ألقى اللاعب العراقي السابق فتاح نصيف بالجزء الأكبر من مسؤولية خسارة منتخب بلاده للقب الآسيوي ووداعه للنسخة الحالية من الدور ربع النهائي على الألماني سيدكا مدرب المنتخب، وذكر فتاح في برنامج «مرحبا آسيا» بقناة دبي الرياضية ان سيدكا أخطأ كثيرا في المباراة سواء في اختيار التشكيل أو التبديلات وقراءة المباراة خلال الشوطين والوقت الأضافي، موضحا ان خروج اللاعب أحمد ابراهيم من التشكيل لم يكن مبررا خاصة وان ابراهيم قدم مستوى جيدا وأثبت أفضليته في المباريات السابقة، وقال ان المدرب مارس «لخبطة» في التشكيل وأثبت انه غير مؤهل لتدريب المنتخب العراقي. وأوضح فتاح انه شخصيا لم يكن مقتنعا بهذا المدرب عند التعاقد معه، مشيرا الى اضطراره للرد عليه بعد أول تصريح أطلقه حيث ان المدرب ذكر انه جاء ليبني فريقا للعراق في وقت يحمل فيه المنتخب العراقي لقب كأس آسيا، وأشار فتاح الى رفضه لهذا التصريح الذي ينم عن عدم معرفة المدرب بمنتخب فاز بكأس قارته. وقال ان وجهة نظره في سيدكا سببها فشل هذا المدرب في مشواره التدريبي في قطر والبحرين، اضافة الى انه كان عاطلا عن العمل 4 سنوات قبل أن يتعاقد معه الاتحاد العراقي، وقال فتاح ان المدرب الصربي كان أفضل منه بكثير خلال قيادة المنتخب العراقي في بطولة القارات بجنوب افريقيا. ووصف فتاح مستوى المنتخبات العربية في البطولة الحالية بالأسوأ وقال ان الأمر يدعو للتعجب والاستغراب عندما تحدث المقارنة مع حقبة الثمانينات بالنسبة للمنتخبات العربية ومنتخبات شرق آسيا، مشيرا الى ان هذه المقارنة تبرهن على تطور منتخبات شرق القارة والتراجع الواضح للمنتخبات العربية رغم توفر الامكانيات اللازمة للتطور من منشآت وبنية تحتية وصرف مبالغ هائلة في عملية الاحتراف والتعاقد مع المدربين. واتفق معه الزميل منير رحومة خلال حديثه في البرنامج وزاد على ذلك بأن فرق شرق آسيا تعرف ماذا تريد عندما تتعاقد مع أي مدرب فأهدافها واضحة وتصل اليها بسهولة في ظل التخطيط .
