كشفت صحيفة الوطن السعودية عن أن ردود الأفعال نتيجة النتائج المخيبة للمنتخب السعودي في بطولة كأس آسيا ما زالت مستمرة، مشيرة إلى أن ردة فعل الأطفال الأصدق تعد هي الأعمق تأثيراً في رصد حالة الحزن التي أصابت الجميع جراء خروج الأخضر.
وقالت الصحيفة إن الانكسار الذي شعر به الأطفال أفرز ردات فعل عنيفة دفعت البعض للمطالبة بتغيير جنسيته ليصبح يابانياً أو أوزبكياً، فيما حاول بعض الآباء استخدام أشرطة تسجيل للتذكير بأمجاد حققها المنتخب قبل سنوات للتخفيف من حدة التوتر الذي بدأ ينعكس سلبا على الأطفال.
ونقلت عن أولياء أمور بعض الأطفال ردود أفعال أبنائهم، حيث قال عبدالله الجهني أنه بعد خسارة المنتخب أمام اليابان بخمسة أهداف «حضر ابني البالغ سبع سنوات، وطلب مني أن أشتري له شعار منتخب اليابان، وقال لي: سأكون يابانيا لأن لاعبي اليابان يعرفون كيف يلعبون».
بدوره قال فائز المطيرى إنه لم يكن أمامه لإيقاف حالة حزن ولده سوى البحث عن مباريات قديمة للمنتخب السعودي عبر موقع الإنترنت، وإطلاعه عليها ليعرف أن الهزائم لن تطول، وأن المنتخب سيعود لسابق مجده، وأضاف «بكى ابني كثيراً، وردد كثيراً ـ منتخب فاشل وما يعرف يفوز».