تباينت أراء الضيوف في برنامج (مرحبا آسيا ) بقناة دبي الرياضية حول المدرب الوطني .. هل فعلا مظلوم أم يظلم نفسه ؟ وتولى الزميل عدنان حمد الحمادي إدارة النقاش بعد التقرير الذي قدمه الزميل أحمد جوكة، اختلاف الآراء ظهر من خلال إجابات الزميلين محمود الربيعي ومحمد البادع واللاعب الكويتي السابق حمد بوحمد.
الربيعي رأى إن الكرة العربية عموما تعاني من مركب نقص، فالانتقاص من المدرب الوطني سمة سائدة في الدول العربية، وضرب الربيعي مثلا بالمدرب المصري حسن شحاته، فقال إن شحاتة حقق لمصر 3 ألقاب قارية على التوالي وهو انجاز لم يسبقه عليه مدرب آخر في كل القارة الإفريقية، ورغم ذلك تعرض شحاتة لهجوم ونقد عنيف لخطأ ارتكبه في مباراة واحدة، وقال إن المدرب الوطني يذبح وينتظر الناس إخفاقه.
وقال الربيعي إن المدرب ابن بيئته، وإذا احترفنا بحق وحقيقة سيخرج للملأ عشرات المدربين، ولكن بالوضع الراهن لا يمكن ظهور مدربين محترفين ونحن نمارس الهواية في إدارة كرة القدم، وتطرق الربيعي إلى المدرب الوطني عبد الله صقر، فقال انه من أوائل المدربين الذين احترفوا التدريب في الإمارات ولكنه لم يجد التقدير لدرجة انه أصبح يبحث عن وظيفة في المجال الذي تفرغ فيه وهو التدريب. الزميل محمد البادع رأى من وجهة نظره إن المدرب الجيد هو من يفرض نفسه ويصنع تاريخه وأسمه ولا يمكن للفرق أو اتحاد الكرة تجاهل مدرب كفء.
أما الكابتن حمد بوحمد فقال إن العلاقات الشخصية تدخل في معظم الأحيان في ظهور المدرب الوطني، فمن لديه واسطة هو المحظوظ حيث أن الأمر يكون مرتبطا أحيانا بانتخابات وجمعيات عمومية، وقال بوحمد إن تقييم المدرب يجب أن يكون عند تعرضه للموقف الأصعب وليس لمجرد فوزه على فرق ضعيفة أو حصوله على بطولات في متناول اليد، ودلل على ذلك بما حدث في مباراة اليابان وقطر حيث إن الموقف الأصعب تعرض له المدرب الايطالي زاكروني بعدما أكمل الفريق الياباني المباراة بعشرة لاعبين وهو متأخر 1/2، في هذا الموقف ظهر الفارق بين زاكروني وميتسو من وجهة نظر بو حمد الذي تساءل عن الجهة التي تختار المدربين في الدول العربية .. هل هناك اتحاد كرة قادر على تقييم مدرب واختيار من هو أنسب علما بأن من يتولون إدارات الاتحادات ليسوا بفنيين؟
