يقود المدرب افشين قطبي الحاصل على الجنسية الأميركية المنتخب الإيراني أمام نظيره العراقي في أولى مباريات الفريقين في المجموعة الرابعة.
وحكاية العم افشين قطبي الإيراني الأصل، تعود إلى سنوات مضت حينما هاجر من وطنه إيران في أعقاب الحرب الإيرانية العراقية وتوجه إلى أميركا واستوطن هناك وحصل في فترة تواجده بالولايات المتحدة الأميركية على الجنسية الأميركية مثله والمدرب الكبير مهاجراني، وبعد إقالة المدرب الأسبق علي داي تم الاستعانة بجهود افشين قطبي من أجل إعادة البريق للكرة الإيرانية.
ثورة تصحيح
ولبى افشين الدعوة وعاد ليقود «ثورة تصحيح» بالفريق ويجري تعديلات كبيرة على الصفوف، ويشرك لعدد ليس بقليل من الدماء الجديدة لتنال فرصتها الأولى في بطولة أمم آسيا الحالية، ويراهن افشين قطبي على هذه المجموعة الشابة بالتأهل إلى الدور الثاني على الرغم من قوة المجموعة التي يشارك فيها المنتخب الإيراني والتي تضم إلى جانبه كلا من الإمارات كوريا الشمالية والعراق، لكنه يأمل أن يصل بفريقه إلى منصات التتويج.
البداية صعبة
وأكد أفشين قطبي، أن فريقه يحترم كل فرق المجموعة والذي وصفها بالصعبة جداً وخصوصاً المباراة الافتتاحية لهذه المجموعة مع نظيره العراقي بعد غد الثلاثاء، وقال: لا شك أنها مباراة في غاية الصعوبة، لأن المنتخب العراقي هو حامل لقب البطولة ويضم لاعبين على مستوى عال، اكتسبوا ثقة وخبرة آسيوية كبيرة بعد التتويج بلقب 2007، وأعتقد أننا مطالبون بوضع هذه المباراة في كفة وباقي المباريات في الكفة الثانية وذلك لاعتبارات كثيرة، منها أن العراق يسعى للمحافظة على اللقب وكسب دفعة معنوية في ضربة البداية على حسابنا، وهذا ما لا نقبله ولا نرضاه.
وقال افشين قطبي إن المنتخب الإيراني بشهادة الجميع هو الفريق الأفضل والأقدر على الفوز بلقب البطولة الآسيوية، وبجانب ذلك فإن منتخبنا لم يسجل أي إنجازات منذ فترة طويلة وجماهير الكرة الإيرانية تنظر منا الكثير والعودة من الدوحة بكأس البطولة.
وقال أفشين أعتقد أن مباراة الافتتاح مع العراق هي الأصعب لنا في المجموعة على الإطلاق وكل من الفريقين يحفظ أسلوب وطريقة لعب الفريق المنافس جيدا ولكننا نتفوق على المنتخب العراقي تاريخنا ولنا الكثير من الانتصارات منذ أن كان المنافس في أحسن حالاته وهذا ما يدفعنا لنكون في حالة معنوية أفضل خلال المباراة لأن عامل التاريخ يلعب في صالحنا ويرجح كفتنا في هذه المباراة.
ألف حساب للأبيض
وعن منتخب الإمارات أحد فرق المجموعة المرشحة لبلوغ الأدوار النهائية، يقول افشين قطبي: هو أيضاً من الفرق المصنفة لاسيما أن الكرة الإماراتية تشهد طفرة هائلة في الوقت الحالي على مستوى كل المراحل السنية حتى المنتخب الأول وسنعمل له ألف حساب وأيضا منتخب كوريا الشمالية يمتاز بالسرعة واللياقة البدنية العالية والارتداد من الدفاع إلى الهجوم والعكس ولذلك سنكون في حالة تركيز عالية ومن هنا تبدو كل المواجهات صعبة، وكما قلت في البداية فلم يعد هناك فريق سهل وآخر صعب، لأن كل الفرق تسعى للمنافسة وهذا حق طبيعي، ونحن حضرنا إلى الدوحة بنفس الرغبة ولنفس الهدف.
التنبؤ بالبطل صعب
وقال أفشين من الصعب إن لم يكن من المستحيل التنبؤ بالفريق البطل فمن كان يراهن على أن المنتخب الكويتي البعيد تماماً عن الترشيحات في بطولة خليجي 20 باليمن سيحقق المفاجأة ويكسب اللقب في نهاية البطولة ، وربما تتحقق المفاجآت في آسيا على نفس الغرار ولكن بشكل شخصي يمكن القول ان اللقب لن يخرج عن الفرق الستة الكبار في البطولة وهي السعودية وكوريا الجنوبية وقطر والعراق والكويت وإيران، ولا أستبعد دخول الإمارات من مجموعتنا.
نسخة استثنائية
وتابع مدرب إيران قائلاً: من المؤكد أننا أمام نسخة استثنائية من البطولة الآسيوية والمتوقع لها أن تكون الأقوى على الإطلاق، لأن كل الفرق جاءت إلى الدوحة برغبة الوصول إلى منصة التتويج مهما كانت الفوارق الفنية ونحن نعلم أن البطولات المجمعة مثل هذه البطولة تحتمل أي نتائج وتعطي ظهرها دائماً للتوقعات.
