شنت صحيفة «الرأي الكويتية» هجوماً شديداً على الشيخ طلال الفهد رئيس اتحاد كرة القدم الكويتية، واعتبرت أنه أحد الأسباب الرئيسية في نتائج «الأزرق»، والتراجع الذي لازم المنتخب في بطولة كأس آسيا وخروجه من الدور الأول بجدارة. وقالت الصحيفة: في كل دول العالم المتحضر عندما يخطئ مسؤول في أي إدارة يقودها يقدم استقالته فوراً من منصبه ويترك الأمور لغيره لقيادة الدفة، عله يستطيع أن يعالج الأخطاء التي وقع فيها سلفه.

منتخب الكويت الوطني لكرة القدم الذي أخفق إخفاقاً ذريعاً في بطولة كأس الأمم الآسيوية المقامة حالياً في الدوحة، لم يحقق أي نقطة خلال مشواره في البطولة وخسر المباريات الثلاث التي لعبها ولم يسجل سوى هدف واحد يتيم من ركلة جزاء وخرج من الدور الأول بهزيمة مذلة يتحمل مسؤوليتها طلال الفهد الذي نصّب نفسه رئيساً بالقوة لاتحاد كرة القدم.

طلال الفهد هو وحده الذي يتحمل هذه المسؤولية، فكما أنه نصب نفسه بطلاً مغواراً وقائداً ملهماً تقبل التهاني و«حب الخشوم» من اللاعبين عندما حقق «الأزرق» كأس «خليجي ‬20» ودغدغ مشاعر الجماهير عندما أعلن لهم على الملأ: «تبون كأس آسيا» في إشارة إلى أن كأس آسيا كانت مضمونة وفي «مخباته».. يجب أيضاً أن يتحمل مسؤولية الإخفاق.

طلال الفهد تصور أنه عندما حقق كأس «خليجي ‬20» فهو حقق ما لم يحققه غيره، مع العلم أن هذه الكأس حققتها الكويت تسع مرات قبله، ولم يقم أي من رؤساء الاتحاد في حينها ومنهم والده الشهيد فهد وشقيقه الأكبر بإجبار اللاعبين على «حب الخشوم».

طلال الفهد أقام الدنيا ولم يقعدها عندما أخطأ حكم مباراة «الأزرق» مع الصين في أولى مبارياتهما وأعلن الحرب على الاتحاد الآسيوي وأوهم الجماهير أن الاتحاد الآسيوي هو الذي يتربص بالكويت ويسعى لإبعادها من المنافسة، لكنه فوجئ بأن حكمي لقاءي الكويت مع أوزبكستان، والكويت مع قطر لم يتحاملا على الكويت وكانا منصفين وقراراتهما كانت صائبة. وأن هذا التربص كان في مخيلة طلال الفهد وحده، فحمّل اللاعبين ضغطاً إضافياً، ما كان يجب أن يُحملهم إياه.

واختتمت الصحيفة تقريرها مطالبة طلال الفهد بأن يتحمل مسؤولياته ويرحل، قائلة «إننا نستحق الأفضل».