهائية وعوامل نفسية أخرى جعلت اللاعبين يشعرون بنوع من الضغوطات.
أما حول نتائج الدور ربع النهائي قال قطبي: لم يتأهل أي منتخب منطقة غرب آسيا إلى الدور قبل النهائي من البطولة، وهذا يظهر أن هناك عملا كثيرا في المنطقة يجب أن نقوم به من ناحية البنية التحتية وبرامج الإعداد للناشئين والشباب والاحتراف وغيرها من العناصر، ويجب علينا في غرب آسيا أن ننظر إلى النماذج التي قدمتها اليابان وكوريا الجنوبية ونضعها كنموذج من أجل خطط العمل في المستقبل.
تمييز
اليابانيون يفضلون صحافة بلادهم
تكرر رفض عدد من لاعبي المنتخب الياباني للصحافيين من جنسيات غير اليابانية سواء عقب الحصص التدريبية أو بعدها بشكل أثار الاستغراب حتى ان منهم من كان يتذرع بكونه لا يتقن اللغة الإنجليزية وإن كان الأمر يسري على الكثير منهم، لكن بعضهم يتلكأ في التهرب من وسائل الإعلام بكل الطرق ويمنح الوقت الكافي لصحافة بلاده، والأمر شمل جميع وسائل الإعلام بما فيها الوكالات الدولية المعتمدة، وهو ما أثار الكثير من علامات الاستفهام عن جدوى هذا الاحتراز المبالغ فيه.
مشاركة
الكوري سونغ على مشارف نادي المئة
خاض قائد منتخب كوريا الجنوبية بارك جي سونغ المباراة رقم 99 على مستوى الدولي مع منتخب كوريا، ولك في المواجهة التي جمعتهم مع إيران في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس آسيا، وبالتالي ستكون مباراته المقبلة أمام اليابان في الدور نصف النهائي المباراة رقم 100 في تاريخه الذي تعزز بالمجد بانضمامه إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي. وتتجاوز أحلام سونغ هذه الحدود وتذهب إلى رفع الكأس القارية وهو الأمر الذي لم يحققه أي قائد للمنتخب الكوري الجنوبي منذ عام 1960. وقال بارك البالغ من العمر 29 عاماً: سيكون الأمر رائعاً بالنسبة لي أن أخوض المباراة رقم 100 مع المنتخب الوطني في بطولة رئيسية مثل نهائيات كأس آسيا. وأوضح بخصوص احتمال اعتزال اللعب الدولي بعد البطولة: هذه النهائيات تعتبر خاصة جداً بالنسبة لي.. لا يوجد أمامي الوقت الكثير لخوض المباريات على المستوى الدولي، وهذا الأمر يجعلني أريد الفوز بلقب كأس آسيا أكثر من أي وقت مضى. وأضاف: في الوقت الحالي لا يمكنني قول أي شيء بخصوص مستقبلي على المستوى الدولي، سأتحدث عن ذلك بعد كأس آسيا.
ترفيه
.. واللاعبون يتنزهون في واقف
عبر عدد من الصحافيين اليابانيين عن إعجابهم بسوق واقف التراثي الجميل، حيث يستغلون كل مناسبة من أجل زيارته لتناول عدد من الوجبات العربية فيه أو تمضية وقت الفراغ به للاستمتاع بما يوفره من فرص التعرف على أبرز أوجه الحضارة العربية العريقة بداية من أساليب البناء التقليدي وصولاً إلى المعروضات من المصنوعات الجلدية والمعدنية وغيرها من الأمور التي تؤرخ لطريقة عيش الأجداد.
