أكد إسماعيل عبد اللطيف مهاجم المنتخب البحريني الذي سجل أربعة أهداف في مرمى الهند، فأصبح أول لاعب عربي في تاريخ أمم اسيا يحرز سوبر هاتريك؛ أنه لم يكن يخطط لتسجيل شيء شخصي باسمه بتسجيل أهداف كثيرة، «بل إن الكل كان يرغب في تقديم ما لديه». وأشار في تصريحات لقناة ام بي سي إلى أنه هو من طلب التبديل في المباراة؛ لشعوره ببعض الآلام، وأكد أيضًا «مقدرة منتخب بلاده على تجاوز منتخب أستراليا في المباراة الأخيرة غدا والتأهل للدور الثاني».
وحول ما ردده كثيرون من أن الفوز على الهند كان سهلاً، قال إسماعيل: «الفوز لم يكن سهلاً كما ظنه البعض، والمنتخب الهندي ليس بذلك السوء، بل يتمتع بعدة مزايا، لكن إمكانياته أقل من إمكانياتنا، وخبرته أقل أيضًا، وأغلب لاعبيه غير معتادين على أجواء مثل هذه المباريات الآسيوية، ولو كان سيئًا لما تمكن من العودة لتعديل النتيجة بعد دقيقة واحدة فقط من هدف فوزي عايش».
وأشار إلى نقطة مهمة، وهي أن «هدف التعادل للهنود كان مثل «الصحوة» للاعبي «الأحمر» لضرورة العودة بسرعة إلى الهجوم، وفعلاً هذا ما حصل، فعاد الفريق وسجل ثلاثة أهداف في الشوط الأول، وتكرر الأمر في الشوط الثاني؛ فهدف تقليص الفارق للهند جعلنا «نصحو» من غفوتنا فسجلنا الهدف الخامس، وكان آخر هدف في اللقاء».
