حقق القطري ناصر العطية حلمه وأحرز لقب رالي دكار الصحراوي الدولي في بوينوس أيرس أمس الأول، للمرة الأولى في مسيرته، وأراد ناصر، الولد البكر في عائلة من سبعة أولاد، أن يصبح «مثالا» رياضيا، وقال في مقابلة مع وكالة فرانس برس في يناير الماضي: «لم أفكر أبداً أن أصبح محامياً أو طبيباً، أردت أن أصبح رياضياً وأصنع الإنجاز لبلدي». وتمكن العطية من ترجمة سرعته لاحقا، وتعاقد معه فريق فولكسفاغن الأقوى في عالم الراليات الصحراوية بعد انسحاب ميتسوبيشي من الساحة، فلم يخيب الامال ونافس في سباقه الأول تحت ألوان فريقه الجديد حتى الأمتار الأخيرة الإسباني كارلوس ساينز المتوج بلقب بطل العالم للراليات عامي 1990 و1992، والذي كان يعتبره «قدوة» له في السابق. وفاز الإسباني بصعوبة بالغة بفارق دقيقتين و12 ثانية، وهو اصغر فارق في تاريخ هذا الرالي، بعد سباق مرهق امتد على مسافة 9 آلاف كلم.