طرحت قناة دبي الرياضية محور نقاش مهم حول ظاهرة أهداف «النيران الصديقة» في كأس آسيا بعدما وصل العدد إلى ‬10 أهداف خلال الدور الأول فقط، وقدمت القناة تقريرا وافياٍ للزميل أحمد جوكة مصحوبا بمشاهد ولقطات للأهداف التي أحرزها المدافعون في مرماهم، ومن بينها هدفا لاعب منتخبنا وليد عباس في مباراتي العراقي وإيران.

وأجمع المحللون في برنامج «مرحبا آسيا» على أن الظاهرة سببها التمركز الخاطئ للمدافعين وعدم مسؤولية حراس المرمى، لأن الحارس ليست لديه حيلة عندما يتغير اتجاه الكرة في كسر من الثانية، وذكر الزميل عدنان الحمادي مقدم البرنامج أنها المرة الأولى في بطولة آسيا وربما في كل البطولات الأخرى يشهد الدور الأول تسجيل ‬10 أهداف.

وقال عضو فريق البرنامج الزميل محمود الربيعي إن هذا الكم الكبير من أهداف «النيران الصديقة» يعود لكونها بطولة آسيا، معتبرا الكرة الآسيوية بأنها الأضعف بين كل قارات العالم، وأشار الربيعي إلى أن تكثيف الخطط الدفاعية هو السبب فيما حدث.

أما اللاعب الكويتي السابق حمد بوحمد فأكد أن الكرة القوية عند تغيير اتجاهها لا يلام فيها الحارس، ولكن عندما تكون الكرة بطيئة فالحارس مطالب بالتركيز الذهني وسرعة التعامل مع الكرة حتى وإن تحول اتجاهها.

الصحافي البحريني عبدالله علاوي ذكر أن الظاهرة انحصرت في منتخبات غرب آسيا، مما يدل علي تميز الحراس في المنتخبات الأخرى «شرق القارة»، وقال إن سوء التفاهم بين الحراس والمدافعين هو السبب الذي جعل العدد بهذا الكم الكبير خلال الدور الأول.