طالب الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم بالفصل بين الشخصيات الرياضية وجنسيات بلادهم وعدم الربط بين محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وبين دولة قطر فيما يخص الانتقادات أو حتى الهجوم الذي يوجه له بصفته رئيس الاتحاد الآسيوي، وقال إن الاتحاد الكويتي أو أي اتحاد في آسيا من حقه الاختلاف مع نهج وسياسة الاتحاد القاري دون أن يحسب الإعلام الرياضي أو أي جهة أخرى تلك الانتقادات ضد دولة قطر، مشيرا إلى ان علاقتهم بدولة قطر لا تشوبها أي شائبة وعلى أحسن ما يكون وليس لعلاقة الشد والجذب مع بن همام تأثير على علاقة البلدين أو على اتحادي الكرة في البلدين، جاء ذلك في حوار مطول حل فيه رئيس الاتحاد الكويتي ضيفاً على «الجزيرة الرياضية»، حيث استضافه الزميل الأخضر بريش في برنامج حواري امتد نحو ساعتين، وكان محور اللقاء بطولة كأس آسيا الخامسة عشرة التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة حاليا.
التحكيم
وتطرق رئيس الاتحاد الكويتي للظلم التحكيمي الذي تعرض له منتخب بلاده في المباراة أمام الأولى له في البطولة أمام الصين (0-2) على يد الحكم الاسترالي بنجامين وليامز، مستغرباً كيفية اعتراف رئيس الاتحاد الآسيوي القطري محمد بن همام بأن الحكم أخطأ وأنه وصفه بأسوأ حكام البطولة ومع ذلك لم يتم إيقافه، بل إن الاتحاد الآسيوي منح الحكم الفرصة ليكون حكما رابعا بعد ذلك في احدى المباريات الشيء الذي يشير إلى عدم استبعاد وجود الحكم مرة أخرى يدير أياً من المباريات المهمة.
وطالب الفهد باتخاذ الإجراءات اللازمة لكف يد وليامز عن التحكيم، مشيراً إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقدم فيها على اقتراف الأخطاء الجوهرية والمفصلية، معدداً المرات التي قام فيها الحكم الأسترالي باتخاذ قرارات غير صائبة أمام عيون المشاهدين والكاميرات التلفزيونية.
وحّمل الشيخ طلال الفهد نفسه مسؤولية نتائج المنتخب الكويتي في البطولة، مستبعداً الاستغناء عن الطاقم التدريبي بقيادة الصربي غوران توفيقدزيتش، مؤكداً أنه سيحافظ على منصبه مهما كانت النتائج، آملاً أن تكون المشاركة في البطولة الآسيوية درسا للجميع نتعلم منها في المستقبل، لافتاً إلى أن الكويت قد تكون خسرت في كأس آسيا لكنها ستبقى بطلة للخليج حتى العام 2013، وعن المباراة اليوم أمام قطر، أكد الفهد أن فريقه سيلعب بكل طاقته للفوز، لكن في حال خروج بلاده من المنافسات، فهو يأمل فوز منتخب عربي بالكأس، مؤكداً أنه سيؤازر المنتخب القطري إذا وصل للمباراة النهائية. وأوضح طلال الفهد ان محمد بن همام يمثل نفسه وليس قطر عندما يتعلق الأمر بمنصبه الآسيوي مدللا على ذلك بأنهم لم يتعرضوا لموقف الاتحاد القطري عندما صوت لصالح المرشح الكوري الجنوبي في مواجهة الأمير علي بن الحسين لأن ذلك حق للاتحاد القطري الذي يملك صوتا مثل أي اتحاد آخر وله حرية من يختار بينما كان تدخل بن همام غير منطقي لكونه لا يملك حق الترشح ولديه منصب يفرض عليه الحياد، ومساندته للمرشح الكوري الجنوبي كانت ضد الحياد المفترض فيه. وقال الشيخ طلال الفهد انه يعتبر نفسه عنصريا للعرب في موضوع الانتخابات الأخيرة ومن حقه أن يصوت للأمير علي بن الحسين ولكنه لم يفرض رأيه على أي اتحاد عربي آخر.
نفي
ونفى أن يكون هناك أي اختلاف شخصي مع بن همام وإلا لترشح ضده في منصب رئيس الاتحاد الآسيوي، مشيرا إلى ان بن همام هو من ادخل نفسه في صراع الانتخابات الأخير برغم ان الأمر لم يكن يعنيه كرئيس للاتحاد الآسيوي. وقال الشيخ طلال الفهد إن حديث بن همام حول تعدد المناصب في الكويت لبعض الشخصيات وهو حديث يقصد به الشيخ احمد الفهد، أمر لا يخص بن همام فهذه شؤون داخلية في الكويت يجب احترامها.
