باتت أوزبكستان أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس آسيا لكرة القدم، في الدوحة، بفوزها على الكويت بطلة الخليج ‬2-‬1 أمس، على ملعب نادي الغرافة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

وسجل مكسيم شاتسكيخ (‬41) وسيرفر جيباروف (‬65) هدفي أوزبكستان، وبدر المطوع (‬49 من ركلة جزاء) هدف الكويت.

ورفعت اوزبكستان رصيدها إلى ‬6 نقاط، بعد أن كانت تغلبت على قطر ‬2-‬0 في الجولة الأولى، في حين لقيت الكويت الخسارة الثانية، وكانت الهزيمة الأولى أمام الصين صفر-‬2 أيضاً، فأصبحت فرصتها ضئيلة للمنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور المقبل، بل إنها «نظرياً» باتت خارج المنافسة. وسبق لمنتخب الكويت أن توج بطلاً لكأس آسيا في البطولة التي استضافها على أرضه عام ‬1980، وكان حل وصيفاً لإيران عام ‬1976، وأما منتخب أوزبكستان فيأمل في تخطي الدور ربع النهائي في مشاركته الخامسة على التوالي في النهائيات الآسيوية. واشرك مدرب الكويت الصربي غوران توفيدزيتش المدافع عامر معتوق بدلاً من مساعد ندا الذي طرد مباراتين بعد نيله البطاقة الحمراء في المباراة الأولى أمام الصين.

بداية هجومية «زرقاء»

وبدأ «الأزرق» المباراة باحثاً عن التسجيل وركز في البداية على الجناحين فهد العنزي في الجهة اليمنى ووليد علي في اليسرى، لكنه لم يشكل خطورة كبيرة على مرمى منتخب أوزبكستان الذي كاد يستفيد من المساحات عبر الهجمات المرتدة السريعة. وكان وليد علي الأفضل في المنتخب الكويتي بتمريراته العرضية من الجهة اليسرى، لكن يوسف ناصر وبدر المطوع لم يكونا بالسرعة المطلوبة لمتابعتها أمام المرمى.

عموماً لم يكن بدر المطوع وفهد العنزي بالمستوى المطلوب طوال الشوط الأول واستسلما للضغط الدفاعي، كما أن يوسف ناصر كان وحيداً أمام المدافعين الأوزبكيين في معظم الأحيان، فنجحوا في احتواء الخطر من خلال تشكيل أكثرية عددية في منطقتهم.

تقدم أوزبكي

وتقدم منتخب أوزبكستان إلى الهجوم بعد مرور ‬20 دقيقة، فكان الأكثر استحواذاً للكرة ومنع الكويتيين من السيطرة على وسط الملعب، في حين كانت تمريرات الكويت غير دقيقة ومقطوعة في اغلب الفترات.

وحصلت الكويت على الفرصة الأولى إثر كرة من يعقوب الطاهر من الجهة اليمنى تابعها وليد علي على يسار المرمى مباشرة في الدقيقة الخامسة، وقام منتخب أوزبكستان بهجمة مرتدة وصلت منها الكرة إلى فيكتور كاربنكو في الجهة اليمنى فمررها بإتقان أمام المرمى تابعها أوديل أحمدوف برأسه فوق الخشبات (‬9).

وكانت الفرص معدودة، فسدد يوسف ناصر كرة بمضايقة أنزور إسماعيلوف فوق المرمى (‬20)، ثم انطلق «الأزرق» بهجمة سريعة فكانت كرة من جراح العتيقي إلى وليد علي في الجهة اليسرى سار بها الأخير ومررها إلى يوسف ناصر أمام المرمى لكن ستانيسلاف اندرييف انقذ الموقف في اللحظة المناسبة (‬28).

وارتكب حسين فاضل خطأ ضد الكسندر غينريخ على مشارف المنطقة فاحتسب الحكم البحريني نواف شكر الله ركلة حرة نفذها شاتسكيخ وارسل الكرة باتجاه الزاوية اليسرى للمرمى، لكنها ارتطمت بزميله عزيز بك حيدروف وغيرت اتجاهها فخدعت الحارس نواف الخالدي واستقرت في الشباك (‬41).

المطوع يعادل النتيجة

ودفع توفيدزيتش بالمهاجم حمد العنزي مكان لاعب الوسط جراح العتيقي مطلع الشوط الثاني لزيادة الكثافة العددية في خط المقدمة ومساعدة يوسف ناصر الذي كان معزولاً معظم فترات الشوط الأول، واشعل العنزي المباراة في الدقائق الأولى لنزوله، فكاد يدرك التعادل في الدقيقة الثانية حين تابع كرة لوليد علي برأسه لكنها علت العارضة بقليل، ثم حصل حمد العنزي على ركلة جزاء حين تعرض إلى عرقلة من إسماعيلوف ترجمها بدر المطوع إلى هدف واضعاً الكرة في الزاوية اليسرى لمرمى ايغناتي نيستروف (‬49). واشرك إبراموف فاديم مدرب اوزبكستان جسور حسنوف لاعب فريق لخويا القطري بدلاً من صاحب الهدف ماكسيم شاتسكيخ فكانت له فرصة خطرة حين ارسل كرة مرت أمام مرمى الخالدي مباشرة (‬58).

جيباروف يخطف الفوز

ورغم تحسن أداء المنتخب الكويتي فإنه تلقى هدفاً ثانياً حين مرّر البديل حسنوف كرة من الجهة اليسرى إلى سيرفر جيباروف على مشارف المنطقة فسددها بيسراه ببراعة من دون أي رقابة دفاعية واضعاً الكرة على يسار الخالدي (‬65)، وتراجع الأداء وانحصر في منطقة الوسط وكثرت الكرات المقطوعة من الطرفين ما أدى إلى غياب الفرص الخطرة، وسنحت للكويت فرصة ادراك التعادل مجدداً حين ارسل بدر المطوع كرة من الجهة اليمنى إلى أحمد عجب فور نزوله بدلاً من فهد عوض فتابعها برعونة عالية وهو على بعد نحو ‬5 امتار عن المرمى (‬82)، وكاد فهد العنزي الغائب عن المجريات يخطف هدف التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع حين سدد كرة قوية ابعدها الحارس نيستروف ببراعة.

«الآسيوي» يوفر ‬600 ألف تذكرة للجماهير

قال محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إن الاتحاد القاري وفّر ‬600 ألف تذكرة أمام الجماهير لحضور نهائيات كأس آسيا المقامة حالياً في العاصمة القطرية الدوحة، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة باعت ‬370 ألف تذكرة حتى يوم أمس، متوقعاً في الوقت نفسه أن البطولة لن تتأثر من حيث الحضور الجماهيري في حال لم يتمكن المنتخب القطري من مواصلة مشواره في البطولة.

في حين انتقد بن همام الحكم الأسترالي بنيامين لضعف أدائه أمام الكويت، غير أنه أثنى على الأداء التحكيمي إجمالاً في البطولة.

مساعد مدرب العراق يستقيل من منصبه

قدم ناظم شاكر استقالته من مهمة مساعد مدرب المنتخب العراقي الألماني سيدكا، وذلك غداة خسارة المنتخب العراقي لمباراته الأولى في نهائيات كأس آسيا ‬2011، المقامة حالياً في العاصمة القطرية الدوحة. في المقابل، عقد حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم اجتماعاً مع اللاعبين، وحثهم على نسيان الخسارة أمام المنتخب الإيراني والتركيز في المباراتين المتبقيتين للفريق أمام منتخبنا وكوريا الشمالية لحساب المجموعة الرابعة. فيما بات من المتوقع غياب المدافع العراقي سلام شاكر عن مباراة منتخبنا بسبب الإصابة.