وصف الزميل محمود الربيعي عضو فريق التحليل بقناة دبي الرياضية مشاركة المنتخب الهندي في كأس آسيا الحالية في الدوحة بأنها مسيئة للكرة الآسيوية وللاتحاد الآسيوي ككل بعد المستوى المتواضع والنتائج التي تعرض لها في المباريات الثلاث أمام استراليا والبحرين وكوريا الجنوبية، جاء ذلك في برنامج «مرحبا آسيا»، رأي الربيعي لم يرض مقدم البرنامج الزميل عدنان حمد الحمادي الذي أكد ان المشاركة حق أصيل للمنتخب الهندي وان ما تعرض له المنتخب الهندي في آسيا ‬2011 تتعرض له بعض المنتخبات العربية التي تشارك في نهائيات كأس العالم، ورغم ذلك لا يخرج أحد يطالب بإيقاف تواجد المنتخبات العربية في كأس العالم، هذه المقارنة التي قام بها الحمادي فندها الزميل الربيعي بقوله ان المنتخبات العربية التي تصل إلى كأس العالم تأتي مشاركتها عبر تصفيات حقيقية مثلها مثل كل المنتخبات الأخرى ولا يستطيع أحد التقليل منها حتى وان خسرت بعدد كبير من الأهداف في المونديال، فمشاركتها تتم وفقا لتصفيات متساوية مع كل المنتخبات الأخرى، بينما وضع المنتخب الهندي مختلف كثيرا، فمشاركته تمت وفق تصفية خاصة في منطقته وهو أمر لا يجوز وغير معمول به في كل الاتحادات القارية التي تجري تصفيات لنهائيات بطولاتها.

رأي الربيعي وجد تأييدا من ضيف البرنامج وعضو اتحاد الكرة الإماراتي عبيد الشامسي الذي أكد ان التصفيات التي تأهل منها المنتخب الهندي تم تفصيلها، ولعل هذا سبب الفرق الكبير بين مستوى المنتخب الهندي وبقية المنتخبات المشاركة، ولكن أحد الصحافيين الأردنيين اعترض على ذلك وقال إن خسارة الهند في ‬3 مباريات يجب ألا تكون سببا في نزع حق المنتخب الهندي في البطولة نظرا إلى إن المنتخب السعودي نفسه خسر مبارياته الثلاث وتعرض في مباراته الأخيرة لخسارة بلغت خمسة أهداف دون رد، رأي الصحافي الأردني جعل الربيعي يرفض مقارنة المنتخب السعودي بالهندي حتى بعد الكبوة التي حدثت للسعودي في هذه البطولة، الربيعي طالب بإلغاء نظام التصفيات الخاصة التي حددها الاتحاد الآسيوي للمنتخب الهندي وضرورة إشراكه مع بقية منتخبات القارة في التصفيات حتى يكون التأهل للنهائيات لمن هو أحق بالمشاركة، واستبعد الربيعي أي تطور للكرة الهندية حتى بعد ‬50 عاماً من الآن، ولكن عدنان حمد عارضه علي هذا الرأي وذكره بتجربة المنتخب الياباني عندما كان يخسر بالخمسة والأربعة حتى عام ‬88، فأصبح من أقوى منتخبات القارة بعد سنوات قليلة.