رد اللاعب السعودي السابق خالد الشنيف عضو لجنة التطوير بالاتحاد السعودي لكرة القدم وهي اللجنة التي تم حلها مؤخرا على زميله عضو اللجنة حاتم خيمي الذي حمل مجموعة من الأعضاء مسؤولية بقاء المدرب البرتغالي بيسيرو حتى كأس آسيا، وقال الشنيف في برنامج «سما آسيا» بقناة ابوظبي الرياضية إن الاجتماع الذي قصده خيمي وتم فيه الإقرار باستمرار بيسيرو لم تكن أجندته معروفة لأعضاء اللجنة وكان ذلك في شهر ابريل الماضي، وأوضح ان جميع الأعضاء قالوا رأيهم قبل الأمير نواف بن فيصل رئيس اللجنة الذي يحرص على ذلك في كل اجتماع حتى لا يكون رأيه سببا في أي ضغوط على أعضاء اللجنة، وأوضح الشنيف انه شخصيا طالب ببقاء بيسيرو بشرط واحد هو وجود مدير فني من الأسماء الكبيرة ليكون صاحب القرار الأول على أن يكون بيسيرو الرجل الثاني في الجهاز الفني، وذكر ان بعض الأعضاء كانوا معه في نفس الرأي.
من ناحية أخرى طالب المحلل الفني في القناة الرياضية السعودية وعضو لجنة التطوير عادل البطي بفتح ملف تساؤلات توجه للاعبي المنتخب السعودي بعد خروجهم من الأدوار التمهيدية لنهائيات كأس آسيا والعمل على تحديد الجرح وإخراج الدم الفاسد والتعاقد مع مدرب طموح يرغب في إبراز اسمه في عالم التدريب بدلا من التعاقد مع مدرب عالمي حتى يمكن أن يكون «الأخضر» أكثر جاهزية لنهائيات كأس العالم في البرازيل عام2014م.
وقال: الأداء الذي قدمه المنتخب السعودي في لقائه أمام الأردن لم يشفع له في التعادل أو الفوز لعدم تقديم اللاعبين المستوى الذي يشفع لهم ليس فقط في الفوز في هذه المباراة بل في تقديم منتخب قوي وجيد في البطولة بوجه عام خصوصا في ظل أن هناك تبديلات وتغيرات حدثت في داخل المباراة من قبل المدرب المؤقت ناصر الجوهر لم تكن مناسبة إذ اعتمد الجوهر على تكثيف عدد المهاجمين بعد إدخاله ناصر الشمراني بالرغم من أهمية أن يكون هناك تكثيف في منطقة صناعة اللعب التي يجهز لاعبوها الكرات الخطرة للمهاجمين وهذا الذي لم نشاهده إطلاقاً من لاعبي الوسط.
وأضاف: شاهدنا لاعبينا أمام الأردن يقدمون مستوى هو امتداد لما قدموه في المباراة الأولى أمام سوريا إذ خرجنا بشكل فني غير جيد واعتمدنا فقط على اجتهادات فردية من اللاعبين الذين هم من أبرز اللاعبين فنياً على المستوى الآسيوي بالرغم من خروجنا من النهائيات الآسيوية كأول منتخب يخرج من هذا الباب في البطولة الحالية.
