رغم خروج فريقه من الدور التمهيدي في البطولة وبهزائم ثقيلة، إلا أن الانجليزي بوب هاوتون مدرب المنتخب الهندي لم يُبارح فندق الماريوت أو بالأحرى لم يبارح دولة قطر وبقي فيها على الرغم من أن بعثة المنتخب الهندي توجهت إلى بلادها يوم أمس الأول بعد فراغها من المشاركة في البطولة الآسيوية بثلاث خسائر على يد أستراليا برباعية نظيفة والبحرين بخمسة أهداف لهدفين وكوريا الجنوبية بأربعة أهداف لهدف.
يقول هاوتون إن بقاءه يأتي لرغبته في متابعة بعض مباريات دور الثمانية وقبل النهائي على الطبيعة في الملاعب القطرية خصوصاً أنها ستكون مباريات قوية للغاية نظراً لقوة الفرق التي ستلعب هذه المباريات والحماس الكبير المُنتظر فيها، مشيراً إلى أنه أيضاً يمتلك علاقات قوية مع عدة لاعبين في منتخب أوزبكستان وفي طليعتهم المهاجم ماكسيم شاتسيخ نظراً لقيادته سابقاً للمنتخب الأوزبكي في منتصف التسعينيات، وبالتالي فإنه يود متابعة بقية مشوار المنتخب الأوزبكي في البطولة أيضاً وكذلك لكي يلتقي ببعض لاعبيه نظراً لعدم التقائه معهم منذ فترة طويلة.
اشادة بالابيض
وتحدث هاوتون عن منتخبنا الوطني قائلاً إن المنتخب الإماراتي من المنتخبات الجيدة ويضم لاعبين شباب لهم مستقبل، لكنه ربما عانى من بعض الظروف الخارجة عن إرادته في هذه البطولة إضافة إلى نقطة مهمة وهي أنه لم يكن محظوظاً بالتواجد في مجموعة قوية للغاية تضم إلى جواره منتخبي كوريا الشمالية والعراق الأول شارك في مونديال كأس العالم الأخير والثاني حامل اللقب وهما جاهزان بنسبة كبيرة، لكن رغم ذلك فهو كان بإمكانه الخروج بنتيجة الفوز على المنتخب الكوري لولا إضاعة العديد من الفرص، وفى المباراة الثانية كان قاب قوسين أو ادنى من التعادل لولا انه سجل في نفسه هدف الفوز للعراق، والثالث أمام إيران ويبدو أن الفريق لم يكن مهيئا بشكل جيد للمباراة خاصة في الشوط الثاني الذي انهار فيه الفريق وانهزم بثلاثة أهداف، وهنا أقول إن التركيز مهم من أجل تطوير مستواه وتصحيح كل النقاط السلبية وتعزيز الأمور الإيجابية.
بطولة قوية
وأوضح هاوتون إن البطولة كانت قوية للغاية وأفضل من الناحية الفنية من عدة بطولات سابقة بالذات كون المنتخبات الآسيوية تطورت كثيراً عن السابق وأصبح لها حضور قوي حتى في منافسات كأس العالم، وهذا انعكس على كل المباريات التي شاهدناها في البطولة، مشيراً إلى أن الفرق العربية كان لها حضور جيد وتألقت بشكل واضح وطبعاً ليس كلها، ولكن فرقاً كالأردن وقطر والعراق كانت رائعة وحتى سوريا رغم خروجها فإنها كانت متميزة ولكنها لم تُحسن التعامل مع مجريات الأمور في مباراتها مع اليابان وبالتالي خسرت اللقاء ثم خسرت مباراتها الأخيرة أمام الأردن بأخطاء دفاعية فادحة.
مشاركة مفيدة
وأضاف هاوتون إن المشاركة الهندية في هذه البطولة أتت بثمارها من خلال اكتساب الخبرة جراء الاحتكاك مع فرق لها شأنها على الصعيد الآسيوي مثل أستراليا وكوريا الجنوبية والبحرين، وبالطبع اللعب أمام مثل هذه الفرق يجعلك في وضعية جيدة لاكتساب الخبرة والاحتكاك، والآن لو نشارك في بطولة أخرى قريبة سيكون مردودنا أفضل مما ظهرنا به بالذات كون اللاعبين تخلصوا من الرهبة التي كانت عليهم قبل البطولة، والآن بإمكانهم اللعب أمام أي فريق بدون خوف، وأشار إلى أن خوض ثلاث مباريات في غضون ثمانية أيام وأمام فرق قوية للغاية هو أمر صعب بالتأكيد على لاعبين لا يمتلكون الخبرة الكافية للعب في مثل هذه المباريات، وهذا الأمر عانى منه هو شخصياً في تهيئة الفريق لخوض المباريات بنفس الرتم المطلوب.
مدح
السركال يشيد بمستوى حكام كأس آسيا
أشاد يوسف السركال رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد بمستوى حكام النسخة الحالية لبطولة كأس الأمم الآسيوية التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة حالياً.
وامتدح السركال المستوى الذي ظهر به الحكام في البطولة حتى الآن، مشدداً على أنهم قدموا صورة رائعة لمستوى قدراتهم الفنية.
ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي عن السركال قوله: كان التحكيم رائعا، وقد عبر عن ارتفاع مستوى التحكيم في القارة الآسيوية، وحكامنا قدموا مستوى ثابتا بصورة جيدة في هذه البطولة القارية كما فعلوا العام الماضي في نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا.
وقال السركال: أعطي الحكام ثمانية من عشرة، حتى الآن وكان هنالك خطآن بارزان، ولكن من خلال نظرة أدق يمكن للجميع أن يلاحظ بأن هذا يمكن أن يحدث من أي حكم في العالم.
وأضاف: بشكل عام يمكنني القول بأن التحكيم في نهائيات كأس آسيا كان أفضل من مستوى التحكيم في نهائيات كأس العالم، لأن عدد الأخطاء كان أقل.
ترفيه
الإقبال يقل على سوق واقف
قل عدد زوار سوق واقف التراثي الشهير في العاصمة القطرية الدوحة بعد عودة معظم المنتخبات الخليجية إلى بلادها بعد أن ودعت البطولة مبكراً، وأصبحت اللجنة المنظمة تفكر في إلغاء الأنشطة الفنية التي تعرض هناك يوميا من اجل جذب مزيد من الزوار لهذا السوق السياحي المتميز والذي كان يعج بآلاف من الزوار طوال الأيام الماضية خاصة من الجماهير التي كانت تحضر إلى الدوحة لتشجيع منتخبات بلادها ومنها الجماهير الخليجية والعربية بالطبع التي أعطت للسوق نكهة خاصة طوال فترة تواجدها في الدوحة.
