وقع مهاجم منتخب البحرين إسماعيل عبداللطيف رسمياً في سجلات نادي النصر العماني لمدة ستة أشهر، وهي فترة القيد الشتوي، ليصبح أول لاعب بحريني يحترف في الدوري العماني، وأتى ذلك بعد خوض منتخب البحرين مباراته أمام الهند يوم الجمعة الماضي والتي سجل فيها إسماعيل أربعة أهداف من أصل الأهداف الخمسة التي سجلها المنتخب في تلك المباراة.
وقام بتوقيع العقد أحد مندوبي النادي العماني الذي تواجد في الدوحة وقام بالتوقيع بشكل سري مع اللاعب، حيث يتواجد عبد اللطيف مع المنتخب الذي يخوض حالياً نهائيات بطولة كأس آسيا في دولة قطر، وسيلعب الأحمر مباراته الأخيرة في الدور التمهيدي اليوم الثلاثاء أمام المنتخب الأسترالي على ملعب نادي السد.
وأكد بدر البزوزي عضو مجلس إدارة نادي النصر العماني سابقاً والمقرب من الإدارة النصراوية الحالية أن هذا الخبر صحيح (100٪) واللاعب فعلاً قام بالتوقيع مع مندوب النادي العماني قبل مباراة البحرين والهند لمدة أربعة أشهر أي لنهاية الموسم الرياضي الحالي، والحمد لله أن اللاعب (انفتحت شهيته) بعد التوقيع وقام بتسجيل أربعة أهداف دفعة واحدة في مباراة الهند، وهذا الأمر أسعدنا كثيراً في الإدارة النصراوية، مشيراً إلى أنه كان على تواصل مع مندوب النادي العماني الذي تواجد في الدوحة للتوقيع مع اللاعب، والحمد لله ان الأمور سارت مع (المندوب) على ما يرام وقام بالتوقيع مع عبد اللطيف.
ووقع عبد اللطيف مع النادي العماني دون الحاجة لموافقة ناديه الأصلي الذي يلعب له وهو نادي الحالة البحريني، بسبب عدم وجود عقد رسمي يربطه مع الحالة، وبالتالي من حقه الانتقال لأي نادٍ خارج البحرين، والآن سيقوم نادي النصر العماني بإرسال طلب رسمي للاتحاد البحريني لكرة القدم يطلب فيه بطاقة اللاعب الدولية حتى يتم تسجيله رسمياً في كشوفات النادي العماني، والاتحاد البحريني حينها سيخاطب نادي الحالة من أجل ذلك، ومن المتوقع أن يرفض مسؤولو الحالة الانتقال، مما يدخل اللاعب وناديه في جدل قانوني في الأيام المقبلة.
وهذا الانتقال يُعتبر انتقالاً شبيهاً بقضية اللاعب عبدالله عمر الذي كان يلعب للمحرق البحريني ثم انتقل لأم صلال القطري والآن لنيوشاتل السويسري وبدون الحاجة لموافقة نادي المحرق كونه غير مرتبط معه بأي عقد، وأيضاً القضية شبيهة بموضوع اللاعب الأردني عبدالله ذيب لاعب الوحدات الأردني الذي انتقل للرفاع البحريني دون موافقة من نادي الوحدات، وأيضاً الأمر شبيه بانتقال محمد غدار لاعب النجمة اللبناني للشباب البحريني.
يُذكر أن الأندية العمانية استقبلت هذا العام سبعة لاعبين كويتيين وبنفس الطريقة، ودون الحاجة لموافقة أنديتهم لعدم ارتباطهم معهم بعقود رسمية، والهدف من ذلك هو الحصول على (حرية الانتقال) فيما بعدها، والأمر ينطبق على عبد اللطيف الذي سيصبح حراً وبإمكانه الانتقال لأي نادٍ آخر بعد انتهاء عقده الذي وقعه مع نادي النصر العماني.
