يقضي أعضاء الوفود المشاركة في بطولة أمم آسيا المقامة حاليا في العاصمة القطرية الدوحة، سهرات متميزة في حي شعبي يتميز بأصالة التاريخ وحداثة العصر يسمي «سوق واقف» حيث يتميز هذا المزار السياحي بالعديد من المناظر الخلابة التي تبهر الحضور، منها العروض الفلكلورية لعدد من الفرق الفنية المحلية في قطر والعديد من الدول العربية وذلك بمناسبة استضافة البطولة. »سوق واقف« من أشهر أسواق الدوحة وأقدمها، ليس في قطر وحدها، بل على مستوى الخليج العربي وله شهرة كبيرة لدى أبناء المنطقة من المواطنين والمقيمين والسائحين، حيث يعتبر أحد روافد الدوحة وملتقى التجار العرب القادمين إلى البلاد لعرض بضائعهم المختلفة لبيعها أو شراء البضائع المعروضة.ويعج سوق واقف بالحركة والنشاط وتنبعث منه روائح العطور الزكية كاللبان والبخور والعطور العربية والبهارات النادرة والقهوة الممزوجة بعبق حب الهيل النفاذ، وشذى الأعشاب الطبية الشعبية، كما تتوافر به منتجات الحرف اليدوية كالحلي الفضية والذهبية والدلال والأواني النحاسية والسيوف والخناجر. الترميمات والتجديدات والتغييرات التي أجريت على سوق واقف جعلته يحتفظ بعبق الماضي وأصالته وحتى يكون أثراً شاهداً على حضارة المجتمع القطري حافظاً لتاريخه. لهذا جاء قرار الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بتجديد سوق واقف وإضفاء روح التراث القطري القديم منذ حقبة الثلاثينيات. ولسوق واقف تسمية أخرى قديمة حيث كان يطلق عليه «سوق المقبرة» وترجع هذه التسمية القديمة إلى وقوعه بجوار مقبرة كبيرة كانت أمام السوق، لكنها أزيلت لتقام مكانها مواقف سيارات زوار السوق.
