تعقد لجنة الحكام المشرفة على قضاة الملاعب في بطولة كأس آسيا المقامة حالياً في الدوحة اجتماعاً اليوم لتحديد أطقم التحكيم التي ستتواصل مع منافسات البطولة، والحكام الذين سيتم استبعادهم من إدارة المباريات مع نهاية الدور الأول. وهناك عدد من الحكام المرشحين للخروج من قائمة حكام البطولة من بينهم الأسترالي بنيامين وليامز الذي أدار مباراة الكويت مع أوزباكستان والسعودي خليل جلال الذي تعرض للإصابة ولم يتول إدارة أي مباراة، والجزائري محمد غوزا الذي لم يدر أي مباراة حتى الآن، وربما تحدث مفاجآت بخروج عدد من الحكام المتميزين بسبب مشاركة منتخباتهم في الأدوار النهائية وهنا سيصبح الأمر صعبا لأن البطولة سوف تخسر جهد حكام متميزين في هذه الحالة.

وعلى الرغم من الأجواء المثالية التي عاشتها البطولة الآسيوية في أيامها الأولى وتحديداً قبل تحديد أضلاع المتأهلين لدور الثمانية، فان أخطاء التحكيم ستظل النقطة السوداء في الثوب الآسيوي في هذه البطولة.

ومع مرور المباراة الافتتاحية بين قطر وأوزبكستان على خير وبأداء مميز من الحكم الياباني يويتشي نيشيمورا الذي شارك في إدارة مباريات بطولة العالم للأندية التي أقيمت في أبوظبي في ديسمبر الماضي بمعاونة مساعديه تورو ساجارا وناجي توشيوكي شهد اللقاء الثاني في البطولة بين الكويت والصين سقوطاً مدوياً للحكم الأسترالي بنيامين وليامز والذي ارتكب أخطاء فادحة ولم يكن موفقا على الإطلاق بعدما تغاضى عن احتساب ركلة جزاء صحيحة وهدف واضح وضوح الشمس للأزرق فانفتحت عليه النيران وتعقدت الأمور مع بداية الاعتراض على الأداء التحكيمي المخيب للآمال في بداية البطولة. وجاءت الضربة الثانية بالنسبة للأداء التحكيمي في مباراة الجولة الثانية للمجموعة الثانية بين سوريا واليابان والتي شهدت مأساة كبيرة بالنسبة للسوريين بعد أن قضى حكم المباراة على أبناء نسور قاسيون باحتسابه ركلة جزاء غير صحيحة ولولاها لقطع السوريون خطوة كبيرة نحو التأهل قبل الجولة الأخيرة.

وهكذا نجد أن الحكام أصبحوا في قفص الاتهام ووضعواً الاتحاد الآسيوي في مأزق حرج جداً ومع عدم اتخاذ أي قرار أو رد فعل يزداد السخط.

خاصة وأن المنتخبات الخليجية العربية هي الأكثر ضرراً من أخطاء الحكام الفادحة.