أبيضنا أبيض

- حقيقة لابد وأن نذكرها إننا جميعا وبعد مباراتنا التي خسرناها يوم السبت الماضي أمام المنتخب العراقي الشقيق بهدف لاعب منتخبنا الوطني وليد عباس، كنا ننتظر لقاءنا مع المنتخب الإيراني الذي توقع الجميع أن يشارك بالصف الثاني، وهذا ما حدث بالفعل، والمشاركة شملت حارس مرماهم الذي لعب أولى مبارياته الدولية أمام منتخبنا ورغم ذلك عجز مهاجمونا من هز شباكه ولم يختبر إطلاقا، فكان أبيضنا أبيض في كل شيء خاصة في الشوط الثاني فلا حول له ولاقوة، وظهر بمستوى متواضع وبصورة ضعيفة جداً.

❊ كنا نمني النفس بتحقيق أول انتصار لنا في المجموعة وتقديم أفضل مما قدمناه في المباراة الأولى والثانية، وترك انطباع حسن لدى الجميع بأننا نملك فريقا قادرا على أن يواصل ما قدمه الاولمبي والشباب من نتائج وانجازات على المستوى الآسيوي، وان نودع البطولة مرفوعي الرأس ولكن ما جرى وحدث خيب الآمال ولم نحقق أي انتصار بل لم نستطع تسجيل سوى هدفين في مرمانا، واثبت المنتخب الهندي انه أفضل حالا منا بتسجيله هدفين في البطولة أما منتخبنا انهى مهمته كالريشة التي تتقلب في مهب الريح وفقد هيبته كفريق عقدت عليه الآمال لبلوغ ربع النهائي.

- نحن في حيرة إلى ما وصل إليه حال منتخبنا الوطني في صيام تام عن تسجيل الأهداف، وما قدمه من مستوى مهزوز في شوط المباراة الثاني، وهنا نتساءل هل مهارة المدرب تظهر أثناء سير المباراة من خلال قراءته الجيدة للملعب أو مهمته وضع التشكيلة فقط، هل التبديلات التي أجراها السيد كاتانيتش مدرب منتخبنا غيرت حال الفريق في مبارياته الثلاث، وهل تدارك الثغرة الواضحة في الجهة اليسرى والتي سجل من خلالها المنتخب الإيراني هدفيه، وهي نفس الجهة التي أحرز منها لاعب منتخبنا وليد عباس هدف العراق الوحيد لهم في مرمانا، كل ذلك حدث وتلقى مرمانا ثلاثة أهداف ولم يحرك السيد كاتانيتش ساكنا، هل السبب في عدم إعداد اللاعبين .

❊ لا نريد أن نقسو على المدرب وحده ولكن نتساءل وبإتباع طريقه أقرب إلى العقل والمنطق حتى نكون أقرب إلى الصواب، من يتحمل مسؤولية هذا الإخفاق هل هو الجهاز الفني أم الجهاز الإداري الذي يبدو والله اعلم أنه لم يستطع معالجة حدة التوتر لدى اللاعبين وانتشال الفريق من ما هو عليه بعد الخسارة التي تعرض لها أمام المنتخب العراقي أما اللاعبين هم من فقدوا الثقة بأنفسهم حتى أصبح أبيضنا أبيض ونهايته محزنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات