طالب خالد إسماعيل نجم منتخبنا الأسبق وأحد ابرز المهاجمين في مسيرة الأبيض بضرورة الاستعانة باللاعبين الموهوبين من أبناء المواطنات والمقيمين من مواليد الإمارات وتجنيسهم بما يخدم المنتخبات الوطنية التي تعاني من عقم هجومي وقلة عدد اللاعبين المهاجمين المتميزين القادرين على صنع الفارق للمنتخبات في البطولات المختلفة.

وقال خالد إسماعيل : إن هذا المطلب ليس بدعة فمعظم منتخبات العالم تلجأ إلى مثل هذه الحلول لتدارك بعض النقص بصفوفها، سواء على الصعيد العالمي أو حتى الخليجي ولعل المتابع للمنتخبات الخليجية يرى ان الموضوع ليس فيه أية حساسية بل تخدم مثل هذه الخطوة الصالح العام للمنتخبات، وأشار خالد إسماعيل إلى أهمية تعاون أنديتنا مع اتحاد الكرة بمنح لاعبينا المهاجمين فرصة اللعب والاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات بما يخدم صالح الأندية والمنتخبات، إضافة إلى السعي إلى تقليل الاستعانة باللاعبين الأجانب في ظل تواجد عدد من اللاعبين المواطنين المهاجمين المتميزين.

عدوى الأجانب

وأشار خالد إسماعيل إلى أن عدوى اللاعبين الأجانب امتدت إلى قطاع المراحل السنية بعد قرار الاستعانة بالأجانب في فريق الناشئين والرديف مما يقلل من فرص مشاركة عدد من مهاجمينا المواطنين وبالتالي يتوقع أن يكون مستقبل منتخبات المراحل السنية مظلما هجومياً أيضاً. كما ستكون فرصة مشاركة مواطن صانع لعب بهذه المنتخبات ضئيلة وهنا تزداد الخطورة والمعاناة. وعن أسباب الفقر الهجومي لمنتخبنا بصفته مهاجم صريح وهداف يقول خالد إسماعيل: إن المنتخب يفتقد شقين.. الأول عدم وجود صانع العاب قوي يمد المهاجمين بالعديد من الفرص ويقود اللاعبين الشباب، كما يفتقد المنتخب للمهاجم الصريح لان إسماعيل ليس مهاجما صريحا واحمد خليل لا يشارك أساسيا مع فريقه وبالتالي يفتقد اللمسة الأخيرة للتهديف، وقال إن هناك عملا دفاعيا وآخر بالوسط وان الأطراف بالمنتخب جيدة ولكن ينقص الفريق صانع الألعاب الخبرة والمهاجم الصريح ولعل المتابع للفريق في مبارياته الثلاث يلاحظ افتقار المنتخب لهذه الأمور.

سلبيات

وقال خالد إسماعيل إن المدرب لم يقصر صحيح له بعض السلبيات والتي من الممكن توجيهه فيها ولكنه لا يتحمل مسؤولية الإخفاق لان هناك العديد من الأمور التي لا يتحمل مسؤولياتها وحده. كما أن المنتخب يفتقد الروح القتالية العالية التي شاهدناها في منتخبي الأردن وسوريا مما ساهم في تألق المنتخب الأردني لأنها من الأمور الإضافية التي تعزز من الأداء والنتائج ويمكن القول إن سقف طموحات لاعبينا غير عال وبالتالي النتائج متواكبة مع هذا السقف.

وبالنسبة للمشاركة العربية بالبطولة قال خالد: لكل منتخب ظروفه ولا يمكن أن نعتبرها ظاهرة، لان المنتخب السعودي واجه ظروفا صعبة بسبب إقالة مدربه مما افقده كامل التركيز، والكويتي التحكيم ظلمه من أول مباراة وبالتالي أُحبط لاعبيه مبكرا، والبحرين عانى من الإصابات المتعددة وتولي المدرب المهمة قبل البطولة بأيام.