اعتبرت صحيفة الثورة السورية ان مواجهة اليوم بين سوريا والأردن بمثابة المباراة تاريخية لا لأنها مع المنتخب الأردني، بل لأنها ستكون مباراة التأهل للدور الثاني ليكون ذلك لأول مرة في تاريخ مشاركتنا في النهائيات، وبالتالي الحديث عن إنجاز مهم وكبير في مجموعة قوية وصعبة.

وذكرت الصحيفة إلى ان كل القلوب تهفو إلى دوحة العرب التي احتضنت كعادتها الرياضيين والجماهير عربية وأجنبية.. تهفو القلوب إلى الدوحة والدعاء يعلو بالتوفيق لنسور سوريا في مباراتهم المصيرية، والتفاؤل كبير كبير بالفوز.

مشيرة إلى انها ليست مجرد توقعات من الصحيفة، وذلك من منطلق أن التوقعات في ميدان كرة القدم عندما تكون في مباريات شبه متكافئة فنياً صعبة، ولكنها من باب التفاؤل الصدى لإرادة لاعبين لا يبخلون بقطرة عرق من أجل منتخب وطن غال، ومن أجل جمهور وفي جعل الدوحة دمشق لكثرته وروعته.. هو التفاؤل لأن كل شيء يدعو للتفاؤل وإن كان منتخب الأردن منتخباً متطوراً، وظروفه في هذه المباراة أفضل لأن التعادل يكفيه، ولكن من قال ان منتخبنا يبحث عن التعادل، وهو الذي غامر وهاجم سعياً للفوز أمام عملاق آسيا المنتخب الياباني.