أشارت صحيفة الجزيرة السعودية إلى أن المدرب العربي الوحيد الذي نجح في قيادة فريقه إلى تجاوز عقبة الدور الأول هو العراقي عدنان حمد الذي جهز مدرب المنتخب الأردني لتقديم عروض جيدة مظهرًا انضباطًا دفاعيًا لافتًا، قبل أن يخسر منتخب النشامى أمام أوزبكستان في دور الثمانية ويلحق ببقية المنتخبات و«المدربين» العرب

وأوضحت الصحيفة انه من بين ‬16 منتخبًا في البطولة الآسيوية، اعتمدت ‬3 منتخبات فقط على مدرب عربي هي البحرين والأردن أولاً ومن ثم السعودية. وخاضت ستة منتخبات عربية غمار البطولة بقيادة مدربين أجانب، فلعبت الإمارات تحت قيادة السلوفيني ستريشكو كاتانيتش، بينما قاد الكويت المدرب الصربي غوران توفيدزيتش، وتعاقد العراق مع الألماني وولفغانغ سيدكا، واستعانت سوريا بالروماني فاليريو تيتا، وجددت قطر ثقتها بالفرنسي برونو ميتسو، وبدأت السعودية المنافسات بقيادة البرتغالي جوزيه بيسيرو قبل إقالته عقب الخسارة الأولى وإسناد المهمة إلى مدرب الطوارئ ناصر الجوهر على أمل إنقاذ ما يمكن إنقاذه إلا أن الوقت لم يسعفه. بدوره، كان المدرب البحريني سلمان شريدة يتطلع إلى تحقيق إنجاز تاريخي مع منتخب بلاده، إلا أنه واجه مهمة صعبة في تجاوز الدور الأول .

في مجموعة صعبة تأهل عنها منتخبا أستراليا وكوريا الجنوبية المرشحان لإحراز اللقب.