اهتمت معظم القنوات الفضائية الإخبارية والرياضية المتخصصة بقرار إعفاء رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأمير سلطان بن فهد وتعيين نائبه السابق الأمير نواف بن فيصل بن فهد رئيسا جديدا للاتحاد، وكان القرار محور النقاش في البرنامج اليومي بالقناة الرياضية السعودية «هنا آسيا» والذي يقدمه مدير القناة الزميل عادل عصام الدين الذي تناول تاريخ الأمير سلطان بن فهد مع الكرة السعودية ومشواره الطويل ومساهمته المقدرة في التطور الذي شهدته الكرة السعودية في عقدي التسعينات والألفية الجديدة حيث وصل المنتخب الأول في عهده كنائب للرئيس الراحل فيصل بن فهد مرتين على التوالي لنهائيات كأس العالم وواصل المنتخب السعودي مشواره بعد ذلك فوصل مرتين أيضا على التوالي للمونديال تحت رئاسته التي امتدت من عام 99 حتى بداية العام الحالي.
وأجمع ضيوف البرنامج على إن الأمير سلطان بن فهد سجل موقفا للتاريخ وهو يطلب إعفاؤه من منصبه وإتاحة الفرصة لشخص آخر هو الأمير نواف بن فيصل الذي يعد من الكوادر الشابة في الكرة السعودية.
وفي نفس الاتجاه سارت قنوات أخرى تذكر بمشوار الامير سلطان بن فهد وتشيد بموقفه الأخير الذي أضاف تقديرا آخر لما قدمه للكرة العربية عموما والسعودية على وجه التحديد.
وتحدث الزميل الصحفي السعودي عيسى الجوكم في برنامج « مرحبا آسيا » بقناة دبي الرياضية بتفصيل أكثر عن ما قدمه الأمير سلطان بن فهد ووافقه في الرأي الزميل عدنان حمد الحمادي مقدم البرنامج والزميل محمود الربيعي ضيف البرنامج، وأشار الجوكم إلى أن موقف الأمير سلطان الأخير يعتبر في حد ذاته احد الجوانب الايجابية في شخصيته نظرا لكونه لم يلق بالمسؤولية في خروج المنتخب السعودي ووداعه المبكر لكأس آسيا على جهة أخرى حيث حمل الاتحاد السعودي الذي كان يرأسه المسؤولية الأكبر سواء في إعداد المنتخب أو استمرار المدرب السابق بيسيرو.
وفي قناة أبوظبي الرياضية عبر برنامج «سما آسيا » تم تناول القرار في ذات المضمون الذي يعبر عن الشفافية التي تعامل بها الأمير سلطان بن فهد فيما حدث للمنتخب السعودي، وصب جل النقاش في ضرورة حذو المسؤولين عن الاتحادات الكروية علي هذا النحو وعدم رمي المسؤولية على جهات أخرى.
