تأهل منتخب العراق إلى الدور ربع النهائي عقب فوزه على كوريا الشمالية 1-0 في المباراة التي أقيمت أول من أمس الأربعاء على إستاد نادي الريان ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة في نهائيات كأس آسيا 2011 التي تقام في قطر. وسجل كرار جاسم هدف الفوز للمنتخب العراقي في الدقيقة 22 من عمر اللقاء.
وأشاد وولفغانغ سيدكا مدرب منتخب العراق بالأداء الاحترافي للاعبي فريقه خلال المباراة التي حققوا خلالها الفوز على كوريا الشمالية، وقال سيدكا في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: بالتأكيد لو سمح للفريق المقابل بالهجوم لكانوا نجحوا في العودة للمباراة، ولكننا فرضنا أنفسنا على المجريات.. سيطرنا على الكرة خاصة في الشوط الأول وبالتالي لم نسمح للمنتخب الكوري بتهيئة الفرص، حيث كانت خطتنا أن نواصل السيطرة على الكرة وعدم السماح لهم باللعب. وأضاف: الشيء الأهم الآن هو أننا سنلعب أمام أستراليا في الدور ربع النهائي، أعتقد أننا نستحق هذا الفوز، فقد لعبنا بصورة جيدة خاصة في الشوط الأول.. أنا راضٍ للغاية عن الطريقة التي لعبنا بها، لكن في آخر 20 دقيقة حاول المنتخب الكوري الشمالي ما بوسعه من أجل العودة بالنتيجة ولهذا فقدنا بعضاً من السيطرة على المباراة ولكن ليس بشكل كبير. وأوضح مدرب العراق: في النهاية أعتقد أننا استحقينا نتيجة الفوز 1-0 ونحن سعداء بذلك ونتطلع للدور المقبل.
وحول المواجهة مع مواطنه اولغر اوسيك في ربع النهائي قال سيدكا: الآن نريد الاحتفال هذا المساء، منذ الغد سنبدأ إعداد الفريق، وأنا أثق بلاعبي فريقي، ونحن هنا من أجل الاستمرار في المنافسة. وتابع: أعددت فريقي لهذه المباراة، واللاعبون الآن متعبون ومن الضروري أن يستعيدوا عافيتهم بصورة جيدة لأن أمامنا يوم راحة أقل من المنتخب الأسترالي، مضيفا: شاهدت أستراليا من قبل وهم أقوياء من الناحية البدنية ويمتلكون بعض اللاعبين المحترفين في أوروبا، وهنالك لاعبون أصحاب خبرة كبيرة في الفريق.
تأثر
من ناحيته اعتبر جو تونغ سوب مدرب منتخب كوريا الشمالية أن فريقه لم يستطع استعادة التوازن عقب هدف العراق مضيفا: تلقينا هدفاً مبكراً جداً في الشوط الأول، وهو الأمر الذي أثر على خططنا.. في الشوط الثاني تحسن أداء الفريق وحاولنا الاستفادة من الفرص للتسجيل ولكننا خسرنا 0-1. وأضاف: كانت هذه المباراة الأخيرة وحاولنا تحقيق نتيجة جيدة، أعتقد أنه بالنسبة للاعبين فقد عانوا من تأثير نفسي ولم يتمكنوا من قراءة المباراة، وفنيا لم يظهروا بصورة جيدة خاصة عندما كان الفريق المقابل يقوم بإرسال تمريرات طويلة، وكذلك لم نستجب بصورة سريعة بعد دخول الهدف في مرمانا.
وأوضح مدرب كوريا الشمالية: حصلنا على خبرة جيدة في البطولة، ونحن نتفهم أن الدفاع مهم ولكن الهجوم أكثر أهمية. ومن خلال الخبرة التي حصلنا عليها في هذه البطولة سنحاول الهجوم أكثر في المستقبل. وتابع: فريق الشباب تحت 20 عاماً يمتلك لاعبين جيدين من الناحية الفنية وكذلك في الدفاع والوسط، ولهذا سنحاول دمج اللاعبين الشباب مع لاعبي المنتخب الوطني، وكذلك سنحاول تقديم قدرات هجومية أكثر في المستقبل. وخلص إلى القول: لا يمكنني حالياً تأكيد إذا ما كنت سأقود الفريق خلال تصفيات كأس العالم 2014 أم لا.
مكافآت مجزية
تنتظر لاعبي العراق مكافآت مالية مجزية بعد قدرتهم على التأهل إلى الدور الثاني من البطولة، وتثمينا لجهود لاعبيه وجهازيه الإداري والفني في معالجة البداية المتعثرة للفريق بالخسارة أمام إيران، ومن ثم التعويض أمام منتخبنا الوطني وكوريا الشمالية ليخطف «حامل اللقب» بطاقة التأهل الثانية إلى الدور الثاني برفقة إيران. وتبرع رجل أعمال عراقي للاعبين بمبلغ مائة ألف دولار مع وعد منه بتسليم كل لاعب سيارة في حالة فوزهم بكأس البطولة.وكان لاعبو المنتخب العراقي نالوا مكافآت ثمينة منها عقارات سكنية في أربيل بعيد الفوز على منتخبنا في الجولة الثانية للدور الأول.
