رفض محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم توسيع هوة الخلاف أكثر بينه وبين الشيخ طلال الأحمد الاتحاد الكويتي لكرة القدم والشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، مؤكدا ان هناك فعلا نقاط تقاطع خطوط بين الطرفين، ولكن هناك مجالات لمناقشة هذه الخلافات بعيدا عن الإعلام وقال هناك امور اهم بكثير من هذه الخلافات وذلك على اعتبار ان المضي قدما في هذا التراشق لن يخدم الرياضة الخليجية أو العربية أو الآسيوية.

وأكد رئيس الاتحاد الآسيوي في مقابلة مطولة مع قناة الجزيرة الرياضية مساء أول من أمس في برنامج «ليالي آسيا» ان مسيرة حياته المهنية التي أوصلته إلى رأس الاتحاد القاري لم تكن من فراغ، بل انه تدرج في المناصب من القاعدة إلى القمة، ولم يوجد فيها بالصدفة، وهو يؤمن أن المنصب يجب أن يكون لخدمة الآخرين وهي تحديدا الاتحادات الأهلية في هذا الشأن، وليس لصاحب المنصب، وبالتالي فهو يثق فيمن حوله وفي تعامله معه، مشيرا إلى انه على عكس ما قيل قد يكون هناك محيطون بالشيخ أحمد الفهد هم المستفيدون منه في المجلس الاولمبي الآسيوي، مستطردا انه لا يريد التوسع في الحديث في هذه المسألة، وذلك على اعتبار أن هناك أمورا في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمجلس الاولمبي الآسيوي أهم بكثير من خلافاته مع الشيخ أحمد الفهد. وتطرق بن همام للعديد من الأمور التي برزت على سطح الأحداث في الفترة الأخيرة، منها استغرابه الشديد «القفز» من الآن وحتى بطولة كأس العالم ‬2022 بقطر والحديث عن إمكانية التنظيم المشترك مع عدد من دول الخليج القريبة، مشيراً إلى انه يتمنى تواجد العرب في هذه البطولة ؟ التي تعد بطولتهم قبل أن تكون بطولة قطر ؟ على اعتبار أنهم أصحاب الحدث ويضعوا بصماتهم على النواحي التنظيمية، وأن تتواجد فرقهم في منافسات المونديال، ولكن الحديث عن إمكانية توزيع المباريات سابق لأوانه، مع التأكيد ان الأولوية لقطر في هذا الشأن، مضيفا أنه مستغرب من الحديث عن هذه المسألة وبطولة العالم المقبلة في البرازيل ‬2014 لم تحدد بعد أماكن إقامة المباريات ولا توزيعها على المدن هناك، ومع هذا نتحدث من الآن عن توزيع مباريات مونديال ‬2022.

وحول تعديل موعد إقامة مونديال ‬2022 وإقامة المنافسات في الشتاء بدلاً من الصيف، أوضح رئيس الاتحاد القاري ان مثل هذا القرار لابد ان يكون مسؤولية مشتركة بين الفيفا والدولة المنظمة (قطر) وليس قرار المكتب التنفيذي، مشيرا إلى انه يجب فتح نقاش مع جميع الأطراف في هذا الصدد (سواء كانوا متضررين أو مستفيدين)، وعدم الارتكان إلى كونه قرارا شخصيا أو يتبع المكتب التنفيذي للفيفا فقط، مشددا على ان قطر ليست طرفا في هذا الموضوع وهو امر لا يعنيها في المقام الأول. ونفى محمد بن همام وجود أي نية لديه لرئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم في حالة عدم رغبة الأمير سلطان بن فهد في الاستمرار في هذا المنصب بعد رحيله من رئاسة رعاية الشباب والاتحاد السعودي لكرة القدم، مشددا على الأمير نواف بن فيصل الرئيس الحالي للاتحاد السعودي هو خير خلف لخير سلف، مؤكدا انه على المستوى الشخصي لا يتطلع لهذا المنصب.

 

 

رأي

عبدالله وبران يطالب بإبعاد الديناصورات من الكرة السعودية

 

طالب اللاعب الكويتي السابق والمحلل الفني عبدالله وبران بإبعاد من أسماهم بالديناصورات لكي تعود الكرة السعودية إلى سابق عهدها وتستعيد توهجها.

جاء ذلك في الاستديو التحليلي لقناة أبوظبي الرياضية، حيث حمل وبران «الديناصورات» مسؤولية انهيار الكرة السعودية وظهورها بهذا المظهر المؤلم والمخجل، وطالب وبران الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل بأن يقدم لهم تذكاراً عبارة عن «ديناصور صغير» ومن ثم يقرر رحيلهم. ونوه وبران إلى من يقصدهم من خلال قوله «هم الذين أمضوا سنين طويلة في الاتحاد السعودي ولم يعد لديهم ما يقدمونه» معتبراً رحيلهم بات ضرورة وشرطاً لتطور الكرة. وتساءل وبران عن عدم ضم أعمدة الكرة السعودية كمحمد نور وحسين عبدالغني وإبراهيم غالب مؤكدا انهم كانوا الأجدر بتمثيل الأخضر في البطولة لما يمتلكونه من خبرة وامكانيات عالية.

 

مشاركة

انعدام الروح القتالية وراء الهزيمة

قال الزميل عادل عصام الدين مدير القناة الرياضية السعودية في برنامجه «هنا آسيا» معلقا علي خسارة المنتخب السعودي أمام اليابان بخماسية دون رد، ان المنتخب السعودي لو جاء للمباراة من دون مدرب لما حدثت له هذه الخسارة المذلة، مشيرا إلى انه لا يحمل ناصر الجوهر المسؤولية ولا بيسيرو المدرب المقال، بل يعني بتعليقه انعدام الروح القتالية لدى اللاعبين، فأي فريق لديه حماس وغيرة لا يمكن له الخسارة بتلك الصورة حتى ولو جاء للملعب من دون مدرب.

 

 

 

 

تعليق

خالد بن فهد: اللاعب السعودي ينام بعد صلاة الفجر

 

قال الأمير خالد بن فهد عضو شرف نادي اتحاد جدة ان اللاعب السعودي يحتاج لتنمية فكره الاحترافي في كرة القدم، لأن معظم اللاعبين لا يعرفون أبجديات الاحتراف والغالبية من اللاعبين السعوديين لا يلتزمون بأسس الاحتراف السليمة، فتجدهم ينامون بعد صلاة الفجر ولا يكترثون للمحافظة على مواعيد النوم والغذاء المطلوب للاعب المحترف.

وحمل الأمير خالد بن فهد الإعلام الرياضي السعودي جزءا من المسؤولية في ذلك، نظرا إلى ان بعض المدربين الذين يأتون إلى المملكة ويفرضون ضوابط صارمة في العملية الاحترافية يواجهون بنقد وهجوم لا مبرر له من الإعلام الذي كثيرا ما ينحاز للاعب بدافع العاطفة والتعصب للنادي.

وشبه الأمير خالد بن فهد إقالة المدربين في السعودية بتبديل الثياب، وقال ان ما يحدث في هذا الجانب لا يحدث في أي بلد آخر، فمن السهل تحميل المسؤولية بعد كل إخفاق للمدرب فتتم إقالته في وقت تستمر فيه الإدارة إلى ان يقضي الله أمراً كان مفعولا.