افتتح الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني فعاليات حفل افتتاح كأس أمم آسيا ‬2011 لكرة القدم أمس، وكذلك المباراة الافتتاحية التي جمعت بين منتخبي قطر وأوزبكستان ضمن منافسات المجموعة الأولى للبطولة، والتي أسفرت عن مفاجأة مدوية، حيث تعملق المنتخب «الأوزبكي» وأعلن عن نفسه بهدفين في شباك أصحاب الأرض، جاءت نتيجة أخطاء دفاعية ساذجة للعنابي، مما شكل صدمة قوية للجمهور القطري الذي اكتظت به مدرجات استاد خليفة الأولمبي عندما استهل العنابي مشواره بأسوأ طريقة ممكنة بسقوطه المدوي أمام ‬37143 متفرجا بحضور رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر ورئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام.

وسجل اوديل احمدوف (‬58) وسيرفر دجيباروف (‬76) الهدفين.

وتلتقي اليوم ضمن المجموعة الأولى أيضا الكويت مع الصين، وذلك في الساعة السادسة والربع مساء بتوقيت الإمارات.

وسبق انطلاق المباراة حفل افتتاح مبسط تخلله إطلاق الألعاب النارية داخل الملعب ومحيطه مع عروض راقصة لشباب يحملون أعلام الدول المشاركة في البطولة التي تقام على مدار ‬22 يوما بمشاركة ‬16 منتخبا.

المباراة كانت الثانية بين المنتخبين في البطولة القارية، وحدث ذلك عام ‬2000 في لبنان وانتهت ‬1 ــ ‬1 في الدور الأول.

كان العنابي يمني النفس بالفوز في مباراته الأولى لكي يخوض المباراتين المقبلتين ضد الصين والكويت في مجموعته من دون ضغوطات، وليعزز آماله في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد دورة عام ‬2000 في لبنان عندما خسر أمام نظيره الصيني ‬1 ــ ‬3، بيد انه قدم عرضا مخيبا للآمال، خصوصا في الشوط الأول وبات الخطأ ممنوعا عليه لأن ذلك سيعني الخروج المبكر وضياع حلم إحراز اللقب. في المقابل، ظهر المنتخب الأوزبكي بشكل جيد وجمع بين اللياقة البدنية العالية والفنيات العالية للاعبيه، فحصل على فرص عدة نجح في ترجمة اثنتين، والخروج بأول ثلاث نقاط له في البطولة، علما بأنه يسعى أيضا إلى اجتياز حاجز ربع النهائي في مشاركته الخامسة في النهائيات.