أعرب ميتسو مدرب المنتخب القطري عن ارتياحه وسعادته لفوز العنابي على الأزرق وتأهله إلى الدور ربع النهائي لكاس آسيا وقال انه شعر بالارتياح عقب الفوز على الصين وتجدد آمال العنابي، وشعر بالسعادة للفوز على الكويت بثلاثية والتأهل بجدارة حيث اعتاد المنتخب القطري على مواجهة الفرق الكبيرة والقوية.
وأكد خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: عندما نحقق الفوز الثاني في البطولة ونتأهل ونحن البلد المنظم فان ذلك أمر في غاية الأهمية وجيد أيضا. وأضاف: شعرت بالراحة بالفوز الأول على الصين عقب الخسارة أمام أوزباكستان والآن اشعر بسعادة اكبر بالفوز الثاني والتأهل إلى الدور ربع النهائي. ووجه ميتسو الشكر إلى المسؤولين والى اتحاد الكرة على ثقتهم به بعد الخسارة أمام أوزباكستان لأنهم لم يتخذوا نفس قرار الاتحاد السعودي الذي أقال مدربه عقب الخسارة الأولى أمام المنتخب السوري. واستطرد قائلا: اهدي هذا الفوز الكبير إلى المسؤولين والى الجماهير أيضاً التي ساندتنا بقوة ونعدهم بالمزيد من العمل والجهد في المرحلة القادمة من اجل مواصلة المسيرة في البطولة والوصول إلى ابعد نقطة
وأعرب عن رضاه عن الفريق واللاعبين وعن الفوز الثاني وقال: البطولة بدأت الآن، لان المباريات في السابق كان الهدف فيها البحث عن النقاط، والآن تحولت البطولة إلى طابع آخر وهو طابع مباريات الكؤوس وخروج المغلوب وبالتالي فلا بديل عن الفوز
وأشاد ميتسو أيضاً بالعنابي وباللاعبين وقال ان المنتخب القطري أنجز المهمة الأولى وهي تخطي الدور الأول والوصول إلى دور ربع النهائي،لكن طموحاتنا تصل إلى ابعد من ذلك والذهاب إلى ابعد نقطة وسيكون أمراً رائعا لكل هذه الجماهير والمسؤولين عن كرة القدم وبالنسبة لنا أيضاً اذا واصلنا المسيرة
وعن الفرق الخليجية المشاركة في البطولة والصعوبات التي واجهتها قال ميتسو: بالفعل المنتخبات الخليجية عانت في كاس آسيا لأسباب عديدة أهمها ان هذه المنتخبات ليس لديها الإعداد الذهني الذي يساعدها ويساعد اللاعبين على خوض بطولة أخرى وبطولة ثانية في فترة زمنية قصيرة ونحن كمسؤولين عن المنتخب القطري سعداء بتخطي هذا الحاجز.
أسباب التغيير
وحول التغيير الذي طرا على الفريق بعد الخسارة أمام اوزبكستان قال ميتسو: العنابي في المباراة الأولى لم يقدم الوجه الحقيقي وظهر متأثراً بالأجواء التي كانت من حوله لاسيما أهمية المباراة الأولى والافتتاح ورغم كل ذلك كنا نشعر بان الفريق لديه ما يقدمه خاصة وقد خضنا قبل أوزبكستان مباريات ودية قوية مع منتخبات معروفة مثل مصر وكوريا الشمالية واستونيا، وقد أظهرنا الوجه الحقيقي أمام الصين وهي المباراة التي شكلت الانطلاقة الحقيقية للعنابي والذي وصل في مباراة الكويت أمس إلى أفضل حالاته. وعن تكراره سيناريو فوزه مع الإمارات بكاس الخليج رغم خسارته الأولى وهو ما يحدث الآن في آسيا وهل يملك الفرصة للفوز بالبطولة قال ميتسو متسائلا: و لمَ لا نفوز بكاس آسيا، سوف نكافح وسنواصل الحلم وأنا رجل ومدرب احلم كثيرا
البطاقات الملونة
وعن الفوز الكبير على الكويت ووجود اندفاع من اللاعبين أدى إلى البطاقات الصفراء وهل يؤثر ذلك على مسيرة الفريق في البطولة قال مدرب العنابي: يؤسفني حصول كسولا وحامد إسماعيل على البطاقات الصفراء خاصة وهم يلعبون في الجهة اليمنى لكن لدينا مجموعة أخرى من اللاعبين قادرون على تعويضهم وهم ينتظرون فرصة اللعب وسيظهرون بشكل جيد، والبطاقات الصفراء لها أسبابها وكما تعرفون قبل مباراة الكويت كانت هناك ضغوط أيضاً علي اللاعبين، ونأمل ألا يتكرر ذلك في المباريات القادمة. وعن تقييمه للاعبين في مباراة الكويت قال ميتسو: اترك للإعلام تقييم اللاعبين وتقييم الفريق بشكل عام فيما قدموه وعن توقعاته للنتائج وما هو الفريق الذي يتمنى ملاقاته من فرق المجموعة الثانية قال ميتسو: من الناحية الذوقية والاحترافية لا يجب ان نتحدث عن الأفضلية أو عن اتجاه ورغبة للعب مع منتخب معين، لأننا في حالة تفضيلنا لمنتخب فإننا قد نسيء لمنتخبات أخرى، ونحن سنقوم بعملنا ونراقب المباريات في المجموعة الثانية لنكون جاهزين يوم 21 الجاري مهما كان اسم الفريق المنافس والفريق الذي سنواجهه في ربع النهائي.
وردا على سؤال حول استعداد الفريق للمباراة القادمة وهل يخشى المباريات القوية قال مدرب العنابي: المباريات القوية نحن خضناها وواجهنا أوزبكستان وهو فريق قوي، وواجهنا الصين أيضا وهو فريق قوي وحتى الفريق الكويتي فريق قوي وليست لدينا أي مشكلة في خوض المباريات القوية أو في إعداد العنابي لها ولو عدنا إلى مباراة أوزبكستان سنجد ان الأمر لم يكن يتعلق بالإعداد ولكن للضغوط التي تعرض لها الفريق واللاعبون قبل الافتتاح.
حمد بن خليفة: أبارك للجمهور والصعود بداية ونتمنى النهاية السعيدة
أعرب الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة عن سعادته الكبيرة بالفوز الكبير الذي حققه المنتخب الأول على حساب الكويت وصعود العنابي إلى دور الثمانية لكأس أمم آسيا المقامة حاليا في ضيافة قطر. وقال الشيخ حمد: الحمد لله على الصعود والتأهل لدور الثمانية، وأبارك للجمهور الكبير الذي حضر بالأمس إلى الملعب وساند العنابي بقوة ليس في مباراة الأمس فقط ولكن في المباريات الثلاث وكانت المساندة الجماهيرية الكبيرة لها دور فعال في المستوى المتميز الذي قدمه العنابي في الدور الأول للبطولة ونجاحه في حجز مقعده في الدور الثاني للبطولة.
ثقتنا كبيرة
وقال رئيس اتحاد الكرة: كلنا ثقة في أن يواصل الجمهور الكبير مساندته للفريق في باقي المشوار من اجل أن نحقق هدفنا في البطولة وأتمنى أن يواصل المنتخب أداءه المميز من اجل إسعاد الجمهور القطري العاشق لمنتخب بلاده والمتعطش للانتصارات.
وعن المباراة قال الشيخ حمد: ما تحقق بالأمس في ختام الدور الأول اعتقد أنه بداية وما تحقق حتى الآن خطوة مهمة لنا في البطولة وأتمنى ان نواصل المشوار بقوة حتى النهاية من اجل النهاية السعيدة. وحرص رئيس اتحاد الكرة على توجيه الشكر إلى اللاعبين بعد الأداء القوي والمتميز في البطولة حتى الآن مؤكدا انه بعد الوصول إلى الدور الثاني للبطولة سنعد العدة من اجل التركيز فيما هو قادم لان القادم مهم للغاية في مشوار الفريق في البطولة.
وعن المنتخب الذي يتمنى ان يواجه العنابي في دور الثمانية قال الشيخ حمد: أي فريق سنواجهه في البطولة لابد وان نكون على استعداد له خاصة ان جميع المباريات في الأدوار المقبلة ستكون قوية.
توقعت الفوز
وعن توقعاته لمباراة الأمس وهل توقع الفوز الكبير قال الشيخ حمد: تمنيت الفوز في المباراة من اجل التأهل للدور الثاني وتوقعت ان تكون المباراة صعبة والحمد لله لاعبونا بدأوا المباراة بقوة من البداية ونجحوا في التقدم بهدفين والحمد لله اظهروا رغبتهم القوية في الفوز مبكرا. وعن اللعب في الغرافة بدلا من استاد خليفة وهل سيكون لهذا تأثير على الفريق؟.. ضحك الشيخ حمد وقال: لاعبونا متعودون على الملعبين. وعن سر التميز المبكر للمنتخب القطري والتفوق على المنافس في بداية المباراة وهو ما حدث أمام الصين ثم الكويت قال: بداية منتخبنا صاحب الأرض والجمهور ولابد وان يستغل هذه الميزة واعتقد ان طريقة لعبنا بقوة من بداية المباراة حققت لنا التفوق والنتيجة الكبيرة وعندما تسجل في الشوط الأول بالتأكيد تحقق التفوق وعموما ألف مبروك للجميع بداية من الجمهور الكبير والإعلام وكل من وقف خلف العنابي.
أمل
فهد الكواري: خسرنا في افتتاح اسياد 2006 وفزنا باللقب وأتمنى تكرار السيناريو
أعرب فهد الكواري مدير المنتخبات الوطنية عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه العنابي بالأمس ووصوله إلى دور الثمانية بعد فوزه على الكويت بثلاثية نظيفة.
وقال الكواري: الفوز بالأمس كان رائعا بعد ان أدى المنتخب المباراة بمستوى مميز وكانت هناك روح قتالية في الملعب ونبارك للاعبين والجمهور الذي لم يقصر في الوقوف خلف الفريق رغم الخسارة الأولى التي تعرض لها العنابي في الافتتاح ومع هذا وقف الجمهور مساندا للمنتخب وتواجد بكثافة كبيرة في الملعب في المباريات الثلاث.
وعن سر التميز القطري عقب مباراة الافتتاح قال الكواري: مباراة الافتتاح كانت الضغوط كبيرة على الفريق وليس أول مرة يحدث فيها هذا وسبق ان خسر المنتخب في الاسياد 2006 ونجح في الفوز باللقب وفي افتتاح خليجي 17 تعادل مع الإمارات وحقق اللقب وأتمنى ان ننجح هذه المرة في ان نكرر نفس الانجاز ونفوز باللقب الآسيوي.
وعن توقعاته للفوز في المباراة بهذه النتيجة الكبيرة قال الكواري: كنت واثقا من الفوز لكن لم أتوقع الفوز بهذه النتيجة الكبيرة والحمد لله العنابي في أول نصف ساعة أنهى المباراة تماما.
وعن غياب كسولا عن اللقاء المقبل قال: بالفعل اللاعب سيغيب بسبب الإنذار الثاني ولكن الحمد لله لدينا البديل الجاهز.
وعن طموحات العنابي بعد الصعود قال: الطموح يزداد للقب خاصة ان قطر البلد المضيف ولدينا عنصرا الأرض والجمهور وأتمنى ان ننجح في مواصلة المشوار للنهاية خاصة انه حق مشروع لنا ان ننافس على اللقب الآسيوي.
مواجهات
حامد إسماعيل: اللاعبون في أفضل حالاتهم
قدم حامد إسماعيل مدافع المنتخب القطري تهنئته إلى الجماهير القطرية عقب التأهل إلى دور الثمانية لنهائيات كأس الأمم الآسيوية، عبر الفوز على الكويت بثلاثة أهداف نظيفة.
وأكد حامد إسماعيل أن اللاعبين كانوا في أفضل حالاتهم البدنية والفنية وقدموا مباراة تليق وقيمة منتخبهم، مضيفا «بالطبع نحن سعداء بالتأهل ولكن في نفس الوقت لم تكن مهمتنا سهلة أمام المنتخب الكويتي الذي قام بما عليه وكان خصما عنيدا وهذه النتيجة لا تقلل من قيمة المنافس».
وتابع «لقد دخلنا اللقاء بحماس كبير وحاولنا التسجيل منذ البداية والحمد لله أننا وفقنا في ذلك ووصلنا إلى الشباك بعد مرور عشر دقائق وهو ما سهل من مهمتنا ومنحنا ثقة أكبر». وحول تغير وجه المنتخب القطري في المباراتين الأخيرتين مقارنة بالمباراة الافتتاحية، قال حامد إسماعيل «لقد تحدثنا في ما بيننا كلاعبين وتعاهدنا على التعويض والظهور بشكل جيد لأن البطولة تقام على أرضنا وأمام جمهورنا ويجب علينا استغلال هذه العوامل لتحقيق انجاز كروي كبير وقد نجحنا في كسب بطاقة التأهل».
وأكد لاعب المنتخب القطري أن القادم أصعب وعلى الجميع أن يستعدوا منذ الآن لمنافسات دور الثمانية معتبرا أن من يريد لعب الأدوار المتقدمة عليه أن يستعد لأي خصم مهما كان اسمه في إشارة منه إلى أن العنابي جاهز وعازم على الظهور الجيد أمام أي منافس سيقابله في دور الثمانية.
مباغتة
السفير الكويتي: العنابي حسم اللقاء من البداية
قال علي سلمان الهيفي السفير الكويتي لدى الدوحة: اهنئ الأخوة في قطر على تأهل العنابي وبالفعل كان التأهل مستحقا لأن العنابي لعب مباراة كبيرة وحقق فوزا كبيرا على شقيقه الأزرق ونحن نتمنى المزيد من التوفيق للعنابي في المباريات القادمة والمنافسة على اللقب الآسيوي ليسعدنا جميعا لأن ما يسعد أهل قطر يسعدنا جميعا. وأضاف: بصراحة العنابي حسم اللقاء من الدقائق الأولى وكان الفريق متحمسا بشكل قوي لإحراز الفوز وجمهوره الكبير رفع من حماسه، كما أن فرصة العنابي في التأهل كانت أكبر من الأزرق ولهذا نجح العنابي في تحقيق الفوز والتأهل.
وقال: كنا نتمنى أن يتأهل الأزرق إلى جانب العنابي وكنا نتوقع، أن يقدم بطل الخليج أفضل مما قدمه ولكن هذه كرة القدم هي فوز وخسارة ونتمنى للفريق التوفيق في الاستحقاقات القادمة.
تهنئة
نواف الخالدي: عانينا من ظلم التحكيم
قال نواف الخالدي حارس الأزرق عقب المباراة: إننا حاولنا تحقيق نتيجة ايجابية لكن لم يحالفنا التوفيق، ونهنئ الجانب القطري ونتمنى أن يصل لمراحل متقدمة من البطولة، مشيرا إلى أن الأزرق خسر من المباراة الأولى أمام الصين والتي لعبت خسارتها دورا سلبيا في مسيرة الفريق بعد الانهيار المعنوي للاعبين خصوصا أن معظمهم صغار السن وتأثروا بظلم التحكيم الشديد الذي عانينا منه في المباراة.
وقال نواف أن حال كرة القدم يجعل الجميع مضطرا للقبول بالأمر الواقع في النهاية، فالمنتخب الكويتي قدم أداء جيدا في اللقاءين السابقين، والجميع يعرف ظروف الخسارة الأولى وكان صعبا علينا أن نتدارك الموقف في لقاء العنابي الذي يلعب أمام جماهيره.
وأضاف: أتمنى أن نعوض جماهيرنا في المستقبل، فقد أدينا ما علينا في هذه البطولة وحاولنا التعويض متمسكين ببصيص الأمل إلا أن التوفيق لم يحالفنا، ولكن سنظل نحن أبطال الخليج، وسنركز في القادم وهو الأهم.
أول المغادرين لقطر بصحبة التنين الصيني
بطل الخليج يودع الدوحة بخيبة آسيوية
الأزرق بطل الخليج ودع الدوحة وغادر قطر مساء أمس عائداً إلى الكويت بخفي حنين بعد أن خسر أمام المنتخب القطري بثلاثة أهداف مقابل لا شيء في المباراة المصيرية التي جمعتهما أول من أمس باستاد خليفة الدولي ليخسر المحطة الثالثة له في بطولة أمم آسيا، تاركاً ذكرى سيئة في الدوحة، حيث لم يحقق المنتخب الكويتي أي فوز في مبارياته الثلاث وخرج من البطولة بدون أي نقطة وهدف وحيد فيما اهتزت شباكه 7 مرات ليسجل أسوأ نتيجة في تاريخ مشاركاته آسيويا، واحتل المركز الأخير في المجموعة التي تأهل عنها منتخبا أوزبكستان وقطر تاركين الأزرق والتنين يغادران إلى بلادهما.
مباراة غريبة
لعب الأزرق مباراة غريبة لاسيما في الشوط الأول الذي تأخر فيه بالهدفين، وساد الارتباك خطوط المنتخب سواء في الوسط أو الدفاع لينفصل الهجوم بالتالي عن كل شيء، وتاه المنتخب أمام اندفاع قطري مبكر ومحسوب، فظهر التفوق القطري أمام تراجع لاعبي الكويت ليمنى مرمى الخالدي بهدفين مبكرين جاءا في ربع ساعة تقريباً، بعد أن نجح كابتن المنتخب القطري بلال محمد في تسجيل الهدف الأول، ولم تكد تمضي أربع دقائق حتى أضاف محمد السيد الهدف الثاني، واختتم فابيو تسجيل الأهداف القطرية في الشوط الثاني الذي بدا فيه المنتخب الكويتي قطا مستسلما للرغبة القطرية في تحقيق الفوز.
أربك الحسابات
من جهته اعترف الصربي غوران توفاريتش مدرب منتخب الكويت بأن فريقه في كأس آسيا لم يكن هو نفسه الذي خاض وحقق كأس الخليج وأن معظم المنتخبات الخليجية بدت متراجعة المستوى في كأس آسيا الحالية وربما أنها تأثرت باستنفاد جهودها في خليجي 20.
وأعرب الصربي غوران المدير الفني للأزرق عن خيبة أمله لخروج المنتخب المبكر من نهائيات كأس آسيا لكرة القدم بتلقيه الهزيمة الثالثة على التوالي أمام العنابي، مشيرا إلى أن اللاعبين استشعروا بخطر الخروج عقب الهزيمة أمام الصين في المباراة الأولى.
وأكد غوران أن أخطاء التحكيم الفادحة التي أسقطت المنتخب في الاختبار الأول أثرت معنويا على اللاعبين، وأضعفت من حظوظهم في التأهل رغم الأداء القوي الذي ظهر عليه المنتخب في مباراتي أوزبكستان وأخيرا أمام قطر.
أتحمل المسؤولية
وأضاف أن الجهاز الفني يتحمل في النهاية مسؤولية هذا الخروج غير المتوقع رغم كل ما أثير حول الظلم الواضح الذي تعرض له المنتخب من جانب الحكم الاسترالي بنجامين ويليامز ومستعدون للمحاسبة، لافتا إلى أن الأزرق سعى لتحقيق الفوز على العنابي للعودة للمنافسة إلا أن اللاعبين واجهوا صعوبات في تحقيق هذا الهدف لظهور المنافس في أفضل حالاته.
واعترف غوران أن الأزرق لم يستحق الخروج من البطولة بتلك الطريقة التي أغضبت الشارع الرياضي، الذي كان يأمل في مواصلة مسيرة الانجازات التي بدأها الجهاز الفني مع الجيل الحالي من اللاعبين في الفترة الماضية، ولكن الظروف الصعبة والعوامل الخارجية التي مر بها المنتخب في البطولة حرمت اللاعبين من تحقيق نتائج ايجابية.
حظ عاثر
وبين المدرب الصربي أن سوء التوفيق الذي لازم اللاعبين أمام أوزبكستان حرمهم من تحقيق الفوز قبل أن يتكرر السيناريو ذاته أمام العنابي، معترفا أن بعض اللاعبين لا يزالون في حاجة لمزيد من الخبرة والاحتكاك.
وأبدى غوران رضاه عن أداء أغلب اللاعبين في البطولة، مبديا ارتياحه للدعم الكبير الذي يحظى به الجهاز الفني من جانب اتحاد كرة القدم رغم تواضع النتائج، مشيرا إلى أن الأزرق قادر على استعادة نتائجه الجيدة بفضل حماس الشباب وخبرة الكبار ودعم اتحاد كرة القدم لهذا المنتخب، الذي رفع اسم الكويت بحصوله على لقبي خليجي عشرين وغرب آسيا.
سعود المهندي: الجمهور اللاعب رقم واحد ومنتخبنا قادر
على مقارعة الكبار
وجه سعود المهندي الأمين العام لاتحاد الكرة القطري والمدير التنفيذي لكأس آسيا الشكر إلى الجمهور القطري الذي وقف بقوة مساندا للعنابي في مشواره الآسيوي مؤكدا ان وقفة الجماهير ساهمت إلى حد كبير في الأداء المميز للمنتخب وأيضاً صعوده إلى الدور الثاني خاصة ان الجمهور يعتبر اللاعب رقم واحد والمنتخب بدون جمهور لن يستطيع ان يحقق شيئا.
وقال سعود المهند: وعدنا الجمهور بان العنابي سيكون مميزا في الآسيوية وكان الفريق بالفعل على قدر المسؤولية ونجح في تحقيق فوز عريض على المنتخب الكويتي.
توقعات
وعن توقعاته للمباراة قبل أن تلعب قال المهندي: بالفعل توقعت الفوز ولكن بصعوبة والحمد لله الفريق كان في قمة مستواه ونجح في تحقيق فوز كبير وباكتساح وهو ما يمنح اللاعبين دفعة كبيرة في المباريات المقبلة.
ووجه المهندي رسالة إلى الفريق قال فيها: يجب ان ننسى ما فات وان يكون التركيز على ما هو قادم وأمامنا دور الثمانية ونحتاج فيه للتركيز من اجل ان نواصل المشوار بقوة.
وناشد المهندي الجماهير بضرورة مواصلة مؤازرتها بقوة للفريق ليواصل العنابي التألق في باقي المشوار، فالفريق قادر على مقارعة الكبار.
وعن الفريق الذي يتمنى ان يواجه العنابي في الدور المقبل من المجموعة الثانية قال: ثقتي كبيرة في المنتخب وأي فريق سنواجهه اعتقد انه لا يوجد فريق سهل سواء الياباني أو الأردني أو السوري وكلها ستكون مواجهات قوية والفرق أثبتت تميزها في البطولة ونرحب بأي منتخب لان منتخبنا قادر على تخطي أي منافس.
وبسؤاله أن السوري والأردني لهما جماهير كبيرة في الدوحة قال: بالفعل ولكن لائحة الاتحاد الآسيوي أتوقع ان تمنح الأفضلية للمنتخب صاحب الأرض وان يخصص حوالي 15 بالمائة للمنتخب المنافس.
وعن انتقال العنابي للعب في الغرافة قال: ملعب الغرافة ليس بجديد على لاعبينا لأنهم لعبوا عليه مرارا وتكرارا وخاصة في الدوري وبالتالي لا توجد مشكلة في الملعب.
مساعد ندا: أتحمل مسؤولية خروج الكويت
أقدم اعتذاري للجماهير ولن أنسى الدرس
عبر مساعد ندا لاعب الكويت لــ(البيان الرياضي) عن أسفه لخروج الكويت من البطولة الآسيوية.
وفي شجاعة نادرة من لاعب قال أنا سبب خروج الكويت من البطولة بعد أن تم طردي في اللقاء الأول أمام أوزباكستان مما اثر على معنويات لاعبينا وادى إلى خسارة الفريق للمباراة بعد أن ارتبكت خطة الجهاز الفني بسبب النقص العددي في الصفوف.
وقال مساعد ندا أن سبب الخسارة الأولى سواء مني بسبب الطرد أو من ظلم التحكيم الذي تعرضنا له من الحكم الاسترالي وليامز بنيامين كانت مؤثرة للغاية على اللاعبين الذين أصابهم إحباط مبكر مما اثر على تركيزهم وبالتالي على النتائج تباعا.
وأضاف مساعد ندا علينا ألا نتوقف عند المحطة الآسيوية كثيرا، لان المنتخب تنتظره مشاركات مهمة في الفترة المقبلة مثل تصفيات كأس العالم، ولابد من الخروج من حالة الإحباط التي تسيطر على اللاعبين بعد المشاركة الآسيوية وهذا دور الجهازين الفني والإداري في المرحلة المقبلة.
مازلنا صغاراً
وأشار مساعد ندا إلى أن الفريق يضم العديد من اللاعبين المتميزين صغار السن الذين سيكون لهم مستقبلا باهرا في الفترة المقبلة وقال لقد شاركنا في ثلاث بطولات الأولى غرب آسيا وحققنا الفوز بكأسها والثانية بطولة الخليج وتوجنا إبطالا لها، والثالثة الآسيوية ومن الصعب أن نحافظ علي مستوى الأداء للفريق في البطولة الثالثة لان الإرهاق قد صادف اللاعبين، والخروج يعتبر منطقيا ولكن المهم أن نستفيد من دروسه.
ورشح مساعد ندا المنتخب الاسترالي للفوز بلقب البطولة الآسيوية الحالية وقال انه فريق متطور ومتميز ويضم العديد من اللاعبين المتميزين، وأبدى أسفه من النتائج العربية في البطولة وقال أن دورة الخليج أنهكت المنتخبات الخليجية ولذلك لم تظهر بمستواها الطبيعي في البطولة على عكس دول الشام (الأردن وسوريا) التي برزت بشكل متميز وسيكون لها مستقبل كبير في السنوات المقبلة.
