خرجت الجماهير الغزيرة للمنتخب القطري، والتي توافدت منذ ساعات مبكرة على استاد خليفة في الدوحة، لحضور حفل افتتاح نهائيات كأس آسيا أول من أمس، حزينة يعتصر قلبها ألماً، من الخسارة المؤلمة التي تلقاها منتخبها أمام نظيره الأوزبكي بهدفين نظيفين في المباراة الافتتاحية للبطولة، ولوحظ أن نسبة كبيرة من الجماهير القطرية، غادرت ملعب المباراة مباشرة بعد الهدف الثاني للمنتخب الأوزبكي، لاسيما وأن أداء «العنابي» لم يرق الى المستوى المأمول طوال مجريات اللقاء.

ويعلق عبدالله الكواري على خسارة منتخب بلاده للمباراة الافتتاحية، قائلا: لم نكن نتوقع هذا الأداء غير المقنع، وحقيقة إن النتيجة شكلت صدمة لي، بل أنا أحدثك وغير مصدق لما جرى، ويتابع: القائمون على الاتحاد ومن قبلهم المسؤولون لم يقصروا مع منتخبنا، ووفروا لهم أفضل السبل لإعداد مثالي للبطولة، إلا أن المستوى الباهت الذي ظهر عليه الفريق، كان مخيبا للآمال.

وأما جاسم محمد، قال: حرصت على الحضور المبكر إلى الملعب، ولا أخفيك سراً أنني كنت متوتراً منذ الصباح منتظراً اللحظة التي تنطلق فيها المباراة، إلا أن الفرحة التي عشناها في حفل الافتتاح، قلبها لاعبونا حزنا، بالخسارة، وللحق لم يكن منتخبنا يستحق الفوز نظرا للأداء غير المقنع، بينما انتقد حسين علي المدرب الفرنسي ميتسو، وأكد أن المدرب غير قادر على وضع الخطة المناسبة للعب.

وأما وليد علي كان أكثر تفاؤلاً وقال: اتفق مع جماهير قطر كلها أن الخسارة مؤلمة، لكن علينا أن نعي أنها لا تعني نهاية المطاف، وأمام العنابي مباراتين مع الصين والكويت، ولذا نأمل أن يحالفه التوفيق ويحقق الفوز ويتأهل إلى الدور الثاني.