دافع علي كافيشيان رئيس الاتحاد الإيراني لكره القدم عن محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي فيما يخص الأخطاء التحكيمية التي حدثت في البطولة وخاصة في مباراة الكويت والصين، كما توقع فوز بن همام برئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم اذا اقدم على الترشح، جاء ذلك في حوار خاص نشرته صحيفة الشرق القطرية أمس، وقال رئيس الاتحاد الايراني:لو رشح محمد بن همام نفسه لرئاسة الاتحاد الدولي (الفيفا) فإنه حتماً سيفوز لأن له علاقات قوية ومتميّزة وهو ذو شخصية قوية ورجل ذكي وصاحب حنكة وخبرة ويعرف كيفية الحصول على المنصب، وفوز قطر باستضافة المونديال يعطي بن همام قوة وسيكسب أصوات عديدة، كما أن بن همام هو صديق لبلاتر ودعم بلاتر في الانتخابات السابقة وكان خير عون له، بن همام يستحق رئاسة الفيفا لأن له مواصفات الرجل صاحب المواقف والنزيه وهو جدير بهذا المنصب.
وحول أخطاء التحكيم ذكر رئيس الاتحاد الإيراني: الأخطاء تحدث عندنا في الدوري الإيراني أخطاء ويثير ذلك غضب الوسط الرياضي ولكن ذلك ليس متعمدا، ما حصل في هذه البطولة هو عبارة عن أخطاء فردية للحكام وهناك لجنة مسئولة في الاتحاد الآسيوي عن الحكام تحاسبهم وتكتب التقارير عنهم وتحاول عدم الوقوع في الأخطاء مرة ثانية، أما مسألة اتهام بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي فهو مرفوض فهذا الرجل طوّر الاتحاد الآسيوي ومشهود له بالكفاءة والنزاهة والصدق وهو لم يحضر الحكام من بيته بل إن الحكام مختارون من الدول الآسيوية بناء على كفاءتهم ومستواهم الفني وقد كانوا محل إشادة في بطولة العالم الأخيرة بجنوب أفريقيا، وقد كان عام 2009 في الاتحاد الآسيوي هو عام الحكام وقد قام الاتحاد بتطويرهم وأنا عندما كنت عضوا في المكتب التنفيذي لاحظت هذا عن قرب، أما من يتهم بن همام فهو ربما كان يعمل ذلك من قبل مع الحكام وأقول من على رأسه بطحة يتحسس عليها، وبن همام بريء من ذلك لأنه رجل نزيه وشريف.
وتطرق رئيس الاتحاد الإيراني للانتخابات الآسيوية الأخيرة فقال: الانتخابات لعبة مصالح وقد دخلت أطرافا من خارج الاتحاد الآسيوي وأقصد المجلس الأولمبي الآسيوي فكانت هناك كتلتان واحدة يترأسها بن همام وكتله أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وحدث هناك صراع كبير على المناصب في أغلب المناطق وبخاصة في منطقتنا جنوب وسط القارة حيث رشح (سعيد لو) من إيران لمنصب نائب الرئيس الذي فاز به النيبالي، ورشحت أنا لمنصب عضو المكتب التنفيذي وفاز به عضو من المالديف، تصوّر دول ليس عندها ملاعب ولا تشارك في البطولات وحصل أعضاؤها على مناصب، ودول بحجم كوريا الجنوبية وإيران ليس لها تمثيل في المكتب التنفيذي، كيف سيتم تطوير كرة القدم الآسيوية والعمل في الاتحاد بمثل هؤلاء الأعضاء، كما أن بعض الأعضاء المتميزين من مناطق أخرى يدعمون رؤية بن همام خرجوا من المكتب التنفيذي وبصراحة كان سقوط تشونغ خسارة لأن الرجل خدم ( 16 ) عاماً وطوّر الكرة الآسيوية وكان له ثقل في الاتحاد الدولي وحقق مكاسب عديدة للقارة الآسيوية ورجل مقتدر وقد دعم عدة اتحادات وطنية.
كما إن محمد بن همام العبد الله رجل ذو شخصية وعقل ورؤية كبيرة وقد أحدث طفرة في الكرة الآسيوية وسخر وقته من أجل ذلك كما أنه في الاتحاد الدولي رجل له مواقف مشرّفة وعلاقات قوية ويحب خدمة وتطور الكرة الآسيوية ويدافع عن مصالحها وحقوقها، وقد عملت مع الرجل وأعرف إمكانياته وقدراته وإخلاصه للعمل فهو رجل صادق ونزيه وشريف ويقف مع الحق ويساعد الدول الصغيرة على التطوير، كما أنه أحدث نقلة في مسابقات الاتحاد الآسيوي فهناك دوري للمحترفين ودوري للهواة خاص بالمنتخبات والأندية وكل مستوى قام بعمل بطولة خاصة به ليكون المستوى الفني متقاربا والرجل يشكر على ما قام به من جهد جبار وملموس أفرز عن تطور اللعبة وبصراحة الانتخابات أفرزت أعضاء لا يصلحون لهذا المنصب لأنه أكبر منهم وخرج مَن يصلح فهذه لعبة الانتخابات لأنها غير شريفة، أنا لا أحبذ الانقسام ووجود مجموعات لأن هذا لا يخدم مصلحة تطوّر اللعبة بل يعمل على تأخرها وأمل أن يحل الموضوع وألا يتدخل من خارج الاتحادات الآسيوية.
