تنطلق في الثامنة والربع من مساء اليوم (بتوقيتنا المحلي) مباراة منتخبنا الوطني ونظيره العراقي على ملعب نادي الريان بالعاصمة القطرية الدوحة، في ثاني منافسات المجموعة الرابعة في نهائيات كأس الأمم الآسيوية الخامسة عشرة، وهو لقاء يرفع فيه لاعبو منتخبنا شعار «تحقيق الفوز» نظراً لحاجة الفريق إلى الخروج بالنقاط الثلاث ليعزز من فرص المنافسة على نيل إحدى بطاقات التأهل إلى الدور الثاني للبطولة الآسيوية.
منتخبنا يسعى إلى الخروج بنتيجة إيجابية تحقق له الهدف في نيل إحدى بطاقتي التأهل بالفوز بالنقاط الثلاث لأن الفوز يحقق مكانة الفريق ويقربه من التأهل وبالطبع يخشى العراقيون من هذه الرغبة الإماراتية لأنهم يأملون في تحقيق الفوز أيضاً لتعويض خسارة اللقاء الأول إمام إيران للاقتراب من التأهل.
نفس العناصر
حرص مدرب منتخبنا السلوفيني كاتانيتش على الإبقاء على نفس عناصر الفريق الذين لعبوا المباراة الماضية أمام كوريا الشمالية، من أجل توفير مزيد من التجانس بين اللاعبين، خاصة بعد نجاحهم في مهمتهم الأولى، ولا نغالي إذا قلنا ان الفريقين يعملان حساباً كبيراً لهذه المباراة، فالخوف في صفوف المنتخب العراقي كبير لأنهم يدركون أن مهمتهم لن تكون سهلة في ظل ارتفاع معنويات لاعبينا ونتائج منتخباتنا الأخيرة والتنظيم الفني المتميز لمنتخبنا، لذلك سيكون الحذر واجباً من الفريقين مع بداية المباراة مع رغبة فريقنا في الهجوم السريع الضاغط من أجل خطف هدف مبكر يضعف من معنويات لاعبي العراق المتوترين من نتيجة المباراة الماضية وكثرة الخلافات بين اللاعبين والمدرب سيدكا.
منتخبنا هو الآخر سيكون حذراً ويسعى لتأمين الشق الدفاعي مع الاستفادة من أخطاء المباراة الماضية، واستغلال الحالة المعنوية المنخفضة للاعبين العراقيين، لذلك يعتمد المدرب كاتانيتش على غلق منطقة الدفاع أمام لاعبي المنتخب العراقي، وعدم منحهم أية مساحات ينفذون منها إلى مرمى ماجد ناصر ويطالب الدفاع بعدم المغامرة، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة من خلال إسماعيل الحمادي أو علي الوهيبي وإسماعيل مطر لإحراز أيه أهداف خاصة وان الدفاع العراقي ليس بقوة هجومه.
التركيز العالي
تشكيلة منتخبنا تضم ماجد ناصر الذي قدم مستوى طيباً في المباراة الماضية رغم قلة فرص المنتخب الكوري، ويلعب المدرب بالعمق الدفاعي المكون من حمدان الكمالي وإلى جواره وليد عباس ويطالبهما المدرب بالتركيز العالي، وسيكون هناك من يدعم جهودهما من خط الوسط خاصة سبيت خاطر وعامر عبدالرحمن، حتى يتم منع أي خطورة للفريق العراقي في هذه المنطقة، على الجانب الأيمن سيكون هناك خالد سبيل الذي قدم مستوى متميزاً في اللقاء الماضي وعلى الجانب الأيسر يوسف جابر وكلاهما سوف يمنع التقدم الهجومي مع المساعدة في بناء الهجمات متى تمت الحاجة إلى ذلك مع الحذر من الارتداد السريع للمنتخب العراقي.
أما أداء لاعبي الوسط فيشمل مهمة مزدوجة، من خلال القيام بدور دفاعي وهو الرئيسي ودعم القوة الهجومية التي لن تغفل خلال هذه المباراة، لأنها ستكون السلاح الخفي الذي سيستخدمه كاتانيتش للانقضاض على الفريق العراقي في الوقت المناسب، ليحقق به الضربة القاضية والتي ربما تكون صاحبة الفوز بالنقاط الثلاث خاصة وان هذه الأسلحة فتاكة من خلال تجربتنا لها في بطولات سابقة.
الضغط من الوسط
سيلعب كاتانيتش بأربعة لاعبين في خط الوسط هم سبيت خاطر وعامر عبدالرحمن في العمق ومعهم لاعبان متحركان يدعمان الهجوم من على الأطراف وهما علي الوهيبي من اليمين إسماعيل الحمادي من الجهة اليسرى حيث يميل سبيت وعامر إلى الأداء الدفاعي من أجل المساهمة في غلق منطقة العمق والحد من التمريرات القصيرة للاعبي العراق من خلال الضغط عليهم من الوسط والحد من خطورتهم على الدفاع ودعم الهجوم في حال الهجمة المرتدة. فيما سيعهد كاتانيتش للثنائي الحمادي والوهيبي بدور هجومي من خلال اختراقاتهما السريعة وتشكيل ثنائي مع إسماعيل مطر وأحمد خليل يهدد الفريق العراقي ويخترق دفاعه بسرعة عالية تزيد من ارتباكهم وبالتالي يمكن استغلال أخطائهم في التسجيل.. ويدرك مدرب منتخبنا ان الفريق العراقي يميل أداؤه للبطئ ولذلك سوف يستخدم سلاح السرعة لإرهاق العراقيين وكشف ضعف لياقتهم.
مدير المنتخب: الأبيض يملك نفس حظوظ فرق المجموعة الرابعة
أكد إسماعيل راشد مدير منتخبنا الوطني ان الأبيض يملك نفس الحظوظ لبقية منتخبات المجموعة الرابعة في التأهل إلى الدور الثاني بالرغم من تعادله في المباراة الأولى أمام كوريا الشمالية، وقال: مباراتنا اليوم أمام العراق صعبة بكل المقاييس وزادت الصعوبة بخسارة العراق أمام إيران في اللقاء الأول، وهذه الخسارة لن تخدعنا لأننا نسير في كأس آسيا بسياسة خطوة خطوة ولا نتعجل البحث عن التأهل لأن لكل مباراة ظروفها إلى جانب أن هذه المجموعة صعبة للغاية ولا يمكن التكهن بالمنتخبين المتأهلين إلى الدور الثاني من هذه المجموعة.
زيارة
وعن حظوظ الفريق للفوز يقول إسماعيل راشد ان معنويات لاعبينا مرتفعة للغاية بعد الزيارة التاريخية لسمو الشيخ عبدالله بن زايد للاعبين، وحماسهم بلا حدود من أجل مواجهة الفريق العراقي الذي نحترمه كثيراً كفريق حامل للقب ويضم العديد من اللاعبين المتميزين والذين اكتسبوا الخبرة كونهم من اللاعبين المحترفين، ونحن جاهزون للقاء وعازمون على مواصلة تقديم الأداء المتميز مع حسن استغلال للفرص التي تسنح بمزيد من التركيز.
وحول خسارة أكثر من منتخب خليجي قال راشد: هذه النغمة غريبة حقاً على كأس آسيا لأننا نلعب في بطولة قارية وليس في كأس الخليج، ومن ثم فإنه يجب أن يكون النظر للأمور بشكل مختلف، لأننا نشارك في بطولة قارية كبرى وتضم العديد من المنتخبات المتميزة؟ والفوز في مثل هذه البطولات يختلف عن أية بطولة أخرى.
مساندة
خصيف: الحضور الجماهيري يدعم أملنا في التأهل
دعا علي خصيف حارس مرمى منتخبنا الوطني الجماهير التي تعشق «الأبيض» الحضور إلى الدوحة والوقوف خلف اللاعبين ومؤازرتهم خلال مباراة اليوم أمام العراق في ثاني مباريات الفريق في نهائيات كأس الأمم الآسيوية، وقال خصيف ان السعي إلى نيل إحدى بطاقات التأهل للدور الثاني يكون دافعاً لكل اللاعبين من أجل بذل كل ما لديهم وتشريف الكرة الإماراتية وتحقيق آمال الجماهير التي تنتظر الكثير من اللاعبين، واعترف خصيف ان طموحات الأبيض في بطولة آسيا كبيرة، وان كان تجاوز الدور الأول يعتبر الهدف الأول الذي نسعى للوصول إليه.
ومضى يقول لقد أدينا مباراة قوية أمام كوريا الشمالية ولم يكن ينقصنا سوى تحقيق الفوز، واليوم نحن في مفترق طرق ولابد من السعي لأداء قوي ونتيجة إيجابية نسعد بها جماهيرنا التي ستحرص على حضور المباراة ودعم اللاعبين
وضوح
وليد عباس: الأوراق مكشوفة بالفريقين
ويشير وليد عباس إلى ان المباراة قوية والمهمة صعبة لأن المنافس العراقي من المنتخبات المتميزة، وهذا يدعونا للأداء بشكل جيد وبالاستعداد المعنوي الكبير، وبحسن تنفيذ المهام المطلوبة منا، وإذا أحسنا تنفيذ ذلك أكيد سنحقق نتيجة جيدة وأنا شخصياً متفائل لأنني ألمس روحاً عالية من الجميع وإصرار على تحقيق نتيجة إيجابية، وشعور بتحمل المسؤولية من جميع اللاعبين، وهذا مؤشر جيد.. فقط أتمنى ان يتسم أداؤنا بالهدوء وألا يكون الاستعجال هو شعارنا لأن مثل هذه المباريات تتطلب الحكمة في التعامل حتى نخرج بنتيجة جيدة.
ثقة
سبيت خاطر: نشعر بحجم المسؤولية
يؤكد سبيت خاطر أن جميع لاعبي الفريق يشعرون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم وان استعدادهم الفني والمعنوي على أفضل حال، وهذا مؤشر جيد يدعونا للتفاؤل خلال مباراة اليوم أمام العراق، والتي لن تكون سهلة بكل المقاييس لأن كل فريق طامح لنتيجة إيجابية، وهذا حق مشروع ويبقى الفيصل في حسم ذلك هو الأداء داخل الملعب من قبل اللاعبين أنفسهم لأن دور المدرب ينتهي بنزول اللاعبين لأرض الملعب. وقال سبيت خاطر ان إصرارنا كلاعبين على الخروج بنتيجة إيجابية كبير لأننا نسعى وبكل جدية إلى تحقيق الفوز، من خلال الجهد الكبير والفاعلية داخل الملعب.
طموح
فوزي: ثقتنا في أنفسنا كبيرة
محمد فوزي يقول إن الفريق العراقي جدير بالاحترام لكونه حامل اللقب، وعن خطوات تحقيق الفوز يقول لابد أن يكون هناك احترام للفريق المنافس لأنه جيد ومتميز، وعلينا التعامل معه بواقعية وحذر لأن أي أخطاء يكون ثمنها غالياً. وقال فوزي ان جميع لاعبي الفريق ثقتهم بأنفسهم كبيرة وانهم عازمون على تخطي مباراة العراق اليوم بنتيجة إيجابية تسهل من مهمتنا والفريق المنافس معروف وبالتالي يسهل من مهمة التعامل معه والخروج بنتيجة إيجابية، تحقق للمنتخب الفوز وحصد النقاط الثلاث، فقط نحتاج إلى تركيز عال طوال شوطي اللقاء، لأن الفوز اليوم يعتبر بوابة التأهل للدور الثاني.
