قالت الصحافة الكورية غداة خسارة ممثلها الدكتور تشونغ في انتخابات منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا، أنه لم يكن هناك أكثر سعادة من الأمير علي بن الحسين الفائز بالانتخابات سوى السويسري سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ، فقد اعلن بلاتر تأييده ودعمه الصريح للأمير علي بن الحسين بعد انتقادات تشونغ، وعلى الرغم من نجاح تشونغ في الانتخابات الماضية دون منافسة، إلا انه حصل على 20 صوتا فقط مقابل 25 صوتا للامير علي، وقالت الصحافة الكورية أن فوز الأمير علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي بعد شهر من فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 يؤكد أن الشرق الأوسط أصبح قوة مؤثرة في الفيفا والكرة العالمية.
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين قد أكد اعتزازه بالإنجاز الذي حققه الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا لكرة القدم، بفوزه بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عن القارة الآسيوية، في الانتخابات التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة أول من أمس. وشدد العاهل الأردني في اتصال هاتفي مع أخيه الأمير علي بن الحسين بعيد الفوز بالانتخابات «إن نجاح الأمير علي بن الحسين هو نجاح لكل أردني وأردنية، معربا عن ثقته بخبرة الأمير علي المتميزة في مجال كرة القدم، وقدرته على تطوير اللعبة والارتقاء بها إلى أعلى المستويات عربيا وآسيويا ودوليا».
خارطة جديدة
المتابع للمراحل المختلفة للانتخابات الآسيوية في مختلف مناصبها، لن يجد عناء في قراءة الخلاف بين الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، ومحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وبدأ هذا الخلاف بين الرجلين منذ أن تزعم الفهد الجبهة المعارضة لترشح ابن همام لعضوية المكتب التنفيذي للفيفا، ومساندة الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد البحريني، إلا أن النتيجة حسمت لصالح ابن همام، وعندها أطلق الشيخ أحمد الفهد تصريحا شهيرا بقوله «الوعد لقدام». ويبدو أن الوعد تحقق أول من أمس، فالشيخ أحمد الفهد ناصر الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا لكرة القدم، بينما ألقى محمد بن همام بكل ثقله لدعم المرشح الكوري الدكتور تشونغ، ليواصل سنواته إلى العشرين في مقعد نائب رئيس «فيفا»، إلا أن الكلمة كانت لصالح الأمير علي وحلفائه، بإيقاف تشونغ عند السنوات الـ 16، ويتحقق التغيير الذي نادى به الأمير علي بن الحسين.
فجأة ظهر الفهد في الساحة، وبعد إعلان النتيجة، أطلق الشيخ أحمد الفهد التصريحات التي حملت تصريحات ذات معان، إلا أن تصريحاته أثارت حفيظة رئيس الاتحاد الآسيوي، ليعود الطرفين إلى تبادل التصريحات، غير أنه وفي ظل الأحداث الدائرة على الساحة الكروية، تمخض للمراقبين جملة من القراءات، كان أبرزها ربط الأحداث الجارية في الوقت الراهن، لاسيما وأن محمد بن همام فاز للمرة الثالثة برئاسة الاتحاد الآسيوي، إلا أنها دورته الأخيرة (حتى 2015) بحسب نظم ولوائح الاتحاد الآسيوي التي وضعها ابن همام، حيث باتت التوقعات بأن يترشح الشيخ أحمد الفهد لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وهو ما أستشف من تصريحات الشيخ أحمد الفهد بأن «الوعد مازال لقدام» وأنه متواجد في ساحة كرة القدم قبل وجوده في المجلس الأولمبي الآسيوي.
