أكد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون التنمية الاقتصادية وزير الإسكان رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ أحمد الفهد بقاء الجهاز الفني الحالي للمنتخب الكويتي بقيادة الصربي غوران رافضاً استفساره عن علاقته برئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام، وقال في تصريح نشرته صحيفة الجريدة الكويتية أمس أدلى به من مقر إقامة الأزرق في الدوحة، ان الخسارة أمام أوزبكستان هي مجرد خسارة مباراة ليس أكثر، مضيفاً أنه رغم الخسارة فإن الأزرق كان الفريق الأكثر استحواذاً والأكثر وصولاً إلى المرمى، لكن التوفيق جانبه في تحقيق الفوز والظفر بنقاط المباراة الثلاث، لافتاً إلى أن نتيجتي مواجهتي الصين وأوزبكستان لا تعكسان مدى التطور الذي يشهده الأزرق حالياً، ولا تعبران بطبيعة الحال عن المستوى الحقيقي للفريق.
ونفى الفهد أن يكون قد اتهم في وقت سابق مسؤولي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعمل على خسارة الفريق في المباراة الافتتاحية أمام الصين رغم الظلم التحكيمي البيّن الذي تعرض له الفريق على يد الحكم الاسترالي بنجامين، مشيراً إلى أنه في بطولة خليجي 20 أحرز العنابي هدفاً صحيحاً وألغاه الحكم بداعي التسلل، لكن الذي يستطيع التكيف مع مثل هذه الأمور تكون له الأفضلية دائماً.
وألمح الفهد إلى أن مدرب المنتخب الصربي وأعضاء الجهاز المساعد له مستمرون في عملهم بعد انتهاء البطولة، لأن الجهاز الفني لم يقصر، ولعب بتكتيك يتناسب تماماً مع منتخبي الصين وأوزبكستان، لذلك فالمدرب وأعضاء الجهاز مستمرون في مناصبهم.
ومن جهة أخرى، أكد الفهد أن مبادرة الأمير سلطان بن فهد بالصلح بينه وبين بن همام يجب أن تأتي في حالة وجود خلافات بيننا على أرض الواقع بدليل جلوسه مع بن همام، رافضاً تشبيه العلاقة الحالية بينه وبين محمد بن همام بسحابة الصيف، لافتاً إلى أنه كان لديه هدف بدعم الأمير علي بن الحسين في انتخابات «الفيفا»، وأنه نجح في تحقيق هدفه، كما انه يسعى إلى أن يعمل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشكل أكثر احترافية.
وعن تصريح بن همام في قناة أبوظبي الرياضية عقب انتهاء انتخابات الكونغرس الآسيوي، قال الفهد «أنا لم أستمع إلى كلام بن همام، وإذا كان قد أدلى بتصريح أخطأ من خلاله في حقي فإن الله سيحاسبه على كلامه»، ووجّه الفهد كلامه إلى الصحافيين قائلاً «لا تسألوني عن علاقتي مع بن همام، فأنا علاقتي بالشيخ تميم بن حمد على ما يرام».
