حملت صحف الكويت الصادرة أمس الحكم الاسترالي بنيامين وليامز مسؤولية الخسارة أمام الصين بهدفين دون رد في كأس آسيا، واستهلت الكويت بطلة الخليج مشوارها في البطولة بالهزيمة أمام الصين في المجموعة الأولى بعدما لعبت لنحو ساعة كاملة بعشرة لاعبين اثر طرد المدافع مساعد ندا ببطاقة حمراء مباشرة، وقالت صحيفة القبس على صدر صفحتها الأولى: الحكم قصم ظهر الأزرق أمام الصين. وذكرت ان الأزرق خسر أمام الصين بدعم من الحكم، وأشارت الصحيفة في عنوان آخر «حارس مرمى الصين يحتضن كرة بدر المطوع بعد أن تخطى بها خط المرمى».
وقالت القبس: تسبب الحكم الاسترالي بنيامين في خسارة الكويت وتعرض الأزرق إلى ظلم تحكيمي فاضح من الحكم الاسترالي، الذي تسبب في قصم ظهر اللاعبين، وإحباطهم بقراراته العكسية، وكان بعيدا عن الحيادية، وأسوأ ما في المباراة، حيث كانت أخطاؤه بالجملة على لاعبي الكويت، وكانت البداية التحكيمية السيئة في الدقيقة 11 من الشوط الأول عندما تغاضى عن احتساب ركلة جزاء واضحة عندما تعمد مدافع الصين دو واي عرقلة بدر المطوع داخل المنطقة، وكان الحكم على بعد أمتار قليلة من الواقعة، واستمر في عناده للأزرق عندما اخرج البطاقة الحمراء إلى مساعد ندا في الدقيقة 34 من الشوط نفسه، نتيجة الالتحام القوي الذي حدث بين ندا ولاعب الصين يانغ هاو، الذي كان البادئ في الاعتداء، وكان يجب على الحكم طرد الاثنين، وليس ندا.
وواصلت الصحيفة: في بداية الشوط الثاني، وبالتحديد في الدقيقة الثالثة، وقع الحكم في خطأ فادح لا يقع فيه حكم مبتدئ، عندما تغاضى عن احتساب هدف صحيح مائة في المائة، عندما سدد بدر المطوع كرة من ركلة ركنية تخطت الكرة بكامل محيطها خط المرمى، وهي بحوزة الحارس الصيني، والكل شاهدها ما عدا حكم المباراة ومساعده، ليدرك لاعبو الكويت أنهم يواجهون 13 لاعبا في الملعب.
وقوبل أداء الحكم الاسترالي بانتقادات واسعة في معسكر المنتخب الكويتي في الدوحة بعدما أشهر البطاقة الحمراء لندا في لعبة مشتركة مع يانج جو لاعب الصين وأظهرت لقطات تلفزيونية قدم ندا تمتد لتصيب المهاجم الصيني، كما اعترضت الكويت لعدم احتساب هدف لصالحها بعدما بدا أن تسديدة بدر المطوع من ركلة حرة في الشوط الثاني قد تجاوزت خط المرمى الصيني.
وخرجت صحيفة الأنباء بعنوان في صفحتها الرياضية يقول «مساعد ضيعنا.. والحكم ظلمنا»، واعتبرت الصحيفة أن خروج ندا /27 عاما/ وهو أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة المدرب الصربي غوران توفجيتش قد أثر على معنويات اللاعبين وعلى أداء الفريق بشكل كبير، وقالت الأنباء: قدم الأزرق أداء جيدا قبل أن يتدخل الحكم الاسترالي بنيامين وليامز ليقلب موازين القوى في المباراة، أما صحيفة الجريدة فقالت: بنيامين قلب الموازين في وجه الأزرق، يوم حزين والسبب بنيامين، وسارت صحيفة الوطن على نفس الوتيرة وأضافت اتهاما آخر للحكم بإغفال احتساب ركلة جزاء لصالح المطوع.
وقالت صحيفة الوطن: أهدى الحكم الاسترالي بنيامين وليامز ثلاث نقاط ثمينة للمنتخب الصيني بعد سلسلة من القرارات التعسفية بحق منتخبنا الوطني.. ابتداء من إغفاله لركلة جزاء صحيحة لبدر المطوع في الشوط الأول، وأضافت: هذا التعسف التحكيمي الآسيوي الذي طالما عانى منه الأزرق وضع الكويت في موقف صعب بالمجموعة، إذ بات الخطأ ممنوعا عليه في المباراتين المتبقيتين، وستلعب الكويت مباراتها الثانية في المجموعة ضد أوزبكستان يوم الأربعاء المقبل بينما تلتقي في المباراة الأخيرة في الدور الأول مع منتخب قطر المضيف في 16 يناير كانون الثاني الجاري.
أما صحيفة الرأي فعنونت صفحتها الأولي بـ «بنيامين ذبح الأزرق» و «يوم حزين والسبب بنيامين»، وذكرت الصحيفة: ربما يكون هذا العنوان الأبرز لفوز الصين على منتخب الكويت بهدفين نظيفين سجلهما زهانغ لينبينغ ودينغ زهوجيانغ في الدقيقتين (58) و (67). وأضافت: جرت الرياح بما لا تشتهي السفن الكويتية التي كانت تأمل في إبحار مظفر عبر البحار الصينية، لكن القرارات العكسية العاصفة لحكم المباراة بنيامين أصابتها في مقتل، وذبحت أحلام الأزرق، عندما اغفل ركلة جزاء واضحة لبدر المطوع الذي تعرض لعرقلة لا تخطئها العين في منطقة جزاء المنتخب الصيني في الدقيقة 15حين تدخل دو واي بعنف لإيقافه وهو على بعد أمتار قليلة منهما، ثم زاد بنيامين الطين بلة بقرار طرد مساعد ندا في الدقيقة 32 الذي تعرض لمشاركة عنيفة من اللاعب الصيني أفقدته صوابه فركل الصيني يانغ جو وهما على الأرض بعد كرة مشتركة ليكون الطرد الأول في البطولة لأبرز أوراق المنتخب الكويتي، كما لم يحتسب هدفا صحيحا للأزرق رغم أن الكرة سقطت من يدي الحارس وتخطت خط مرمى الصين.
وواصلت الصحيفة: «خربط» هذا الطرد كل الأفكار والأوراق والترتيبات، حيث اضطر مدرب الازرق الصربي غوران بالدفع بالظهير الأيسر فهد عوض على حساب رأس الحربة الوحيد يوسف ناصر، من اجل أن يسد ثغرة الطرد بتمركز عامر المعتوق بديلا عن قلب الدفاع ندا.
تصريح
الرئيس التنفيذي: نجاح الحدث لا علاقة له باستمرار المنتخب القطري
نفى الرئيس التنفيذي لكأس آسيا لكرة القدم أي مخاوف من تأثر التنظيم أو عزوف الجمهور المحلي عن النهائيات المقامة في قطر بعد خسارة البلد المضيف في المباراة الافتتاحية الجمعة الماضي، وقال المهندي لصحيفة الوطن القطرية «الخسارة كانت خيبة أمل لنا وللجمهور الذي وقف مع منتخبه لاسيما أن ذلك جاء بعد الأداء الطيب الذي قدمه في المباريات التجريبية أمام مصر واستونيا وإيران. الجميع استبشر خيرا بهذا المنتخب وكنا نطمح أن يكون له حضور قوي من المباراة الأولى». وأضاف: لكن وبعد الأداء الذي لم يكن متوقعا لا نلوم الجمهور بخيبة الأمل التي تعرض لها.. لكنها كبوة سينهض بعدها العنابي في المباراة القادمة ويعوض ويصعد إلى الدور الثاني. جمهورنا عودنا دائما أن يقف مع المنتخب، وسيؤدي الجمهور الواجب عليه في المباريات المقبلة بتحفيز المنتخب. ويعتقد المهندي أن هناك فرقا بين مشاركة قطر والتنظيم، وقال: يجب أن نفرق بين هذين الشيئين، ونحن كلجنة محلية علينا واجبات ولدينا شراكة مع الاتحاد الآسيوي من أجل إنجاح هذه البطولة بغض النظر عن موقف المنتخب في المنافسات.
ثقة
بيسيرو: لا أخشى على مستقبلي
أكد خوسيه بيسيرو مدرب المنتخب السعودي، أنه لا يخشى إقالته من تدريب الأخضر في حال فشله في قيادة المنتخب في نهائيات أمم آسيا المقامة حاليا في الدوحة، وقال المدرب البرتغالي في سياق رده على سؤال صحيفة «عكاظ» لست قلقا على مستقبلي مع الأخضر، ولست متخوفا من قرار إبعادي في حال أخفقت، وأضاف «احترم العقد المبرم بيني وبين الاتحاد السعودي الذي استمر بموجبه لمدة عامين، وجاهز ومتقبل أي قرار، وحياتي لن تنتهي إن أنهوا عقدي».
