خيمت الأحداث الجارية في الشارع التونسي على اجواء بطولة أمم آسيا، المقامة حاليا في الدوحة حيث نالت الأحداث السياسية هي الاهتمام الأكبر بين كل المتابعين سواء من المسؤولين أو الجماهير أو الإعلاميين الذين يقومون بتغطية فعاليات البطولة، والتف الإعلاميون حول زملائهم من التونسيين لمناقشة الأحداث الجارية في لفتة إنسانية معبرة تنم عن التلاحم العربي في وقت الشدائد. كما انتشرت العديد من الدعابات على أجهزة البلاك بيري في أوساط البطولة حول عدد من أحداث البطولة وتم ربطها مع الأحداث السياسية التونسية وكان ابرز دعابة تم إطلاقها أمس هي تولي ناصر الجوهر المدرب السعودي المسؤولية خلفا للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي وهذه المزحة الرياضية السياسية تعكس مدى اهتمام الرياضيين بما يدور من أحداث سياسية تتعلق بأمل وحلم المواطن العربي.
