أكد الصربي غوران مدرب منتخب الكويت، أن فريقه ظهر بمستوى جيد إلى ما قبل طرد اللاعب مساعد ندا، والذي تسبب في اختلاف أداء الأزرق، وكان له تأثير واضح في الأداء، لأنه قبل الطرد كنا الأفضل والأقوى.
وقال غوران: رغم الخسارة إلا أنني راض تماماً عن أداء فريقي والجميع تابع المباراة ويتفق معي الكثيرون في أننا كنا الأفضل إلى أن تقدم الصين بهدفه الأول والذي أربك حساباتنا خاصة بعد تأخرنا بهدف فضلاً عن اللعب بعشرة لاعبين.
وعن رأيه في الكرة التي تخطت المرمى قال غوران: لم أشاهد الكرة، ولكن على مسؤولية اللاعبين البدلاء شاهدوا الكرة عند إعادتها، وأكدوا أنها هدف صحيح، وبدوري لا أتحدث عن الحكام ولا انتقد التحكيم، لأنه امر متروك للاتحاد الآسيوي.
وأكد مدرب الكويت ان الجهه اليسرى فى الفريق الصيني كانت الاكثر هجوماً على فريقي، ولهذا قمت بإجراء بعض التغييرات لسد الثغرة الدفاعية الموجودة فى هذا الجانب من الملعب.
وعن رأيه في استخدام التكنولوجيا، قال لا يمكنني الحكم عليها، ربما لا تفيد، خاصة فى مباريات كأس العالم، واضاف: الفريق الصيني قوي ومنظم بطريقة حديثة للغاية، ويملك العديد من اللاعبين الجيدين وهو مؤهل للفوز في العديد من المباريات وند قوي بالرغم من ان لاعبيه من الشباب.
وعن المباراة القادمة، قال ان امامنا ثلاثة ايام للإعداد، والفوز ممكن على اوزبكستان، خاصة اننا نلعب دائماً من اجل الفوز، والفرصة مازالت قائمة امامنا للتعويض.
وعن تضاؤل فرص الكويت وقطر بعد الجولة الأولى قال: هذه الخسارة من مباراة واحدة قد تكون غيرت شيئاً ولكنها لاتزال مباراة من ضمن ثلاث مباريات، والفرصة مازالت قائمة سواء للعنابي أو الازرق.
من جانبه قال جاو هونج بو مدرب الصين: انا سعيد لأنني فزت بالمباراة الأولى ودائماً تكون ضربة البداية صعبة وخلال الثلاثين دقيقة الأولى من المباراة كان الكويت الأفضل ولكن بعد هذا دخلنا المباراة بقوة.
وعن رأيه في المجموعة الأولى بعد الجولة الأولى قال: الفرق الأربعة فى المجموعة الأولى متقاربة للغاية، ومن الممكن ان تحدث أي نتيجة، ولهذا فمن الممكن أن يتأهل أي فريقين من المجموعة والفوز لا يعني أن لنا الافضلية فمازالت هناك مباراتان لكل منتخب من المنتخبات.
واكد ان منتخب قطر يملك مواهب ومهارات فردية عالية للغاية، وبالنسبة للمنتخب الكويت فهو يلعب مبارياته بأداء جماعي متميز واعتقد ان سبب خسارة الفريقين أنهما يتعرضان للضغط الجماهيري، كما ان المنتخبين لعبا العديد من المباريات القوية في كأس الخليج وغرب آسيا، ما أدى إلى إرهاقهما بشكل واضح.
وعن اسباب فوزه بالأمس قال: لم نفز لأن الكويت لعب ناقصاً بعد الطرد، ولكن لأن لاعبي فريقي أرادوا الفوز ولديهم الرغبة في هذا، ولا شك ان طرد اللاعب الكويتي ساهم في سيطرتنا على المباراة.
واكد ان المنتخب الصيني له هدفان من هذه البطولة، الاول اختبار جودة الكرة الصينية وتطورها، مقارنة بنظيراتها من الفرق الآسيوية، والهدف الثاني أننا نشرك العديد من اللاعبين الذين يشاركون للمرة الاولى في البطولات الآسيوية وبالتالي فهم في حاجة إلى خبرة التعلم.
واشار إلى ان المنتخب الصيني لا يبحث عن الفوز بمباراة، ولكن على العكس فإن مثل هذه الانتصارات تسهل من مهمتنا في تطوير المنتخب الصيني لأن اللاعبين تزداد ثقتهم في أنفسهم وتصبح لديهم إجادة للغة الفوز وهو امر مهم.
واثنى على اداء لاعبيه مؤكداً انهم بذلوا مجهوداً كبيراً في المباراة وبالتالي فإرهاقهم طبيعي وسنسعى إلى علاج هذا الارهاق اليوم من خلال عمليات الاستشفاء حتى يستعيد اللاعبون نشاطهم.
وعن المباراة القادمة امام المنتخب القطري قال ان اللاعبين الموجودين معي كلهم وهم 23 لاعباً جاهزون للمشاركة فلا يوجد لاعب اساسي وآخر احتياطي وإذا غاب أي لاعب فهناك من يعوض هذا الغياب، لأننا نعتمد على اللعب الجماعي، وليس على الأداء الفردي وهو ما تميز به في البطولة.
ورفض التعليق على قرارات حكم المباراة وقال أنا مجرد مدرب فقط.
مسؤولية
المطوع: الأزرق خسر بفعل فاعل.. ولا بديل عن الفوز في المباراة المقبلة
حمل الكويتي بدر المطوع حكم المباراة الأسترالي الذي أدار لقاء الكويت والصين أول من أمس، مسؤولية خسارة الازرق امام الصين.
وقال المطوع: منتخبنا أدى بقوة في الشوط الأول وأدى ما عليه تماماً وكان الافضل والاكثر سيطرة، ويستحق التقدم، وكانت هناك ضربة جزاء ولكن لم يحتسبها الحكم، وهي وجهة نظره، ولكن ايضاً هناك هدف صحيح تماماً رفض الحكم احتسابه، بالاضافة إلى طرد اللاعب مساعد ندا، وأرى ان الحكم كان يجب عليه طرد اللاعبين أو العفو عن اللاعبين، ولكن قرار طرد مساعد ندا بمفرده قرار غير صحيح من وجهة نظري. وقال المطوع: اعتقد اننا يجب ان نغلق ملف المباراة ونركز في ما هو قادم، ولدينا مباراة مهمة امام المنتخب الاوزبكي، ولا بديل فيها عن الفوز من اجل تعويض الخسارة الاولى للحفاظ على حظوظنا بالتأهل إلى الدور الثاني، وبالتالي يجب ان ندخل المباراة بقوة وتركيز لأن المنافس قوي ومنتشٍ بالفوز الأول على العنابي.
وحرص المطوع على توجيه الشكر إلى الجهاز الطبي لمنتخب الكويت، مؤكداً انه بذل جهداً كبيراً في شفائه وتجهيزه للمباريات مؤكداً جاهزيته بقوة في المباريات المقبلة.
يُذكر أن هذه المباراة كانت رقم 103 للمطوع مع المنتخب الكويتي، بعد أن كانت الشكوك تحوم حول مشاركته بسبب الإصابة.
قلق
خالد خلف: كل شيء أصبح صعباً
أكد اللاعب خالد خلف لاعب المنتخب الكويتي، ان فريقه ظهر بقوة في الشوط الأول، وكان الافضل والاكثر سيطرة، وكان يجب ان ينجح في التقدم، ولكن بعد طرد مساعد ندا اختلف الوضع تماماً بالاضافة إلى إلغاء هدف صحيح للمنتخب الكويتي وكل هذه الامور أدت إلى خسارة الفريق للمباراة.
وقال خلف: علينا ان نفكر فيما هو قادم لأن الهزيمة التي تعرضنا لها، جلعت كل الامور صعبة خاصة ان المنتخبين الاوزبكي والصيني اصبحت لكل منهما ثلاث نقاط، واصبح علينا البحث عن الفوز في المباراتين المقبلتين واتمنى ان يحالفنا.
