ركزت الصحف القطرية الصادرة أمس على إن منتخب بلادها لا يفكر في لقاء أوزبكستان والصين في حسبة التأهل للدور ربع النهائي، وان جل الاهتمام ينحصر في مواجهة الكويت حتى يحقق المنتخب القطري تأهله بيده، وعبرت عن ذلك بوضوح صحيفة الراية في متابعتها لاستعدادات المنتخب للمباراة، وذكرت الصحيفة إن الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة حرص على حضور التدريب والوقوف خلف الفريق واللاعبين ومساندتهم ومؤازرتهم من أجل تحقيق حلم الجماهير بالوصول إلى الدور ربع النهائي وإلى أبعد من هذا الدور خاصة أن الأجواء جيّدة والظروف كلها في صالح العنابي الذي يحظى أيضاً بمساندة غير عادية من الجماهير القطرية التي كانت السبب الرئيسي في انتشال العنابي واللاعبين من الحالة المعنوية التي عاشوها بعد أوزبكستان وقيادتهم إلى تحقيق الفوز على الصين وهو الفوز الذي جدّد الآمال ورفع المعنويات، وكعادته أيضاً التقى رئيس الاتحاد مع فهد الكواري نائب مدير لجنة المنتخبات الوطنية، ومع برونو ميتسو مدرب العنابي واطمأن على الفريق وعلى اللاعبين وعلى استعدادهم من جميع النواحي للقاء الكويت، كما التقى الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني مع نجوم العنابي وتحدث معهم وأكد دعم الجميع لهم ووقوف الجماهير السلاح الحقيقي للفريق خلفهم أيضاً لإكمال المسيرة حتى النهاية إن شاء الله.
وذكرت الصحيفة: غير العادة جاء خفيفاً حيث أعطى ميتسو اللاعبين الحرية في اللعب بالكرة والتسديد والتمرير بهدف المزيد من تخفيف الضغوط قبل اللقاء القادم، وأيضاً المزيد من الراحة بسبب ضغط المباريات وقوتها واستمرار التدريبات، وأدى مجموعة من اللاعبين التدريب في أرضية الملعب وكانت تدريبات ترفيهية بعيداً عن التكتيك والجوانب الخططية، وأدت مجموعة أخرى تدريبات خفيفة على الأجهزة في الصالة، وبشكل عام فإن لاعبي العنابي بحالة جيّدة فنياً وبدنياً ولا توجد أي إصابات وجميعهم ينتظرون إشارة المشاركة في المران الذي كان عنوانه الثقة والهدوء والتركيز.
القبس الكويتية
لاحت في أفق المنتخب الكويتي بوادر جلية على قدوم جملة تغييرات في النهج والأسلوب الفني والتشكيلة التي ستخوض المباراة الحاسمة أمام المنتخب القطري اليوم، في الجولة الأخيرة الملتهبة من منافسات المجموعة الأولى للدور الأول من كأس أمم آسيا 2011 وذكرت صحيفة القبس الكويتية في عددها أمس إن التدريب الأساسي الذي أجراه المنتخب الكويتي كان دليلا علي التغيير في التشكيل والخطة وقالت الصحيفة: المدرب الصربي غوران توفازيتش، لا ينكر احتمالات التغيير حتى في تصريحاته، رغم إن لقاء قطر سيكون حساسا وقويا ولا يحتمل الكثير من المجازفات وإعطاء الفرص، لان حظوظ منتخبنا ما زالت قائمة بالتأهل، ومن غير المستبعد أن يكسب الرهان ويبلغ دور الثمانية مع أن المهمة صعبة جدا جدا، ومصيره في يد غيره، إنما ذلك غير مستحيل.
وواصلت الصحيفة: حتمت «حسبة البرما» التي دخل بها الأزرق، على غوران مطلبا ملحا وهو ضرورة الفوز على قطر بهدفين أو ثلاثة أهداف نظيفة، وهذا يعني إن المدرب الصربي سيعمل على إيجاد طريقة هجومية لتحقيق ذلك أملا في أن يقطع «نصف الطريق» نحو دور الثمانية لان النصف الآخر خارج إرادته ويتمثل، كما أسلفنا سابقا، في فوز أوزبكستان على الصين، هذا السيناريو المستجد ألقى بظلال ثقيلة أخرى على عاتق غوران وجهازه الفني المكلف بإيجاد أفضل الحلول، وبالتالي فإن اللاعبين المثقلين بهزيمتين أو صدمتين سيجدون أنفسهم أمام مسؤولية مضاعفة، لان الأمل عاد وكل شيء وارد، خصوصا إذا فازت أوزبكستان على الصين، حيث يتبقى عليهم انجاز ما هو مطلوب منهم، وختمت الصحيفة تقريها بالقول: يعيش لاعبو الأزرق مرحلة جديدة من تحد فريد، ويتمثل في رد اعتبارهم واثبات جدارتهم لتعويض ما فات، وهذه المعطيات انعكست ارتياحا في التدريب على شاطئ فندق الوفد وملعبه الصغير حيث أن أجواء التفاؤل والإصرار وجدت متسعا لها في نفوس الجميع وبدت الجدية ترسم خطا جليا في التعامل مع تحضيرات المهمة المقبلة حتى وان كان مصيرنا ليس في يدنا.
