مع انطلاقة بطولة أمم آسيا الخامسة عشرة في الدوحة تظل آمال الجماهير ان ترى مستوى كرويا متقدما من المنتخبات المشاركة، وتتواصل الآمال مع المنتخبات ذاتها في تحقيق الفوز والمنافسة على اللقب، وبين الآمال

والطموحات وارض الواقع تظل الآمال معلقة والطموحات مؤجلة إلى أن تنتهي صافرة المباريات وتحسم النتائج على ارض الواقع، ولكن ترى ما هو رأي المتابعين الإعلاميين في المنافسة بحكم متابعتهم الجيدة لاستعدادات المنتخبات المختلفة، ولمن تتجه ترشيحاتهم للفوز باللقب الـ‬15، سؤال وجهناه لعدد كبير من الإعلاميين المشاركين بتغطية فعاليات بطولة أمم آسيا المقامة في الدوحة.

والإجابة جاءت اغلبها منطقية، عاطفية خاصة لمن تتواجد منتخبات بلادهم في البطولة ولكن في كل الأحوال هذه هي آراؤهم وترشيحاتهم، والمحصلة أعلنت عن تبوؤ استراليا المركز الأول بحوالي ‬32 صوتا من الذين شملهم الاستطلاع، وجاء المنتخب الياباني في المركز الثاني برصيد ‬23 صوتاً، وحل الكوري الجنوبي في المركز الثالث برصيد ‬18 صوتاً، ونال الأخضر السعودي ‬5 أصوات والمنتخب العراقي صوتين، مما يعني عدم احتفاظه بلقبه، وهناك منتخبات نالت صوتا واحدا مثل الكوري الشمالي والكويت، والغريب أن المنتخب القطري صاحب الأرض والجمهور لم ينل أية أصوات حتى من الإعلاميين القطريين لتواضع مستوى الفريق فنيا، ولم ينل المنتخب الأوزبكي أية أصوات على الرغم من فوزه في لقاء الافتتاح على صاحب الأرض والجمهور.

ولم تكن المفاجأة القطرية هي الوحيدة في الترشيحات بل شمل استطلاع الرأي عدم تضمين الإعلاميين للمنتخب الصيني الذي يعد واحداً من المنتخبات الآسيوية الجيدة ومع ذلك

لم يحصل «التنين» على أية أصوات من الإعلام المحايد.

 

في دائرة الترشيحات

وفيما يلي نماذج من آراء أصحاب الكلمة المكتوبة وفرسانها الذين يقومون بتغطية وقائع البطولة، فيقول بدر الدين جعفر صحافي جزائري: أنا معجب بالطفرة الكروية لمنتخبات شرق آسيا، لأن وتيرة العمل فيها أسرع ونتائجها واضحة لكل شهود العيان ومن الطبيعي أن أرشح منتخب مثل اليابان للفوز باللقب لأنه فريق قوي ومتطور ويقدم كرة سريعة ويعد من المنتخبات المتميزة على المستوى العالمي وليس الآسيوي فحسب، وكم كنت أتمنى أن يكون البطل عربياً ولكن المنتخبات العربية المشاركة ليست مقنعة بالدرجة التي يمكن ترشيحها للقب. وأما جون ماتريك من «وكالة رويترز» فقال: أرشح اليابان لأنه منتخب جيد ومتطور ويضم العديد من اللاعبين المتميزين القادرين على احداث الفارق الفني أمام أي منافس، بينما ماتريك الصحافي البريطاني الذي جاء للدوحة لتغطية فعاليات البطولة وهو على دراية تامة بالمنتخبات المشاركة ويعرف عنها كل شيء، سألناه عن الفريق الذي يرشحه للفوز بالكأس قال: لن أتردد كثيرا في الإجابة بأن المنتخب الياباني هو الذي سيتوج باللقب لأنه يمتلك مجموعة قوية وعلى حد علمي ليس هناك أي إصابات في صفوف الفريق الذي سيستفيد من كل لاعبيه بالإضافة إلى امتلاكه مدربا مميزا ومحنكا.

وتحولت دفة الترشيحات إلى استراليا فيقول

مايك كولات صحافي بريطاني: أرى أن المنتخب الاسترالي الأقرب للفوز بالكأس فهو يمتلك سبعة لاعبين يلعبون بالدوري الانجليزي الممتاز، والمنتخب كان مميزاً بعروضه في المونديال الأخير بجنوب إفريقيا، وبالنسبة للمنتخب القطري صاحب الأرض والمفروض أن يكون الأوفر حظاً من خلال دعم جماهيره، أعتقد أنه لا يملك مقومات النجاح ويكفي أنه خسر ضربة البداية مما صعب من مهمته كثيرا في بلوغ الدور الثاني مع وجود منتخبين قويين في مجموعته هما الصين والكويت بطل الخليج.

وقالت لو لي مذيعة من كوريا الجنوبية: كلهم متساوون في الترشيحات وستكون بطولة قوية، لأن الفرق المتنافسة كلها لها تاريخ وكلها متميزة على مستوى القارة الآسيوية، وطبعا

حديثي عن الترشيحات لن يستثني منتخب بلادي الذي أتمنى أن أراه متوجا بلقب كأس آسيا.

والصوت الذي ناله المنتخب الكوري الشمالي، جاء له من سوريا وتحديدا من المعلق السوري جوزيف بشور الذي قال انه فريق متطور أقنعنا في تصفيات كأس العالم وفي نهائيات جنوب إفريقيا أيضاً، وهناك منافسة له مع اليابان وان كنت تمنيت أن يكون هناك مرشح عربي ولكن المنتخبات العربية غير مقنعة المستوى برغم انها تملك كل مقومات النجاح والمنافسة، وعموما دعني أتفاءل وأتمنى أن أرى منتخبا عربيا في النهائي.

والطريف أن صوت الأردني محمد حسن قدري جاء لأبرز فريقين هما الاسترالي والياباني وقال صعب أن أرشح غيرهما لأنهما من المنتخبات الناضجة والمتميزة واللقب لن يخرج عن احدهما، أما الصحفي السعودي إبراهيم صالح فقد قال أتمنى أن يكون اللقب سعوديا ولكن المنتخب الياباني متطور وجاء بعد استعدادات متميزة تجعله يكون المرشح الأول، ويرشح المعلق السعودي حمد السهلي اليابان واستراليا والسعودية للفوز باللقب لأنها من المنتخبات المتميزة. ولم يقتصر التصويت الاسترالي على الصوت الرجالي فقط بل رشحت الصحفية السعودية يمن فاروق من جريدة الوطن المنتخب الاسترالي للفوز باللقب لأنه من وجهة نظرها فريق قوي ويضم لاعبين متميزين واستعداداته مقنعة، ويتفق معها الصحفي حسين عطا من الشرق القطرية ويقول انه فريق متميز وحان الوقت لان يعتلي الصدارة، واما أطرف توقع فقد جاء على لسان الإعلامي العراقي عمر رياض بقوله إن النهائي سيجمع العراق مع اليابان وستنتهي المباراة بفوز اليابان بركلات الجزاء.

 

طموح

سونغ «الأشهر» في القارة الصفراء يحلم بالكأس

 

يتطلع لاعب وقائد منتخب كوريا الجنوبية والمحترف في صفوف فريق مانشستر يونايتد الانجليزي بارك جي سونغ إلى تحقيق مشاركة مميزة في نهائيات كأس آسيا ‬2011 التي تقام في قطر قبل اعتزال اللعب على المستوى الدولي، وأعرب نجم وسط المنتخب الكوري ونادي مانشستر يونايتد عن طموحه في تحقيق الفوز باللقب، حيث قال: هذه المشاركة خاصة بالنسبة لي في كأس آسيا، لم يتبق أمامي الوقت الكثير على المستوى الدولي وهذا الأمر يجعلني أطمح في تحقيق الفوز بلقب كأس آسيا أكثر من أي وقت، ويستهل المنتخب الكوري الجنوبي مشوار المنافسة بلقاء نظيره البحريني غدا الاثنين ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً أستراليا والهند، وكشف بارك بخصوص المنتخب الأسترالي الذي يلعب في ذات المجموعة: كشف الأستراليون عن مستوى قدراتهم، حيث يلعبون بأسلوب أوروبي، ولكننا نمتلك لاعبين محترفين في أوروبا ولا نخشاهم، وعلى الرغم من أن لاعب المنتخب الكوري لم يتجاوز الثلاثين عاماً، إلا أنه قرر الاعتزال الدولي، رغم المحاولات التي لقيها من قبل زملائه

ومدربه لإثنائه عن قراره، وقال بارك الفائز أخيراً بجائزة أفضل لاعب في كوريا الجنوبية إن اعتزاله اللعب الدولي سيمنح الفرصة للاعبين شبان آخرين للظهور وتعزيز قوة المنتخب الكوري.

 

أمنية

عبدالزهرة: العراق قادر على المنافسة

 

أشار لاعب المنتخب العراقي علاء عبد الزهرة إلى أن المنتخب العراقي يملك القدرة على تجاوز الدور الأول من البطولة لكونه يملك عددا من اللاعبين الكبار أصحاب الخبرة، وسوف يكون الفريق عند حسن الظن من أجل إسعاد الجماهير التي تنتظره كحامل اللقب.

ويطمح لاعب المنتخب العراقي علاء عبد

الزهرة المشارك مع منتخب بلاده في نهائيات آسيا في الدوحة أن يفوز بلقب هداف البطولة، على الرغم من مشاركته بها للمرة الأولى وقال أسعى أن أترك بصمة مع أسود الرافدين ونحن ندافع عن لقبنا.