أبدى مدرب منتخبنا الوطني كاتانيتش تخوفه من مرض وإصابة بعض اللاعبين المؤثرين بالفريق مثل سبيت خاطر الذي يعاني من جرح في جبهته واحمد خليل الذي يعاني من آلام في معدته ونزلة برد، وقال علينا النظر في امر مشاركتهما اليوم قبل المباراة، فإذا كانت حالتهما تسمح سيشاركان، واذا رأى الجهاز الطبي عدم جاهزيتهما فهناك بدلاء لهما سيتم مشاركتهما في اللقاء وعلينا تقبل الأمر الواقع وهذه هي كرة القدم.
وقال كاتانيتش في المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس قبل لقاء اليوم: نمتلك نقطة وحيدة في المجموعة، وبالتالي فإن أمامنا مهمة صعبة، وعلينا التمسك بالأمل علي الرغم من المعاناة التي يمر بها الفريق والناجمة عن بعض الإصابات، وحالة الإحباط التي انتابت أغلب اللاعبين من جراء الخسارة الدرامية من العراق في الرمق الأخير وبخطأ فردي من دفاعنا، ونعرف ما هو مطلوب منا في الجولة الأخيرة اليوم، حيث لا سبيل أمامنا سوى جمع النقاط الثلاث، وربما نحتاج لعدد من الأهداف، على أمل أن تخدمنا نتيجة لقاء كوريا الشمالية والعراق، وأعتبر هذه المباراة مفترق طرق لمنتخبنا ولباقي الفرق المتنافسة معنا على بطاقة التأهل الثانية.
وحول عدم نجاح خط هجوم الفريق في التسجيل حتى الآن في مباراتين أضاف: الحظ يعاندنا والتوفيق لا يحالف لاعبينا نتيجة الرعونة والتسرع، وأتصور أن اللاعب أحمد خليل، وهو أحد أبرز الهدافين في الفريق مجهد كثيرا لمشاركته في عديد من المباريات الودية والرسمية مع المنتخب وناديه وكذلك مع المنتخب الاولمبي، وهو الآن يلعب في كأس آسيا مع المنتخب الأول وكل ذلك في غضون ثلاثة أشهر، هو يعتبر مستقبل الهجوم في الإمارات، وأنا راضٍ عن طريقة لعبه، ولكن يجب أن نعتني به.
وتابع: هذا اللاعب يجب ألا يتعرض لضغوط أكثر مما يحتمل، لأنه يحاول ما بوسعه من أجل المنتخبات الوطنية، والعديد من أبرز المهاجمين في العالم يهدرون الفرص أحياناً، كما أن النجم إسماعيل مطر ومعه إسماعيل الحمادي ومن ورائهما سبيت خاطر قبل أن يصاب اجتهدوا كثيرا وحاولوا هز الشباك لكن كما قلت غاب عنهم التوفيق.
وأوضح: أتمنى ألا يعاني اللاعبون من أي ضغوطات، لأن مجموعتنا من أقوى المجموعات في البطولة، ونحن لم نكن مرشحين للتأهل عنها منذ البداية، وفي المباراة الأولى قدمنا مستوى جيدا ولم نحقق الفوز، وهو ما تكرر في المباراة الثانية.
وأما عن المباراة السابقة مع العراق قال المدرب: يجب أن نتقبل ما حدث في اللحظات الأخيرة الدرامية، حيث كنا نتأهب للحصول على نقطة كانت تدعم من حظوظنا كثيرا في التأهل، إلا أن القدر لم يمهلنا ودخل مرمانا هدف دراماتيكي بخطأ دفاعي غير مقصود بالطبع من اللاعب وليد عباس في الوقت بدل الضائع قبل أن تخرج صافرة النهاية، وعلينا تقبل الخسارة، وقد يبقى أن تعرضنا لهذا الموقف، ولكن كان لصالحنا خلال مباراتنا مع أوزبكستان في الدقيقة 94.
وختم مدرب منتخبنا بقوله: علينا أن نركز كثيراً أمام منتخب إيران، ولا يهم أي تشكيلة سأعتمد عليها، المهم أن العناصر المختارة تنفذ التعليمات التكتيكية، وبالتأكيد نحن نحترم المنافس الإيراني القوي والذي حصد ست نقاط كاملة من فوزه على العراق وكوريا الشمالية، وأرى أن المباراة ستكون صعبة جدا للفريقين، وأتمنى من لاعبينا أن يبذلوا أقصى ما في وسعهم ويبقى التوفيق في علم الغيب.
قطبي: هدفنا التمسك بالصدارة وتسجيل العلامة الكاملة
قال أفشين قطبي مدرب منتخب إيران أن فريقه يسعى لتحقيق الفوز الثالث، ورفع رصيده إلى تسع نقاط كاملة خلال المباراة التي يخوضها أمام منتخبنا اليوم على ستاد نادي قطر ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة، وقال في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في قاعة المؤتمرات بالمركز الإعلامي: كنا أول فريق يضمن التأهل إلى الدور ربع النهائي، والآن نطمح في أن نكون أول فريق يحصل على تسع نقاط كاملة في الدور الأول للبطولة، وبالتالي سنلعب من أجل الفوز.
وأضاف: في إيران لا يوجد عندنا فريق أول أو ثان أو ثالث، بل أن هنالك فريقا واحدا، ونقوم في كل مباراة باختيار التشكيلة التي تناسب احتياجاتنا في كل مباراة.
وكشف: رغم أن هدفنا هو الفوز والحصول على تسع نقاط، إلا أننا نريد أيضاً من الجميع أن يكونوا في حالة جيدة لكل المباريات، وبالتالي فإن هنالك فرصة لإشراك لاعبين لم يلعبوا سابقاً، وإراحة بعض اللاعبين الذين يحملون بطاقات صفراء أو يعانون من إصابات خفيفة أو من المرض.
وأوضح مدرب المنتخب الإيراني: هدفنا منذ بداية مرحلة الاستعداد للبطولة هو الفوز بلقب البطولة.
وبالتالي فإن النتائج التي حققناها في أول مباراتين منحتنا الثقة في أننا قادرين على تحقيق ذلك، وما يهمني هو أن أعد فريقي للمباريات المقبلة، وبالتالي لا أهتم بالفريق الذي أقابله في الدور ربع النهائي يوم السبت المقبل، والمهم أن يكون لاعبونا في الموعد، صحيح أن منتخب أستراليا يمتلك لاعبين مميزين ويلعبون في أوروبا ولكن مع مرور منافسات البطولة أعتقد أنهم قد يعانون من عامل كبر سن اللاعبين، وفي المقابل أتمنى مواجهة كوريا الجنوبية في مراحل متأخرة من البطولة.
دعم
حماد: الروح والتركيز سلاحان مهمان للفوز
أكد محمد عبيد حماد مدير المنتخبات الوطنية ان الروح المعنوية العالية وزيادة التركيز هما أسلحتنا في مباراة اليوم أمام إيران من اجل تحقيق الفوز وزيادة فرص التأهل للدور الثاني، وقال: لقد بذل الجهاز الإداري جهدا كبيرا في الساعات الماضية من اجل إعادة تأهيل اللاعبين معنويا بعد نتيجة مباراة العراق المباغتة، واستطاع لاعبونا تجاوز هذه المحطة المؤلمة، وأصبحوا جاهزين الآن لأداء المهمة الأخيرة في الدور الأول بمعنويات عالية، ونأمل ان يكونوا في يومهم وان يؤدوا بالشكل الذي ظهروا عليه في المباريات الماضية.
وعن العقم التهديفي يقول حماد: منتخبنا يعد من أكثر المنتخبات التي تصل إلى مرمى الخصوم، وفقا لإحصائيات الاتحاد الآسيوي، وهذا يعود إلى العمل التكتيكي الجيد للفريق، وكان في الإمكان تحقيق الفوز سواء على كوريا الشمالية أو العراق من احدى الفرص العديدة التي لاحت، لكن المشكلة تكمن في سوء الحظ الذي يحالفنا أمام مرمى المنافسين، ومن هنا نطالب اللاعبين بمزيد من التركيز وعدم الاستعجال في إنهاء الهجمات، وحتى نحقق الهدف المنشود.
وعد
تيموريان: سنقاتل لتحقيق الفوز
قال أندرانيك تيموريان لاعب وسط المنتخب الإيراني: لعبنا مباراتين حتى الآن في البطولة فزنا بهما، وحصلنا على بطاقة التأهل للدور الثاني، والآن الفريق في حالة معنوية جيدة وسنبذل قصارى جهدنا اليوم أمام الإمارات، بل سنقاتل من أجل تحقيق الفوز.
وأضاف: غبت عن المباراة الماضية نتيجة معاناتي من الانفلونزا، ولكنني شاركت في آخر تدريبين، وبالتالي سأكون في حالة جيدة من أجل المشاركة في هذه المباراة، وأتمنى أن أسهم مع زملائي في الحصول على النقاط الثلاث وإسعاد الجماهير الإيرانية، ومواصلة رحلتنا نحو إحراز اللقب القاري.
