؟ يا رجال منتخبنا الوطني دعونا نتماسك ونجعل من الإرادة قوة مسيطرة، ومن العزم إنجازاً يتحقق، وليكن الدافع لدينا الاستمرارية في الأداء الذي أبهر جميع من في الدوحة وخارجها، فالإرادة يا رجال هي مضاعفة الجهد والعمل الجاد على تحقيق المراد، فلتكن إرادتكم مستمدة من روعة وجمال أدائكم داخل الملعب، بمفهوم نكون أو نكون وليس نكون أو لا نكون.
؟ بالإرادة يا من أعجبتني فيكم تصريحات قائدكم سبيت خاطر وزميلكم نجم الفريق إسماعيل مطر، يا نجوم منتخبنا الوطني، كلمات تبين مدى تمسككم جميعا بالأمل ونسيان مباراة التعادل مع كوريا الشمالية، والخسارة أمام العراق وإيمانكم بالمكتوب، قدر الله وما شاء فعل، فلنعمل بجد واجتهاد، ونستثمر قوتنا ونترجم أعمالنا إلى أفعال وعطاء لا حدود له يفوق المتوقع على المستطيل الأخضر، فقد يكون البقاء للأفضل في هذه المجموعة من نصيبنا، فلنسع ونعقد العزم بأن نكون الأفضل والأقوى أداء حتى الرمق الأخير من عمر مباراتنا أمام إيران اليوم ونحقق الانتصار.
؟ يجب علينا أن نفكر بالأمل الذي من خلاله نبني لأنفسنا مكانا في ربع النهائي، ولا نكون كالريشة التي تتقلب في مهب الريح، بل علينا أن نملك الشجاعة والثبات والقدرة على الاندفاع إلى الأمام، فربما القادم أجمل من ماضيه، ويجعل الله لكم من بعد عسر يسرا ويثبت أقدامكم وتجدون الحلول المناسبة لتسجيل الأهداف التي غابت عنكم في مبارتيكم السابقتين، ولتكن الحاجة لديكم أم الاختراع والخروج بنتيجة إيجابية دون انفعال أو ضغوط لتحقيق ما هو مطلوب تحقيقه ونفتخر بما قدمناه ونقدمه، وقد يكون الهدف الذي دخل مرمانا في مباراة العراق عن طريق لاعب منتخبنا وليد عباس، دافعا لتسجيل مهاجمينا أهدافا في مرمى إيران.
؟ لا بد لنا أن نفترض ونتخيل قبل أن نخوض مباراتنا أمام إيران، أن مباراة كوريا الشمالية والعراق قد تنتهي لصالح كوريا الشمالية، وتهب ريح الشمال علينا بأخبار سعيدة ونكون منتصرين على المنتخب الإيراني، أو تكون النتيجة لصالح العراق ويرافق المنتخب الإيراني إلى ربع النهائي، كل شيء جائز، ولكن علينا السعي للفوز بالمباراة مهما كانت نتيجة اللقاء الآخر، حتى لا نحزن في أي حال من الأحوال، وكما قال الشاعر «ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال»، نتمنى أن نوفق إن شاء الله في مباراتنا اليوم وأن تكون ريح الشمال نصيبنا في الانتقال.