وجه قائد المنتخب السعودي الأسبق والمدرب الحالي فؤاد أنور التحية للأمير سلطان بن فهد على ما قدمه من خدمات جليلة للرياضة السعودية عموماً وكرة القدم خصوصاً في السنوات العشرين الماضية التي عمل فيها في القطاع الرياضي، وقال فؤاد في تصريحات لصحيفة «المدينة السعودية» ها هو رأس الهرم الرياضي قد ترجل عن صهوة المهمة ليفتح المجال أمام جيل جديد ليواصل المسيرة بعد إحساسه بأنه قدم ما لديه، فلماذا لا يقدم عدد غير قليل من المسؤولين في اتحاد كرة القدم والرئاسة استقالاتهم ويفسحون المجال للدماء الشابة لأن تعمل وتقدم ما لديها ليكون التغيير شاملاً ويأخذ القادم فرصة في العمل ويحقق الطموح الذي يراودنا جميعاً دون معوقات أو وصاية واستطرد أنور قائلاً إن أمام الأمير نواف بن فيصل عملاً شاقاً ومهمة صعبة جداً لإحداث التغيير المطلوب في الرياضة السعودية يبدأ من القاعدة ثم القاعدة ثم القاعدة فما يحدث الآن للكرة السعودية هو نتاج ضعف القاعدة ممثلة في منتخبات الناشئين والشباب وتخلي الأندية عن المدرب الوطني الذي اكتشف النجوم ووضع اللبنة الأولى في صرح إنجازات الكرة السعودية.

معتبراً ان المنتخبات السنية لم تقدم شيئاً طيلة ‬10 سنوات وبدأت ملامح التقدم في هذه السنة مع المدرب الوطني خالد القروني الذي أعاد منتخب الشباب إلى بطولات العالم. واستطرد أنور قائلاً للأسف الشديد إننا البلد الوحيد في العالم باستثناء دول الخليج بالطبع التي لها ظروفها ـ نحن البلد الوحيد الذي لا يثق في المدربين الوطنيين رغم كل إنجازاتهم وحان الوقت الآن مع دخولنا مرحلة جديدة من التغيير صنعها سلطان بن فهد باعتذاره عن تكملة المشوار ليضع الجيل الجديد أمام تحدٍ كبير سنختبر به خططنا وقدراتنا على التطوير الذي يجب ان ينطلق من القاعدة (الناشئون والشباب) ولنتعلم في هذا من دول الجوار فمنتخب العراق الحالي هو المنتخب الذي بدأ في إعداده قبل غزو الكويت قبل أكثر من ‬15 سنة، ومنتخب عمان الذي لعب على ‬3 نهائيات في دورة الخليج كسب واحداً منها، ومنتخب الإمارات الموجود في الدوحة هو منتخب الناشئين الذي برز قبل عدة سنوات وترقى إلى الشباب والأولمبي واليوم المنتخب الوطني، كما ان المدربين الوطنيين يشكلون ‬90 بالمائة من المدربين في الدوري المصري وحتى التونسي والمغربي وغيره من الدوريات، كما هو الحال في أوروبا ونحن لا يوجد أحد وإذا وجد فهو مؤقت (صاحب فزعة) وفي هذا ظلم للكوادر الوطنية من كل الأطراف.