قال مدرب المنتخب العراقي، الألماني سيدكا ان المنتخب العرقي سيتعرض لضغوط كبيرة في كأس آسيا المقامة حاليا في قطر، لاسيما وأن الفريق حامل اللقب مما سيجعل المنتخبات الأخرى تضاعف من جهودها الفنية والبدنية بمواجهة المنتخب العراقي. بيد أنه أكد أن المنتخب العراقي جاهز لخوض المنافسات من خلال تأدية التدريبات اليومية، معترفا بأن المباراة الافتتاحية التي ستجمع بين فريقه ونظيره الإيراني «ديربي خاص بين المنتخبين خاصة وان المنافس سبق له الفوز باللقب ثلاث مرات، كما نال العراق الكأس في النسخة السابقة، أضف إلى ذلك أن كلا من المنتخبين يسعى لتجاوز الدور الأول والوصول إلى الأدوار النهائية». ولم يشأ سيدكا أن يرمي نفسه في المحظور عندما رفض الذهاب بعيدا بأحلامه والتأكيد بقدرة وصول المنتخب العراقي إلى المباراة النهائية، مضيفا: يجب أن ينضب التركيز على ضرورة الفوز في المباراة الأولى أمام المنتخب الإيراني، ومن ثم نفكر في المباراة التالية، وان كان الهدف الأول يتمثل في الوصول إلى الدور الثاني من المسابقة.

ثم أضاف: سنتعامل مع البطولة بسياسة الخطوة خطوة، وعدم التفكير في الأهداف البعيدة حتى لا نشتت تركيز اللاعبين، أو نضيع في أحلام يمكن ألاّ تتحقق.

وأكد سيدكا أن التشكيلة الأساسية جاهزة لخوض المباراة الأولى أمام إيران، ولا يوجد إصابات سوى لدى لاعب وحيد، ستتحدد مشاركته من عدمها في وقت لاحق، «اعرف بمن سأدفع أمام إيران ومن هو اللاعب الأكثر جاهزية لخوض المواجهة الأولى في البطولة».

ووصف المدير الفني الألماني للمنتخب العراقي المنافس الإيراني بالصعب والقوي، مشيراً إلى انه منافس يمتاز بالقوة البدنية والقدرة على استغلال الكرات الثابتة بأفضل صورة ممكنة سواء من الركنيات أو الضربات الثابتة، كما يمتلك لاعبين محترفين في الملاعب الأوروبية. وشدد سيدكا على ضرورة التعامل بذكاء مع المباراة الأولى، خاصة وان أيا من المنتخبين لا يريد تجرع مرارة الهزيمة التي قد تتسبب في تقليص الفرص أو زيادة الضغوط على المنتخب الخاسر.

وخلص سيدكا إلى الإشارة بأن منتخبات كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا الأقرب للفوز باللقب والأكثر على مستوى الترشيحات قياسا إلى العناصر التي تمتلكها في التشكيلة من لاعبين محترفين في كبرى الأندية الأوروبية.