تبادل الزميلان الكويتي جاسم اشكناني والقطري عبدالله المري عضوا فريق التحليل بقناة ابوظبي الرياضية الاتهامات حول تجنيس اللاعبين الأجانب في البلدين، حدث ذلك بعد جملة أطلقها المري تعليقا على فوز منتخب بلاده على الكويت، حيث ذكر أن المنتخب الكويتي عاد لحجمه الطبيعي، الشيء الذي أثار غضب اشكناني، فرد عليه بأن الحجم الطبيعي يجب ألا يكون بعد الاستعانة بلاعبين من «غياهب إفريقيا»، ثم تساءل: هل يوجد لاعب قطري اسمه لورانس او فابيو؟

رد اشكناني جعل المري يرد بأن الكويت بدأت التجنيس من أيام فتحي كميل واحمد الطرابلسي ومؤيد حداد، وطلب المري من اشكناني ألا يرمي الحجارة وبيته من زجاج، ولكن اشكناني اكد له أن بيته من أحجار وليس من زجاج، وان فتحي كميل كويتي ومولود في الكويت، رافضا مقارنة التجنيس في قطر بتجنيس احمد الطرابلسي المولود أيضا في الكويت.

وقال اشكناني إن المري لا يمثل الشعب القطري، ووجه هجومه بعد ذلك لاتحاد الكرة الكويتي الذي أوصل حال المنتخب لهذه الدرجة التي سخر فيها المري من الكويت.

وقال إن اتحاد الكرة الكويتي بقيادة رئيسه الشيخ طلال الفهد يتحمل المسؤولية الأكبر في الخروج المبكر من كأس آسيا برغم الفوز بلقبي غرب آسيا والخليج قبل فترة وجيزة، وقال إن رئيس اتحاد الكرة جاء بالشباك وليس الباب، وإن المنتخب الكويتي يتم اختيار اغلب عناصره من فريق واحد، وان رئيس بعثة الكويت إلى قطر لم يكن هو الشخص المناسب بأي حال من الأحوال.

وذكر اشكناني أن هناك إعلاميين في الكويت أشبه بالمماليك بسبب دفاعهم الدائم عن اتحاد الكرة وتجيير الانجازات التي حققها المنتخب في غرب آسيا والخليج لصالح رئيس الاتحاد.

اتهامات اشكناني لرئيس الاتحاد دفعت الصحافي الكويتي صلاح حيدر نائب رئيس القسم الرياضي بصحيفة الوطن إلى أن يجري اتصال هاتفي بقناة ابوظبي الرياضية للرد على تلك الاتهامات، رافضا وصف زملائه بالمماليك، وقال إن اشكناني الذي يتحدث عن الديمقراطية لا يقبل من زملائه اختلاف رأيهم عن رأيه، وذكر حيدر أن اشكناني جاء بمعلومات مغلوطة حول تفاصيل الأزمة الإدارية السابقة بين اتحاد الكرة والفيفا، ولكن مداخلة هاتفية أخرى من الكويتي أسد تقي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي السابق والمتابع للأزمة السابقة مع الفيفا أكد صحة معلومات اشكناني دون الخوض في تكذيب ما ذكره حيدر.