مع ختام فعاليات الجولة الثانية من مباريات الدور الأول في بطولة كأس آسيا 2011 دخلت البطولة مرحلة الحسابات الصعبة والمواقف الحرجة.
ومن بين 16 فريقا تشارك في البطولة، لم تحدد الجولتان الأولى والثانية في الدور الأول سوى مصير ثلاثة منتخبات وهي إيران والسعودية والهند لتخوض هذه المنتخبات الثلاثة فعاليات الجولة الثالثة من أجل الشهرة.
وكان المنتخب الإيراني هو الوحيد الذي ضمن رسميا بطاقة التأهل إلى الدور الثاني (دور الثمانية) في البطولة بعدما حقق فوزين متتاليين وتصدر مجموعته في البطولة التي تستضيفها قطر.
وفي المقابل، خرج المنتخبان السعودي والهندي من البطولة بغض النظر عن نتيجة كل منهما في مباراته بالجولة الثالثة من مباريات المجموعة.
ويبرز أفشين قطبي المدير الفني للمنتخب الإيراني ضمن مجموعة من مدربي المنتخبات المشاركة والذين أكدوا صعوبة البطولة وصعوبة التكهن بنتائجها وهوية الفريق الذي سيتوج بلقبها. وقال قطبي «هناك العديد من الفرق المشاركة في البطولة يمكنها الفوز باللقب. ونحن أحد هذه الفرق بالتأكيد».
وحجز المنتخب الإيراني البطاقة الأولى من المجموعة الرابعة إلى دور الثمانية بالتغلب على المنتخبين العراقي، حامل اللقب، 2/1 والكوري الشمالي 1/صفر. وفي المقابل، يشتعل الصراع بين منتخبات كوريا الشمالية والإمارات والعراق على البطاقة الثانية في المجموعة.
ويحتل المنتخب العراقي المركز الثاني في المجموعة برصيد ثلاث نقاط بعد فوزه الثمين 1/صفر على نظيره الإماراتي. بينما يتقاسم منتخبا الإمارات وكوريا الشمالية المركز الأخير، وبذلك، أصبحت المنتخبات الثلاثة العراق وكوريا الشمالية والإمارات في مهمة صعبة بالجولة الأخيرة لتحديد المرافق منهم لمنتخب إيران إلى الدور الثاني، حيث هناك أكثر من احتمال لكل فريق حتى يكون المتأهل الثاني.
أفشين قطبي: تجاوزنا الصعاب بشجاعة وتأهلنا مستحق
أبدى أفشين قطبي المدير الفني للمنتخب الإيراني لكرة القدم سعادته الغامرة إثر حصول الفريق على بطاقة التأهل لدور الثمانية ببطولة كأس آسيا بعد فوزه على نظيره الكوري الشمالي 1/صفر في المجموعة الرابعة.
وأكد قطبي أن النقاط الثلاث التي حصدها الفريق الإيراني في المباراة أمام كوريا الشمالية تعد مهمة للغاية، وأوضح: «مهمتنا منذ القدوم إلى الدوحة كانت تتمثل في حصد ست نقاط من مباراتين حتى نخوض المباراة الثالثة الأخيرة بارتياح وهو ما حققناه وتأهلنا بكل استحقاق ولكن الخوف كل الخوف أن نتعرض إلى الإرهاق لأننا لم نحصل على وقت كاف للراحة».
وعن الفريق الكوري الشمالي، قال قطبي: «منتخب كوريا الشمالية لعب بطريقة دفاعية وبزيادة عددية أكبر في الدفاع والوسط واعتمدوا على طريقة قتالية ومرتدات خطيرة ولكننا استطعنا أن نحقق الفوز وهذا هو المهم».
وأضاف: «اعتمدت في هذه المباراة على أربعة لاعبين في منتصف الميدان وفقا لأحداث اللقاء ولكننا لم نطبق الطريقة التي أردت اعتمادها وقد طالبت اللاعبين بالسيطرة على خط الوسط واللعب عن طريق الجانبين.. الأداء كان جيدا ولكن إنهاء الهجمة لم يكن على النحو المطلوب وذلك بسبب التكتل الدفاعي وأسلوب لعب المنافس.. كان هناك توتر عند اللاعبين ولم نحافظ على تركيزنا وهو ما أفقدنا السيطرة على الفرص لدى اصطدامنا بدفاع متماسك».
وكشف مدرب إيران عن العقبات التي واجهها فريقه منذ بداية البطولة وأكد أن الأنفلونزا التي أصيب بها عدد من اللاعبين كان لها تأثير واضح على مستواهم وعطائهم في الملعب «وقد تمكن اللاعبون بشجاعتهم من تخطي كل ذلك وتحقيق غايتهم».
وبشأن التأهل والمباراة الأخيرة للفريق في دور المجموعات، قال قطبي: «أود أن أقول إن التأهل للدور المقبل إنجاز كبير للفريق الإيراني في مجموعة أجمع حولها الجميع بأنها مجموعة الموت ونحن فخورون بذلك.. في العادة نقدم مستوى أفضل بكثير من الذي قدمناه أمام المنتخب الكوري الشمالي ولكن في كل الأحوال ما يهمني أكثر هو تحقيق الفوز». (د ب أ)
مدرب كوريا: الهزيمة لسوء التعامل مع الكرات الثابتة
اعتبر جو تونج سوب المدير الفني لمنتخب كوريا الشمالية أن مشكلة فريقه تكمن في التعامل مع الكرات الثابتة وذلك في أعقاب الهزيمة أمام إيران. وقال جو «أعتقد أن اللاعبين قاموا بعمل جيد وطبقوا التعليمات التي لقناها لهم، ولكن نقطة ضعف فريقي تتمثل في الكرات الثابتة ورميات التماس حيث تلقينا الهدف بعد رمية تماس».
وأضاف «بين الشوطين أخبرت اللاعبين أن يقوموا بما فعلوه في الشوط الأول، من خلال عدم السماح للإيرانيين بتمرير الكرة ، والتركيز على إيقاف هجماتهم والحذر من الكرات الثابتة.. من الناحية الهجومية أخبرت اللاعبين الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة والتحرك الجيد من أجل التسجيل».
وكشف مدرب كوريا الشمالية للموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن فريقه لن يتحول لأسلوب هجومي في المباراة الثالثة أمام العراق على الرغم من عدم تسجيل أي هدف في أول مباراتين.
وأوضح «صحيح أننا نمتلك نقطة واحدة وبالتالي فإن المباراة التالية ستكون حاسمة للفريق من أجل بلوغ دور الثمانية ولكننا سنحاول ما بوسعنا من أجل تحقيق الفوز من أجل الحصول على بطاقة التأهل».
وأكد جو تونج سوب أن اللاعبين عملوا وفقا للتعليمات الفنية التي جرى الاتفاق عليها قبل المباراة، ولكنهم لم يستغلوا الفرص التي أتيحت لهم وكانت النتيجة الهزيمة وضياع نقاط مهمة.
وأضاف المدرب: «لدينا نقطة واحدة من مباراتين وعلينا الآن أن نطوي صفحة مباراة إيران ونستعد إلى المواجهة المقبلة أمام المنتخب العراقي لأنها ستكون في غاية الأهمية والفوز فيها ضروري.. لقد اعتمدنا طريقة 4 ـ 4 ـ 2، وهذا يعني أننا حاولنا المزج بين الدفاع والهجوم وهي الطريقة التي تعود عليها اللاعبون وتدربوا عليها كثيرا وخاضوا بها الكثير من التجارب ولكن ذلك لم يأت بأي نتيجة في المباراة وسنعمل على تحسين بعض الأمور التكتيكية في المباراة الأخيرة لنا في دور المجموعات».
(د ب أ)
تطلعات
جواد نيكونام: طموحاتنا في البطولة زادت
عبر جواد نيكونام لاعب المنتخب الإيراني عن سعادته إثر الفوز على المنتخب الكوري الشمالي وضمان التأهل لدور الثمانية.
وقال نيكونام: «الفوز في مباراتين ضاعف من درجة الثقة لدينا وهو شيء جيد قبل المباراة الثالثة الأخيرة في الدور الأول.. المباراة كانت حماسية وقوية لاسيما ونحن نواجه فريقا منظما كان يسعى إلى الفوز.. صعوبة المواجهة أشعرتني ببعض الخوف نظرا لصعوبتها وقد توقعت ان نواجه فريقا قويا ولكننا كلاعبين كان لدينا الإصرار والعزيمة على تخطي عقبة المنافس وحصد نقاط المباراة».
وفي ختام تصريحاته قال نيكونام: «تنتظرنا مباراة ثالثة مهمة للغاية نطمح للفوز بها حتى نفكر في الدور الثاني.. لمسنا إيجابيات كثيرة في الفريق خلال مواجهة الفريق الكوري الشمالي على غرار تميز الأداء ولا يهمني إن سجلت أو سجل غيري فالأهم هو الانتصار». (د ب أ)
مباريات
جولة ثالثة الأربعاء
تقام الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة يوم الأربعاء المقبل، حيث يلتقي منتخب الإمارات مع إيران، ويلتقي العراق مع كوريا الشمالية، وذلك في نفس التوقيت كما هو حال جميع مباريات الجولة الأخيرة لجميع المجموعات.
وسبق أن توجت إيران بطلة لآسيا ثلاث مرات متتالية أعوام 1968 و1972 و1976، في حين تبقى أفضل نتيجة لكوريا الشمالية في البطولة بلوغ ربع النهائي عام 1980 في الكويت.
والعراق نال اللقب مرة واحدة وهو حامل اللقب حاليا، وافضل نتيجة للإمارات بلوغ المباراة النهائية عام 1996 والحصول على المركز الثاني.
