تباينت ردة الفعل في الصحف القطرية بعد الخسارة الموجعة في افتتاح كأس آسيا أمام أوزبكستان، ولكن اتفقت الصحف في وصف النتيجة بالصدمة نظرا لحالة الإحباط التي تسللت لنفوس الجماهير الكبيرة التي ملأت مدرجات استاد خليفة وهي تمني النفس بنتيجة ايجابية في يوم أشبه بعيد الرياضة في قطر. صحيفة العرب وصفت المشهد في عنوانها الأول للمباراة بأن اللاعبين خذلوا الجماهير كما أبرزت في تغطيتها للمؤتمر الصحفي بعد المباراة تحمل ميتسو لمسؤولية الخسارة بثنائية من أوزبكستان، وأرجعت الصحيفة سبب الخسارة إلى الأخطاء المكررة للاعبين القطريين خلال المباراة والتي مكنت المنتخب الأفضل في المباراة من الظفر بالنتيجة.

وذهبت بقية الصحف القطرية الوطن والراية في ذات الاتجاه وهي تصف الخسارة بالموقف الصادم للجماهير التي كانت تأمل في تخطي المباراة الأولى بنجاح طمعا في تأهل يضمن للمنتخب صاحب الضيافة التواجد في البطولة. صحيفة الشرق القطرية حرصت على توصيف الموقف من لسان الشيخ حمد بن خليفة رئيس اتحاد الكرة القطري الذي اعترف بسوء حال منتخب بلاده وقال في تصريح قوي بعد الخسارة: هذه المواجهة تعتبر الأسوأ للعنابي منذ فترة طويلة، وأضاف قائلا: « لم يقدم العنابي المستوى المطلوب منه في هذه

المباراة في الوقت الذي نجح فيه المنتخب الاوزبكي في تقديم عرض قوي وحصد ‬3 نقاط، ويمكننا القول إن المنتخب الاوزبكي قدم مباراة كبيرة وحقق الفوز في المواجهة الافتتاحية، وهو الفوز الذي سيمنحه دفعة قوية في المباريات القادمة، وبالنسبة لنا فالبطولة لم تبدأ بعد هذه الخسارة في مواجهة الافتتاح».

وأشار الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني إلى انه تحدث مع اللاعبين بعد نهاية المباراة وطالبهم بتقديم مستويات أفضل من اجل الإبقاء على حظوظهم في التأهل إلى الدور الثاني، وأوضح أنه ليس هناك ردة فعل ضد الجهاز الفني في الوقت الحالي بعد ثنائية أوزبكستان، وقال: « اللاعبون يتحملون مسؤولية الخسارة في المباراة الافتتاحية، ولم يكونوا في يومهم ولم يقدموا المطلوب منهم، والمدرب دفع بأفضل العناصر الموجودة لديه، ومن الطبيعي أن تكون هناك أخطاء فنية لان هذه هي كرة القدم». واعترف رئيس اتحاد الكرة بأن الجماهير العنابية من حقها أن تحزن بعد خسارة منتخبها في المواجهة الافتتاحية، وظهرت علامات الحزن الشديد على وجه رئيس اتحاد الكرة خاصة إن الأمل كان كبيرا في أن يقدم العنابي عرضا قويا ويحقق الفوز في المباراة الافتتاحية ليزيد من حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني، وجاءت خسارة أوزبكستان لتضع العنابي في موقف صعب في مباراتيه القادمتين أمام الصين والكويت.

 

مساندة

الجماهير السعودية الأكثر توافدا على الدوحة

 

بدأت الفنادق في العاصمة القطرية الدوحة تشهد تسجيل نسب إشغال عالية مع اقتراب انطلاق منافسات نهائيات كأس آسيا ‬2011 في قطر، ونشرت صحيفة الرياض السعودية تقريرا أمس أشارت فيه إلى أن جميع الفنادق ذات الأسعار الاقتصادية بدأت تسجل نسبة اكتمال في الحجوزات، إذ توقع القائمون على هذه الفنادق أنه اعتباراً من أمس «السبت» لن يكون هناك أي غرف شاغرة بسبب ارتفاع إقبال الناس القادمين من الدول المجاورة في مجلس التعاون الخليجي.

وقال مسؤول في أحد الفنادق: «بقي لدينا غرف قليلة شاغرة، حالياً يمكن الحصول على غرفة ولكن هذا غير مضمون غداً، وسجلت الجماهير السعودية النسبة الأكبر في الحضور إلى قطر من أجل مؤازرة منتخب بلادها إذ شوهدت السيارات السعودية والجماهير التي تحمل الأعلام بكثرة في أماكن تجمع الجماهير.

من جهة أخرى أكدت اللجنة المحلية المنظمة للبطولة أن نظام الحصول على تأشيرة الدخول عند الوصول إلى قطر يعمل بأفضل صورة ممكنة.

 

تصريح

عدنان حمد: الدوري السعودي القوي لم يفرز منتخبا قوياً

 

أكد مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم، العراقي عدنان حمد أن النتائج الإيجابية للدوري السعودي لم تظهر بعد على المنتخب السعودي، وقال في تصريح نشرته صحيفة الوطن السعودية أمس «مستوى المنتخب السعودي لا يوازي قوة الدوري السعودي، فالدوري السعودي قادر على أن يفرز منتخباً قوياً لا يشق له غبار، ولكن هذا الأمر سر لا أعرفه، ويدور في خاطري دائماً عدد من التساؤلات حول عدم وجود مخرجات كرة قدم حقيقية لوضع المنتخب السعودي في أعلى المراكز، ومزاحمته لعدد من المنتخبات في التصنيف الدولي للفيفا، وفي البطولات والمنافسات على كافة الأصعدة الدولية». وحول تفسيره لعدم ثبات مدرب المنتخب السعودي، البرتغالي خوزيه بيسيرو على تشكيلة واحدة طوال المباريات التجريبية التي خاضها الأخضر أمام منتخبات العراق والبحرين وانغولا، أجاب «هذا شأن يخص المدرب، وإذا كان قد عمد لإخفاء أوراقه عن منافسيه فهو مخطئ، لأن أوراق المنتخب السعودي لا تحتاج إلى إخفاء، وبإمكاني أن أقدم لكم الأسماء التي سيدخل بها الأخضر كل مباراة في البطولة».